منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-10-2014, 11:25 AM   #[1]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي حركة النهضة التونسية...تجربة رائدة ونبراس!

مافتئت اتابع باهتمام واشفاق حراك حركة النهضة التونسية منذ سقوط حكم زين العابدين بن علي الي يومي هذا ونية الكتابة عنها تعن لي مذ ذاك...
ولعلي كتبت -من قبل- عن رائدها وعرابها الشيخ راشد الغنوشي ولسوف اكمل نسيج خيطي ذاك عنه في اكناف هذا النسيج (الاخضر) عن حركته التي ضربت الامثلة الناصعة والحكيمة علي درب الايثار واعلاء قيم الديمقراطية والاستحقاق العام علي الخاص منذ نشاتها...
اليكم في البدء هذا المقال الرصين للكاتب الوضيئ فهمي هويدي ومن ثم عودة باذن الله:
خسروا المقاعد وكسبوا الاحترام
فهمي هويدي
على العكس مما ذهب إليه كثيرون، فإنني أزعم أن حركة النهضة في تونس كسبت بأكثر مما خسرت في الانتخابات التشريعية التي تمت هذا الأسبوع. صحيح أنها خسرت بعض المقاعد في مجلس النواب إلا أنها كسبت رصيداً معتبراً من الاحترام. وخسارتها جولة في الانتخابات لا تقاس ولا تقارن بالكسب الذي حققته على مستوى التاريخ، من حيث أنها حفرت لنفسها مكانا باعتبارها نموذجا للإسلام السياسي المعتدل، الذي اصطف إلى جانب الدولة المدنية ودافع عنها، ونجح في التفاعل مع التيار العلماني المعتدل، وانحاز طول الوقت إلى جانب قيم وقواعد الممارسة الديمقراطية، ليس ذلك فحسب وإنما ضرب المثل في تقديم مصلحة الثورة واستحقاقات الممارسة الديمقراطية على مصلحة الحركة وغوايات السلطة.
بل إنني لست أخفى ارتياحاً لفقدان حركة النهضة المركز الأول بين الأحزاب المتنافسة ليس فقط لأن من شأن ذلك أن يوفر للحركة فرصة كافية لمراجعة تجربتها وإنضاج خبرتها، ولكن لأسباب أخرى منها ما يلي:
ــ لو أن النهضة احتفظت بموقعها في المركز الأول لما سلمت من تهمة التزوير واستخدام أدوات السلطة ونفوذها للتلاعب في النتائج. ولدينا في تونس وفي العالم العربي أبواق إعلامية جاهزة وقادرة على تثبيت التهمة فضلا عن توفر أجواء عربية مواتية للتشهير والإدانة.
ــ إذا بقيت النهضة في صدارة المشهد السياسي فإننا لن نعدم أصواتا تقول: ألم نقل لكم إن أمثال هؤلاء يؤمنون بديمقراطية المرة الواحدة، بمعنى أنها تلك التي تقودهم إلى السلطة، وستكون الانتخابات التي جاءت بها هي الأخيرة في سجل الممارسة الديمقراطية التي يدعونها.
ــ سوف يستنفر ذلك التحالف النشط في العالم العربي الآن، الذي أعلن الحرب على الإسلام السياسي، واعتبر أن استئصاله من الفضاء العربي هو أول وأهم أهداف الحرب ضد الإرهاب. وربما أدى ذلك إلى ممارسة مختلف الضغوط الاقتصادية على تونس، سواء لإفشال تجربة حكم النهضة أو لمعاقبة الجماهير التي صوتت لصالحها.
لست أشك في أن الحركة لم تتعمد التراجع إلى المرتبة الثانية، لكني عند رأيي أن التراجع كان في مصلحتها وفي مصلحة الديمقراطية التونسية أيضاً. وهو أمر أحسب أنه يحتاج إلى مزيد من المناقشة والتمحيص. بل أزعم أن تجربة النهضة في تونس تستحق أن تدرس من جانب الباحثين المعنيين بتفاعلات وتحولات العالم العربي، خصوصا أن أجواء الربيع العربي دلت على أن المكون الإسلامي طرف لا يمكن تجاهله، وان ترشيد ذلك المكون وإنضاج خبرته هو في مصلحة الاستقرار في نهاية المطاف. صحيح أن ظهور تنظيم داعش وحكاية الخلافة الإسلامية وممارساتها المنفرة والبشعة تمثل وجها دميما لتجليات الحالة المنتسبة إلى الإسلام، إلا أن النموذج الذي قدمته حركة النهضة يمثل وجها آخر تتوفر له مقومات القبول فضلا عن الاحترام.
