منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-05-2014, 07:39 AM   #[46]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

الأحباب ..

مهند الجيلي
الجيلي
النور

مداخلاتكم أسعدتني وسأعود إليها برواقة.
فقط أعذروني لو تأخّرت عليكم بعض الشئ، فأنا خارج مدينتي ووقتي المتاح قليل.

صاااافي المحبة.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2014, 06:03 PM   #[47]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الجيلي بادي مشاهدة المشاركة

الحبيب عكود ،،

أدهشني تصويرك لتلك الحياة، أدهشني فعلاً للذي لا يعرف تلك الحياة ولا سبل عيشها فكأنه هناك.. فما بالك بمن عاشها واختزن ذكرياتها، فبنت فيه بيوتاً من الجمال..

أراني أسرفت في تعاطي سردك هذا وأذكر أهلي وتفاصيل حياتهم وأساليبها التي تربينا عليها.. فكنا في الإجازات وأيام العطلات الرسمية والتي أفتعلها حين (أزوغ) من المدرسة لاصاحب جدي (عم والدتي) في الجروف أو اقضي له بعض حوائجه كسقاية البهائم وجلب عشائها وكم تكون فرحتي حين يرفعني إلى مجلسه ويقول (تعال اشرب ليك فنجان قهوة) فأشعر بأني قد بلغت الحلم وفي مصافي الرجال وأنا لم اتعد العاشرة إلا بقليل .. وما أسعدني حين يصيح: (يا ولد امشي حمِّي الحصان دا في البحر) .. ياااااااااااااه يا عكود ...

ذكريات وذكريات حين (تكرب الضحوة) في الجروف وينادي (الفطور آناس) فيأتي خالي أبو عبيدة من ناحية البصل وخالي أنور وبكري ابن خالتي من حيضان الخضار التي لم تزرع بعد فهما يرفعان (تقانتا) بالواسوق .. وأجيء من (حش الطماطم) ونظافتها من الحشائش وذلك الفطور ليس هو سوى (كسرة بي موية من الجدول) وعليها من خيرات ذات الجرف طماطم وجرجير وععجور وفجل .. وكثير من الشطة الحمراء والخضراء .. ناكلها بنهم وكأنها وليمة ... والله ما ذقت اطيب منها طعاماً في موقعها قط...

عكود ..

ياخ مالك معانا ياخ


مرفق :
شكراً لكل هذا الفيض
بـــــادي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الجيلي بادي مشاهدة المشاركة

صف إلى كل هذا صوت بوابير البحر الليستر وما تتغنى به من إيقاع وتانغم بوابير ضفتنا وبوابير الضفى الأخرى التي يأتي صوتها فاتراً يناغم تلك التي تقابلها ...


يا الله
سلام يا مهند وليك القومة والله على لقطات كقوس قزح.
الضحوية في أرض الجروف ..
الواسوق وسنّيد التقانت، وربما هناك سلّوكة أيضاً ..
الخضار التابر ..
وربما تكون هناك بت البلد كما قال السر عثمان:
تقعد تحش اللوبي للكاويق تقش
تصل البحر والموج يداعبا فوق هدوما ينط يرش

فطور خبزه الكسره وإدامه ما جادت به الأرض من خيرات ..
وكأني أرى حبات الطماطم وحزم البصل والفجل والجرجير وقد غُسلت في جدولٍ جارٍ ..
ثمّ،
صوت بوابير الضفة الأخرى ورؤية ما يتصاعد منها من دخان ..
الأصوات تنتقل بين الضفتين واضحة غير مشوشة:
بت البلد .. عبرااااتا سدت في الحلق
تبكي وتنوح تشرب دموعا وتنشرق
وكتين حسيس نقارة جاها من الشرق

تسلم يا مهند، مداخلتك محينّة بالحنين
.



التعديل الأخير تم بواسطة عكــود ; 02-05-2014 الساعة 07:00 PM.
التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2014, 06:10 PM   #[48]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
سلامات ياعمدة

يااخى دى كتابة معطونة بالمحنة والمحبة..
كتابة تشيلك من مكانك وتنقلك لأجواءقلبها نابض..

