اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع
[COLOR="Navy"]
سمعت صديق أحمد وأنا في الثانوي وأدهشني الوصف الخرافي والذي إنتظرت طويلاً لرسام بارع ليحوّل النص الى لوحة ...ذاك الذي جاء فيه :
ساعة العصاري الضل يمد
فوق الجروف
يكسي التبيسات** بالطِرَحْ
عين الشمش تنزل خجيلانة وتكوّع
بين شديرات البلح
الغيم ينقّط من دموعو
على الصفيقات ...السِبَحْ
أمونة تمسح من خديداتا
وتكوّن قوس قزحْ
ياااااااااااا الهي..
ولم أجد من يرسم لي هذه اللوحة...
** محولة لدكتور الزووول......للشرح
|
...
سلامات بالهيثم
وأنا معاك
داخل لي في اندهاشة بدت مع ظهور الغنية دي ، وما انفكت لى يومي ويومك ده
بل كمان ذايدي شويي
قالكلمات مختلفة تماماً عن معهود الشعر الغنائي
وكذلك الشاعر: محمد عبد الباقي حسين (الدرويش)
والذي يمكن أن نصنفه ضمن شعراء الأغنية اليتيمة ، وهؤلاء هم الشعراء الذين ياتون باغنية أو قصيدة واحدة تملأ الدنيا وتسير بها الركبان ويتغني بها كل من يحسن الغناء ولكن الله لا يفتح على شاعرها بغيرها أو يختفي لسبب أو لآخر
وأمثلتها في الغناء الشايقي الأغنية المشهورة (اجمل الحلوين) لصديق حسن الدابي وتلاحظ أنني لم أقل الشاعر لأن أخونا صديق لم يأت بعدها بشعر آخر
وكذلك الشاعر خضر محمود صاحب القصيدة الشهيرة للنعام آدم (مكتوب لي مقدر)
وكذلك القصيدة الهزلية الشهيرة التي كان يتغنى بها المرحوم عثمان اليمني لعطا
أما في الغناء العاصمي فهناك الكثير ايضاً مثل (الف أهلا يا دموع) التي يغنيها الفنان صلاح بن البادية ومن كلمات (محمد مصطفى الجندي)
شكلي كدى سرحت


التبيسات:
جمع التبسة
وهو نبات طفيلي (بمعنى انه ينمو بدون أن يزرعه أحد) يشبه النال أو القمح ولكنه دائماً ما يكون شاحباً ويابساً ويلجأ الناس إليه كغذاء لحيواناتهم (مرغمين) عندما يشح البرسيم واللوبي والقصب والأنواع الأخرى.
وجمع الكثرة فيه يسمى (التبس) وجمع القلة هو ما استعمله الشاعر (التبيسات)
صورة تقريبية:
....
واعتقد ان صديقي د. يس محمد يس قد وفق في دمج المناظر بالأغنية هنا :