لقد أشرت أمس إلى الجهد الذي بذلته النهضة في تونس للحفاظ على تماسك المشهد السياسي من خلال الالتزام بقاعدة التوافق، واعتبار أن ديمقراطية الأغلبية لا تناسب مرحلة ما بعد نجاح الثورة. وهو اجتهاد مهم جدير بالنظر، خصوصا أن التجربة التونسية أثبتت نجاحه في الحفاظ على استمرار مسيرة الثورة، وتجنب انتكاسها أو انكسارها كما حدث في أقطار أخرى. وإلى جانب ديمقراطية التوافق فقد سبق أن ذكرت أن الجهد الذي بذله منظمو الحركة لتنزيل فكرة «المقاصد» على الواقع السياسي، يستحق بدوره دراسة وتمحيصا، والمقاصد بمعنى المصالح الكلية العليا تتصرف في الخطاب الإسلامي التقليدي إلى مقاصد الشرع، وهي متعددة الدرجات، أعلاها مرتبة تلك التي تستهدف الحفاظ على خمسة أمور جوهرية هي الدين والنفس والعقل والنسل والمال. ولفكرة المقاصد مكانة خاصة في الفقه المالكي السائد في بلاد المغرب، وكتاب الإمام الشاطبي «الموافقات» يعد مرجعا مهما في الموضوع. ما يعنينا في الأمر أن منظري الحركة اهتدوا بفكرة المقاصد في تفاعلهم مع المشهد السياسي التونسي وتحدثوا عن جيل جديد من المقاصد السياسية العليا التي يتعين الاسترشاد بها لإنجاح التجربة التونسية. وقد تمثلت تلك المقاصد في ضرورة الحفاظ على الثورة، والانطلاق من مبدأ التوافق، مع تثبيت قواعد الممارسة الديمقراطية.
أكرر أننا بصدد تجربة ثرية تستحق عناية من جانب الباحثين، ليس فقط للوقوف على إيجابياتها ولكن أيضا للتعرف على سلبياتها وأخطائها، لا لكي نحتفي بحركة النهضة، ولكن أيضا نثبت عوامل نجاح التجربة الديمقراطية من جهة، ولكي ترشد مسيرة المكون الإسلامي من جهة ثانية. وللأسف فإن الأجواء الراهنة المشبعة بالاحتقان والحساسية لا تحتمل حوارا موضوعيا حول ذلك الملف، الذي أصبح شائكا وملغوما في بعض الأقطار العربية. لذلك فربما كان غاية ما نطمح إليه في الوقت الراهن أن نعطى التجربة التونسية حقها من الإنصاف، وان نسجل حفاوتنا بالنموذج الذي قدمته حركة النهضة وبالرسائل الإيجابية المهمة التي وجهتها إلى كل من له صلة بملف الإسلام السياسي والشأن العام.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2014, 11:44 AM   #[2]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

وهذا مقاله السابق عن ذات العنوان...
لكن فهمي هويدي هنا يتحدث عن (كامل المشهد التونسي) استصحابا للبدايات وتصويبا الي مالات تتبدي في ميس الخواتيم...
تونس إذ نغبطها ونحسدها
فهمي هويدي
محقون هم التوانسة إذ ما استشعروا الزهو بعدما فازوا بالحسنيين، الثورة والديمقراطية،
وللأسباب التي تعرفونها فنحن معذورون إذا بادلناهم شعورا بالغيرة والحسد.
(1)
الأهم في الانتخابات التشريعية التونسية التي جرت يوم الأحد 26 أكتوبر/تشرين الأول أن الديمقراطية انتصرت،
وأن الشعب التونسي اختار ممثليه بحرية وشفافية،
وأن النتائج لم تعرف إلا بعد انتهاء فرز الأصوات في منتصف ليلة الاثنين.
وتلك كلها "أخبار" جديدة في العالم العربي، وفي الأجواء التي عصفت بالربيع الذي أنعشت رياحه آمال الأمة وأحلامها في عام 2011،
وقد شاءت المقادير أن تنطلق تلك الأجواء من تونس، وألا يبقى لها أثر ظاهر بعد مضي نحو أربع سنوات إلا في تونس.