يو ميد ماى داى
حبابك يا جيلي وليك وحشة،

فيها أجد الراحة والإطمئنان، وبها أذكّر النفس الغافلة،
لذا أكتب عن البلد وعنهم.

ويكون تمام كيفي حين تجد القبول من القارئ.

تسلم كتير ياخي.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2014, 06:39 PM   #[49]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

سيدنا عكود ،
حياك الله وبيّاك ،

السحاره فى نسختها السادسة ،
تؤكد أن حرفك فى هذه البراحات لا يجارى ،
وللكتابة عندك طعم آخر ،
تريانة كخيرات الجروف ،
لم ترهقها أسمدة المحسنات ولا نكهة البديع ،
قائمة بعطرها ، طينها وخبوبها ، هجيرها ولفحات رمالها الحارقة ،

هذه واحدة من الكتابة البكر ،
التى تكتفى بذاتها ، وتعشق أنوثتها ،
وها أنت تدفع مهرها حرفاً بهياً من لين القول وأصدقه ،

مرة أخرى ،
ترتفع الراكوبة التخينة كأيما مقام من مقامات الصالحين
يقف ود صلاح الفيلسوف الصامت و(بخيتى ) العدوية على ركنها القنوع
يسند (العم حمد ) أنسها الرصين ، فى حين يبقى الحاج أحمد ضلها الكابى ، وحرازتها التى تكتب الحياة ،،

والقارئ لك تتشكل فى دواخله عشرات الصور ،
لأناس يحملون ذات الصفات ونفس الملامح والسير ،
أشخاص مروا سريعاً كأنهم حلم جميل أو طيوف من عوالم أخر

شكراً لك ،
وأنت تعود بنا الى دهر تولى ،

ألف تحية لك ولمن حولك ،،
سلام يا سعادتو النور ..
سلام يعمّك ويجمّك.

كعادتك، تغشى البوستات وترش عليها من قارورة عطر حرفك؛ أما هنا فقد أكرمتنا ببخور صندل معتّق حرقته بعد تلك الرشّة، فسكنت رائحة البخور وثبتت.

قرأت مداخلتك عدة مرات بكل اللهفة في كل مرة وقرأتها لمن حولي، وعندما أصل لذروة سنامها في قولك (ترتفع الراكوبة التخينة كأيما مقام من مقامات الصالحين)، أكون قد بلغت مقام الحضرة وتمام الكيف، وأترحّم عليهم ..
فأشكرك ممتنّاً.

يا النور، الله يديك العافية.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2014, 06:47 PM   #[50]
هيثم علي الشفيع
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هيثم علي الشفيع
 
افتراضي

....وتعلمت في سن مبكرة - ليس بالنسبة لمن هم أندادي في قريتنا- الإستماع لصديق أحمد ، رغماً عن كوني من (شايقية لندن)....

إذ أنني ذهبت في المرة الأولى لقريتنا -مغمورة الذكر عند منحنى النيل- لأشارك في زواج خالتي....
- تلك التي صارت لاحقاً .......................... جدة أبنائي-*

أقول

سمعت صديق أحمد وأنا في الثانوي وأدهشني الوصف الخرافي والذي إنتظرت طويلاً لرسام بارع ليحوّل النص الى لوحة ...ذاك الذي جاء فيه :

ساعة العصاري الضل يمد
فوق الجروف
يكسي التبيسات** بالطِرَحْ
عين الشمش تنزل خجيلانة وتكوّع
بين شديرات البلح
الغيم ينقّط من دموعو
على الصفيقات ...السِبَحْ
أمونة تمسح من خديداتا
وتكوّن قوس قزحْ

ياااااااااااا الهي..

ولم أجد من يرسم لي هذه اللوحة...



الآن

أخشى - ياعمدة- أن يطول انتظاري لرؤية الكثير من مشاهد سحارتك -السادسة- مرسومة كلوحات...






