كنت اقف
علي حافة الأشياء
اترنح
بين العوالم
الرمادية
اشتهي لون واحد
يدفئ الروح
والكون من حولي سراب
خرجت من فرجة
نسجتها اصابعي
بعد عمر من السبات العميق
وقد القيت كل الاوزار
عن ظهري
روحي تضيء لي الطريق
المفضي نحو الخلاص
وقد بدأت تشتعل من جديد
اجد نفسي
ذات صباح لا يشبه صباحاتي
المكرره
اسير على غير هدى
كمؤشر بوصله
يوم تقرر انفصال الشمال
والريح الشتوية تعصف
بخطاي
للكنني لا اكترث !
انظر حيث
يقبل الموج المسافر
جبين الرمال
اذكر بعض التفاصيل
فلا ابكي
ولا اشعر بسوط الألم
يهوي على وجهي
وانفاسي
فيزهقها
يخامرني حياد غريب
يشبه الضباب المحيط بي
من كل مكان
واعلم انني لم امت بعد
وانني لم اسقط بعد
أرى كل الاطياف
حاضره
اكاد المسها
كل المواعيد
والمواقيت
وما بينهما
وكاني أعيش العمر
الضائع مرة أخرى
فلا يزعجني الكابوس
ولا افكر في الهروب
او الاستيقاظ
يسكنني الفضول
وبعض الحذر
من هدوء يسبق عاصفة الحنين
لاكننى اعلم ان موسم العواصف
قد مضى
وان هذا الجذع اصبح متينا
صامدا
وان ملأته الندوب
التمس اثرا
واتحسس جراحي
فيدهشني ملمسها
ربما كنت اشهد لحظة ميلادي
او يوم بعثي
من بعد موت طويل
اخلع حذاء الحذر
واخوض في الموج الهائج
وفي اعماقي
اعلم يقينا انني
وضعت نقطه الختام
واحكمت اغلاق الباب خلفي
انظر الي ذراعي
فاري اجنحتي
وبريق اخضر يلوح في الافق البعيد
وصوت يشبه النبض
في صدري
واعلم انه اليوم فقط
اصبح الماضي ماضيا
لا يعنيني
وانني اليوم قد عدت
كما كنت تماما
قبل ان التقيك
و
نقطة .
عمر جديد
.
.
.
ميما