أدري أن البعض يفضل قراءة الحدث التونسي من زاوية أخرى.
ذلك لأن الرياح المخيمة التي تعبر عنها أغلب منابر الإعلام العربي لن ترى الخير في انتصار الديمقراطية وتواصل مسيرة الثورة في تونس وانتقال البلد من النظام الجمهوري المزيف إلى النظام الجمهوري الديمقراطي.
وليس ذلك راجعا فقط لأن الديمقراطية في الأجواء الراهنة باتت كلمة تستقبل في فضائنا السياسي بالامتعاض والاستياء
(البعض بات يرحب علنا بالفاشية ويدعو إليها والبعض يحتفي بذلك دون إعلان)،
وإنما هناك سبب آخر أهم من وجهة نظرهم يتمثل في تراجع حظ حركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية، بحيث باتت تحتل المرتبة الثانية بين الأحزاب الفائزة.
فقد حصلت على 62 مقعدا في مجلس النواب الجديد (من بين 217 مقعدا)
وكانت حصتها 89 مقعدا في انتخابات عام 2011 (المجلس التأسيسي الذي وضع الدستور)،
وفي الوقت الذي تراجعت فيه نسبة مؤيدي النهضة، فقد احتل المركز الأول هذه المرة حزب "نداء تونس" الليبرالي الذي يقوده الباجي قائد السبسي (88 سنة)، الذي كان أحد رموز حكم الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة.
وهو ما يعني أن حركة النهضة لم يتراجع تأييدها فحسب، وإنما تم ذلك التراجع لصالح حزب ليبرالي يقوده أحد "فلول" النظام السابق
(باعتبار أن الرئيسين بورقيبة وبن علي ينتسبان إلى نظام واحد).
ذلك كله صحيح لا ريب، ولكن الصحيح أيضا أن ذلك التبدل في المواقع تم بناء على الاختيار الحر للشعب التونسي.
بمعنى أن الخريطة السياسية التي أسفرت عنها الانتخابات لم يرسمها أو يفرضها أحد، ولكن الشارع التونسي هو الذي قررها، أعجبنا ذلك أم لم يعجبنا.
 من هذه الزاوية فليس يهم كثيرا تراجع ترتيب حركة النهضة بما قد يعد هزيمة نسبية لها وهو أمر وارد في أي نظام تعددي. لأن الأهم هو انتصار الديمقراطية في نهاية المطاف.
(2)
المتابع لمنابر الإعلام العربي لا تفوته ملاحظة اهتمامها بالانتخابات التونسية لأربعة أسباب على الأقل:
الأول أنها المرة الأولى (عدا انتخابات 2011) التي تجرى فيها انتخابات ديمقراطية وحرة بالبلاد.
 الثاني أن شرائح واسعة من المحللين اهتمت بمصير حركة النهضة خصوصا بعدما أصبحت هي الحزب الإسلامي الوحيد الذي يشارك بدور رئيسي في السلطة في العالم العربي الذي انقلبت دوله على ما سمي بالإسلام السياسي.
الثالث أن نتائج الانتخابات سوف ترسم شكل النظام السياسي التونسي في المرحلة المقبلة، إذ ستحدد مصير الرئاسة والحكومة والبرلمان وربما سياسة الدولة ذاتها.
الرابع أن حالة الاستقطاب المخيمة على العالم العربي-والذي كان الموقف من الربيع العربي والإسلام السياسي من أسبابها- لم تعد تحتمل حيادا،
وإنما باتت تترقب الحاصل في تونس للتعرف على الجانب الذي سيصطف فيه النظام التونسي
(هذا الترقب ذهب إلى أبعد في الحالة الليبية، بحيث وصل التجاذب بين التحالفات الإقليمية إلى حد تغذية الصدام المسلح بين الجماعات الليبية المختلفة).
في الإطلال على المشهد التونسي، فإننا نجد أن 1300 قائمة حزبية وائتلافية ومستقلة اختارت أن تتنافس على 217 مقعدا لمجلس النواب المقبل تتوزع على 33 دائرة انتخابية (ست منها للتونسيين المقيمين بالخارج).