أمتعني الحكي
أطربني الحديث

ولأني تأخرت في القراءة والرد
وجدت أن الباش وآخرين
قد سبقوني لما كنت أنوي قوله

فتبقى لي...........
............
...............

تسلم يمينك







________________
* عدت بعد ذلك لقريتنا -للمرة الثانية- بعد أن أكملت دراستي الجامعية

** محولة لدكتور الزووول......للشرح



التعديل الأخير تم بواسطة هيثم علي الشفيع ; 02-05-2014 الساعة 06:59 PM.
التوقيع: ضُلَعاً ممنوعة من الفرحة..
من حقّها تبكي بحرية.


(حمــــيّـد)
هيثم علي الشفيع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2014, 06:55 PM   #[51]
Osman Hamad
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Osman Hamad
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
الأحباب ..

مهند
الجيلي
النور

مداخلاتكم أسعدتني وسأعود إليها برواقة.
فقط أعذروني لو تأخّرت عليكم بعض الشئ، فأنا خارج مدينتي ووقتي المتاح قليل.

صاااافي المحبة.
ماتتعب روحك ساي معاهم ياخي، جليهم، اصلو ديل مامهمين.



التوقيع: عثمـان حمــد عثمـان حمــد
[email protected]
Osman Hamad غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2014, 08:29 PM   #[52]
أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة



سلام يا مهند وليك القومة والله على لقطات كقوس قزح.
الضحوية في أرض الجروف ..
الواسوق وسنّيد التقانت، وربما هناك سلّوكة أيضاً ..
الخضار التابر ..
وربما تكون هناك بت البلد كما قال السر عثمان:
تقعد تحش اللوبي للكاويق تقش
تصل البحر والموج يداعبا فوق هدوما ينط يرش

فطور خبزه الكسره وإدامه ما جادت به الأرض من خيرات ..
وكأني أرى حبات الطماطم وحزم البصل والفجل والجرجير وقد غُسلت في جدولٍ جارٍ ..
ثمّ،
صوت بوابير الضفة الأخرى ورؤية ما يتصاعد منها من دخان ..
الأصوات تنتقل بين الضفتين واضحة غير مشوشة:
بت البلد .. عبرااااتا سدت في الحلق
تبكي وتنوح تشرب دموعا وتنشرق
وكتين حسيس نقارة جاها من الشرق

تسلم يا مهند، مداخلتك محينّة بالحنين
.
عكود يا اخوى مهند يلز فيك على الجروف وإت تلز فيهو على "الحضور"
طبعا جابنا دعاش التحتانية وهمبربيب السواقى وعبرات الحضور



أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2014, 10:10 AM   #[53]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع مشاهدة المشاركة
....وتعلمت في سن مبكرة - ليس بالنسبة لمن هم أندادي في قريتنا- الإستماع لصديق أحمد ، رغماً عن كوني من (شايقية لندن)....

إذ أنني ذهبت في المرة الأولى لقريتنا -مغمورة الذكر عند منحنى النيل- لأشارك في زواج خالتي....
- تلك التي صارت لاحقاً .......................... جدة أبنائي-*

أقول

سمعت صديق أحمد وأنا في الثانوي وأدهشني الوصف الخرافي والذي إنتظرت طويلاً لرسام بارع ليحوّل النص الى لوحة ...ذاك الذي جاء فيه :

ساعة العصاري الضل يمد
فوق الجروف
يكسي التبيسات** بالطِرَحْ
عين الشمش تنزل خجيلانة وتكوّع
بين شديرات البلح
الغيم ينقّط من دموعو
على الصفيقات ...السِبَحْ
أمونة تمسح من خديداتا
وتكوّن قوس قزحْ

ياااااااااااا الهي..

ولم أجد من يرسم لي هذه اللوحة...



الآن

أخشى - ياعمدة- أن يطول انتظاري لرؤية الكثير من مشاهد سحارتك -السادسة- مرسومة كلوحات...