والمرشحون تنافسوا بدورهم على 5.3 ملايين ناخب من أصل 10.8 ملايين تونسي هم كل سكان البلاد.
لأول وهلة سنجد أن المرشحين توزعوا على معسكرين،
 أحدهما سمي بجبهة الثورة (14 يناير/كانون الثاني 2011)
والثاني قدم نفسه باعتباره يمثل جبهة 7 نوفمبر/تشرين الثاني، الذي هو تاريخ تولي الرئيس السابق زين العابدين بن علي للسلطة في عام 1987.
والأولون كانوا يمثلون مختلف القوى والجماعات السياسية والنقابية التي تعرضت للاضطهاد بدرجات متفاوتة منذ الاستقلال عام 1956 وحتى سقوط بن علي في عام 2011.
 وأركان وأنصار تلك المرحلة السابقة على الثورة يوصفون في الأدبيات التونسية بـ"الدستوريين" نسبة إلى الحزب الاشتراكي الدستوري الذي أسسه الحبيب بورقيبة، و"التجمعيين" نسبة إلى حزب التجمع الدستوري الذي أسسه بن علي.
ورغم أن الحزب الأول صار جزءا من التاريخ، كما أن الثاني تمَّ حله بعد الثورة، فإن ذلك لم يمنع المنتسبين إليهما من المشاركة في الحياة السياسية من خلال أحزاب حملت أسماء جديدة.
على المستوى السياسي والفكري، فإن التنافس ظل قائما بين ثلاثة معسكرات سياسية،
أحدها ضم الأحزاب والشخصيات التي مارست السياسة قبل الثورة، وكان حزب "نداء تونس" في مقدمتها.
ورغم أن أعضاءه كانوا من رموز المرحلة السابقة، فإن السبسي -الذي أسسه- انفتح بدرجة أو أخرى على بعض اليساريين والنقابيين المستقلين، وقدم حزبه بحسبانه كيانا وطنيا ليبراليا.
الكتلة الثانية ضمت الأحزاب التي أعلنت عن انتمائها العربي الإسلامي،
وفي المقدمة منها حزب حركة النهضة الذي يقوده الشيخ راشد الغنوشي الذي دخل في تحالف مع أحزاب أخرى منها حزب المؤتمر برئاسة الرئيس الحالي المنصف المرزوقي الذي يعد علمانيا معتدلا.
الكتلة الثالثة ضمت قوى اليسار الماركسي والقومي والبعثي، ومن بينها حزب الجبهة الشعبية الذي يرأسه حمة الهمامي الأمين العام لحزب العمال الشيوعي، وحزب التكتل الذي يرأسه مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي الحالي.
(3)
معركة التنافس على مقاعد أول مجلس نواب لتونس الديمقراطية لم تكن الأولى بين القوى السياسية بعد الثورة، لكنها كانت بمثابة جولة في الصراع الذي لم يتوقف بين مختلف القوى طوال السنوات الثلاث التي أعقبت الثورة. 
من ناحية لأن ذلك من طبيعة مرحلة الانتقال من النظام السلطوي المستبد إلى النظام الديمقراطي،
ومن ناحية ثانية بسبب قوة منظمات المجتمع المدني التي لم ينجح نظام بن علي في القضاء عليها، ومن ثم فإنها تنافست في إثبات الحضور وأداء دورها بعد سقوط نظامه.
إلا أن العنصر الأهم تمثل في أن حركة النهضة الإسلامية هي التي تولت القيادة السياسية في تلك المرحلة.
على الأقل بحكم حصولها على الأغلبية في انتخابات المجلس التأسيسي، وهو ما خولها حق تولي رئاسة الحكومة، وهو المنصب الذي يفوق في أهميته دور رئيس الجمهورية طبقا للدستور الجديد.
وقد أثارت صدارة حركة النهضة للمشهد السياسي حساسية أطراف عدة، خصوصا في دوائر اليسار والعلمانيين المتطرفين،
الأمر الذي كان وراء توترات عدة في الشارع التونسي وفي المجلس التأسيسي.
وقد أدت تلك التوترات إلى استقالة حكومتين ترأسهما قياديان في حركة النهضة (حمادي الجبالي وعلي العريض)،
وانتهى الأمر بانسحاب الحركة من الحكومة التي شكلها رئيس محايد من التكنوقراط،
وكانت الحركة قد زهدت من البداية في منصب رئيس الجمهورية، ورشحت له حليفا لها من "الترويكا" هو الدكتور المنصف المرزوقي.