أمتعني الحكي
أطربني الحديث

ولأني تأخرت في القراءة والرد
وجدت أن الباش وآخرين
قد سبقوني لما كنت أنوي قوله

فتبقى لي...........
............
...............

تسلم يمينك







________________
* عدت بعد ذلك لقريتنا -للمرة الثانية- بعد أن أكملت دراستي الجامعية

** محولة لدكتور الزووول......للشرح
سلام يا هيثم،

زي ما قلت، بعض القصائد تحتاج لريشة فنان وهي كثيرة؛ منها أغنية صديق أحمد الذكرتها، ومنها أغنية بت البلد (السر عثمان - ود جبارة) الأوردت منها في ردي على مهند. شوف معاي اللقطة دي:
وهناك بعيد بي غادي في آخر الديار
راكوبة ضلها حرّ من حر النهار
وتلات عناقريباً صغار
كرابا متقطع نزل
والنوم من البي فوقا روّح تب جفل
راقد هناك كوم من ضياع
مركب مسافري بلا شراع

أما عن سحارتي، فإن كانت مشاهدها تستحق، أعتقد أنه سيطول الإنتظار لريشة الفنان.

مداخلتك مليانة، والترجمة محولة للزوول.

تسلم.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2014, 10:12 AM   #[54]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Osman Hamad مشاهدة المشاركة
ماتتعب روحك ساي معاهم ياخي، جليهم، اصلو ديل مامهمين.
حبابك عثمان،

التلاتة ديل، أي نعم فيهم الجيلي ، لكنهم والله من الناس المهمين عندي.

تسلم.




التعديل الأخير تم بواسطة عكــود ; 03-05-2014 الساعة 03:41 PM.
التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2014, 10:17 AM   #[55]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين مشاهدة المشاركة
عكود يا اخوى مهند يلز فيك على الجروف وإت تلز فيهو على "الحضور"
طبعا جابنا دعاش التحتانية وهمبربيب السواقى وعبرات الحضور
حبابو الأمير،

ياخي مهند نغز صفحة البوست متل فتّاشة العيش، فلا بدّ أن ينبهل منه شئ نخمّو ونلمّو، وده البيجيب القماري المتلكم لتنقد،
فيا مرحباً.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2014, 01:14 PM   #[56]
الزوول
عضو
الصورة الرمزية الزوول
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع مشاهدة المشاركة
[COLOR="Navy"]
سمعت صديق أحمد وأنا في الثانوي وأدهشني الوصف الخرافي والذي إنتظرت طويلاً لرسام بارع ليحوّل النص الى لوحة ...ذاك الذي جاء فيه :

ساعة العصاري الضل يمد
فوق الجروف
يكسي التبيسات** بالطِرَحْ
عين الشمش تنزل خجيلانة وتكوّع
بين شديرات البلح
الغيم ينقّط من دموعو
على الصفيقات ...السِبَحْ
أمونة تمسح من خديداتا
وتكوّن قوس قزحْ

ياااااااااااا الهي..

ولم أجد من يرسم لي هذه اللوحة...

** محولة لدكتور الزووول......للشرح
...
سلامات بالهيثم
وأنا معاك
داخل لي في اندهاشة بدت مع ظهور الغنية دي ، وما انفكت لى يومي ويومك ده
بل كمان ذايدي شويي
قالكلمات مختلفة تماماً عن معهود الشعر الغنائي
وكذلك الشاعر: محمد عبد الباقي حسين (الدرويش)
والذي يمكن أن نصنفه ضمن شعراء الأغنية اليتيمة ، وهؤلاء هم الشعراء الذين ياتون باغنية أو قصيدة واحدة تملأ الدنيا وتسير بها الركبان ويتغني بها كل من يحسن الغناء ولكن الله لا يفتح على شاعرها بغيرها أو يختفي لسبب أو لآخر
وأمثلتها في الغناء الشايقي الأغنية المشهورة (اجمل الحلوين) لصديق حسن الدابي وتلاحظ أنني لم أقل الشاعر لأن أخونا صديق لم يأت بعدها بشعر آخر
وكذلك الشاعر خضر محمود صاحب القصيدة الشهيرة للنعام آدم (مكتوب لي مقدر)
وكذلك القصيدة الهزلية الشهيرة التي كان يتغنى بها المرحوم عثمان اليمني لعطا
أما في الغناء العاصمي فهناك الكثير ايضاً مثل (الف أهلا يا دموع) التي يغنيها الفنان صلاح بن البادية ومن كلمات (محمد مصطفى الجندي)
شكلي كدى سرحت
التبيسات:
جمع التبسة
وهو نبات طفيلي (بمعنى انه ينمو بدون أن يزرعه أحد) يشبه النال أو القمح ولكنه دائماً ما يكون شاحباً ويابساً ويلجأ الناس إليه كغذاء لحيواناتهم (مرغمين) عندما يشح البرسيم واللوبي والقصب والأنواع الأخرى.
وجمع الكثرة فيه يسمى (التبس) وجمع القلة هو ما استعمله الشاعر (التبيسات)
صورة تقريبية:


....
واعتقد ان صديقي د. يس محمد يس قد وفق في دمج المناظر بالأغنية هنا :




التوقيع:
يا متلبك في الأدران ... الحجـر الأسـود مـاهو البروة
وماها مكاوي الكعبة تجيها ... حين ينكرفس توب التقوى
ومافي خرط للجنة تودي وما في خطط ممهـورة برشوة
والمشروع الديني الخـالص ... ما محتاج لدراسة جدوى
ويات من قال "يا رب" من قلـبو ... رد الخالق دايما "أيوه"


حِمّيد
الزوول غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2014, 03:49 PM   #[57]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

حباب العوض،


الشي البتدورو أماني ماك سريع النهمة فيهو،
والله عاد جيّهت الترجمة وزدتها هين كبير كمان.

التحايا ليك ولي أخونا دكتور يس ولصديق أحمد.



التعديل الأخير تم بواسطة عكــود ; 03-05-2014 الساعة 04:39 PM.
التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2014, 11:59 AM   #[58]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
"وحاة الله إن كان مو أنا، أبوك ده كان مات بالغلي (2)"

اقتباس:
حين داهم فيضان 1946 البيوت وفزِع الناس وانشغلوا بإنقاذ ممتلكاتهم وأنعامهم؛ احتقب حمد عنقريبه الوحيد بيمناه غارساً أصابعه بين فتحات الحبال، وقاد معزته باليسرى ولجأ إلى المكان اليابس ضاحكاً ومرددّاً "أماني يا الفقُر ما ليك يوم!".
يا حمد
و يا عكود و جهجهة الحروف
و منك لله يا حميد و جهجهة التساب

اقتباس:
"مسروفة لي سيرها"
و هنا تنام العامية بسلام في هودج القيلولة

اقتباس:
لكبايي الملياني دي عرفناها ليك، التانيي لي منو"
التانيي دي دار أكبّها فوووق راسي ده!
الحوار القاسي الحنين, الذي يفضح زعم معشر المثقفاتية أجمعين بسذاجة القروي, فتمعن عزيزي القارئي في عمق و حاضرة بديهة هذا الحوار

اقتباس:
"يا ولدي الإيدين يابسات ما بيرغِّن الصابون، أصلِن أوّل فشّة (4) ليهِن!"
و تتواصل السخرية في قالب كوميدي اسود

اقتباس:
عندها يضحك وتبين أسنانه المهترئة وتختفي عيناه في محجريهما ويهتز الجسم النحيف كشجرة سيسبان هزّتها نسمة عابرة فوشوشت ثم سكنت
هنا دا وصف ما عندي ليه شعر و لا رقبة
و لكن أقول بوركت الحروف

اقتباس:
يا تمير المشرق العلّولو سامو
قبال ينجض السبابة بي تحتو حامو
وعليك يا الله، مو عارف القدّامو
هنا في غزل لكن والله ما فهمت فيه التكتحت
و عرفته غزل من نقيط حاج حمد بضحكة خجوله لا تفقده وقاره الديني و في الوقت ذاته تعلن متابعته لصديق أوجاعه و مسراته....
اقتباس:
يقول ذلك وهو سارحاً ممسكاً بشعبته يضرب بقاعدتها الأرض ضربات رتيبة. يضحك حاج أحمد بتحفّظ، فوقار شخصيته المتديّنة الملتزمة، لا تسمح له بأكثر من ذلك الضحك المكتوم.
أنا سرحت كتير و الكهرباء ممكن تقطع لانها معاودني تقطع في البوست دا

لكن يا عكود البوست دي الليله حتعاد قرايته ليل و الزول ضمن ليها ويكند و حدد أهدافه و بوستاته كويس .......
يكون فوق حتي دخول الليل
و بعد الليل ما جن
تشكر يا ملك الوصف



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2014, 12:10 PM   #[59]
الزوول
عضو
الصورة الرمزية الزوول
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين مشاهدة المشاركة
اقتباس:
يا تمير المشرق العلّولو سامو
قبال ينجض السبابة بي تحتو حامو
وعليك يا الله، مو عارف القدّامو
هنا في غزل لكن والله ما فهمت فيه التكتحت
و عرفته غزل من نقيط حاج حمد بضحكة خجوله لا تفقده وقاره الديني و في الوقت ذاته تعلن متابعته لصديق أوجاعه و مسراته....

وهنا تظهر فائدة من فوائد الزوول
....
يا تمير المشرق العلولو سامو
تمير : تصغير تمر ، المشرق: نوع من الرطب المشهور في الشمالية ويؤكل أصفراً ويمثل ضلعاً من مثلث التمر الذي لا يؤكل إلا أصفراً أو عجوة والضلعين الآخرين هما المَدين وود لقاي، العلولو: الذي جعلوه عالياً ، السام : هو الجدار أو السور
قبال ينجض السبابة بي تحتو حامو
قبال: قبل ، ينجض:مفهومة ، السبابة: هم التجار وعادة يقتصر اللفظ على التجار الذين يشترون ويبيعون المحاصيل والفواكه ، حامو: مفهومة
وعليك يا الله، مو عارف القدّامو
(عليك يا الله) هي جملة متداولة تقال عادة عند نية السفر ، ما عارف القدامو (مفهومة)
...
ده عربون عشان عدم الشكوى



التوقيع:
يا متلبك في الأدران ... الحجـر الأسـود مـاهو البروة
وماها مكاوي الكعبة تجيها ... حين ينكرفس توب التقوى
ومافي خرط للجنة تودي وما في خطط ممهـورة برشوة
والمشروع الديني الخـالص ... ما محتاج لدراسة جدوى
ويات من قال "يا رب" من قلـبو ... رد الخالق دايما "أيوه"


حِمّيد
الزوول غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2014, 12:16 PM   #[60]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزوول مشاهدة المشاركة
وهنا تظهر فائدة من فوائد الزوول
....
يا تمير المشرق العلولو سامو
تمير : تصغير تمر ، المشرق: نوع من الرطب المشهور في الشمالية ويؤكل أصفراً ويمثل ضلعاً من مثلث التمر الذي لا يؤكل إلا أصفراً أو عجوة والضلعين الآخرين هما المَدين وود لقاي، العلولو: الذي جعلوه عالياً ، السام : هو الجدار أو السور
قبال ينجض السبابة بي تحتو حامو
قبال: قبل ، ينجض:مفهومة ، السبابة: هم التجار وعادة يقتصر اللفظ على التجار الذين يشترون ويبيعون المحاصيل والفواكه ، حامو: مفهومة
وعليك يا الله، مو عارف القدّامو
(عليك يا الله) هي جملة متداولة تقال عادة عند نية السفر ، ما عارف القدامو (مفهومة)
...
ده عربون عشان عدم الشكوى
عفيتك والله عشان الشرح الوافي دا يا العوض
شكراً كتيراً



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:33 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.