 ومن ثم فإنها اكتفت بالأغلبية التي توافرت لها في المجلس التأسيسي.
خلال السنوات الثلاث وقعت أحداث مثيرة عدة لا مجال للتعرض لها في السياق الذي نحن بصدده.
لكننا ينبغي أن نسجل أربع ملاحظات على الكيفية التي تمت بها إدارة تلك المرحلة الانتقالية هي:
- أن النخبة السياسية برغم كل ما كان بينها من خلافات ومرارات لم تتخل عن الحوار فيما بينها طول الوقت،
ولذلك نجحت في تجنيب الثورة مزالق ومآزق كثيرة، كان من أبرزها محاولة الانقلاب على النظام وإسقاط الحكومة في صيف عام 2013 من خلال الدعوة إلى الاعتصام وتشكيل ما سمي بجبهة الإنقاذ وإطلاق حملة شبيهة بحركة تمرد في مصر،
 وهي المحاولة التي استلهمت التغيير الذي حدث في مصر وحاولت أن تحتذيه.
- الملاحظة الثانية أن الصراع والتجاذب ظل سياسيا ومدنيا طول الوقت، بحيث ظلت القوات المسلحة ملتزمة الحياد وواقفة خارج المشهد.
- الثالثة أن حركة النهضة نجحت في تقديم نموذج جسد المصالحة مع الديمقراطية من جهة ومع الاعتدال العلماني من جهة ثانية.
- الرابعة أن حركة النهضة تعاملت مع مجريات الصراع بدرجة عالية من الوعي والمرونة.
فهي ابتداء حافظت على مسافة بينها وبين التطرف السلفي الذي أدانته من البداية ووصفه وزير الداخلية علي العريض (قبل توليه رئاسة الحكومة) بأنه تيار إرهابي ترفضه الحكومة وتنبذه.
ومن ناحية ثانية فإن قيادة الحركة أعلنت في أكثر من مرة التزامها بما أسمته ديمقراطية التوافق التي هي مطلب مهم لإنجاح الثورة في فترة الانتقال.
وارتأى رئيسها راشد الغنوشي أن ديمقراطية الأغلبية لا تناسب تلك المرحلة،
ولذلك فإن الحركة حرصت على ذلك التوافق في كل خطوة أساسية،
وقدمت في سبيل ذلك تنازلات كثيرة، كان منها استبعاد النص في الدستور الجديد على أن تكون الشريعة مصدر القوانين.
ونقل عن الشيخ راشد الغنوشي آنذاك قوله إنه إذا كان النص على الشريعة يقسمنا واستبعادها يجمعنا، فنحن مع الإجماع وليس الفرقة.
لا بد أن يذكر لحركة النهضة في إدارتها لتلك المرحلة أنها استلهمت في أدائها فقه المقاصد وقامت بتنزيله على الواقع السياسي.
والمقاصد المعنية هنا هي الأهداف والمصالح العليا.
وقد سمعت ذلك من أحد قياديي وفقهاء الحركة، هو عبد المجيد النجار، الذي قال لي إن الحركة اعتبرت أن المقاصد المرجوة في المرحلة الراهنة تتمثل في أمرين،
أحدهما أن تستمر الثورة
والثاني أن ينجح النموذج الديمقراطي في تونس.
من ثم فإنها اعتبرت أن أي شيء آخر يمكن تأجيله أو التنازل عنه، ولكن لا ينبغي بأي حال أن يتم التأجيل أو التنازل في استحقاقات الثورة والديمقراطية.
(4)
بالنتائج التي أسفرت عنها الانتخابات، فإن حركة النهضة دفعت ثمن إدارتها لأزمات تونس وتحملها لعبئها طوال ثلاث سنوات، وانتقلت من صدارة المشهد إلى صفه الثاني،
 الأمر الذي يبقيها شريكة في القرار السياسي وليست صانعة له.
وهذا الوضع المستجد يستدعي عدة أسئلة حول موقف تونس من الاستقطاب العربي، خصوصا أن النتائج حسمت تقريبا منصب رئيس الجمهورية، الذي يتوقع أن يشغله السيد قائد السبسي، بدلا من الرئيس الحالي الدكتور المنصف المرزوقي.
(للعلم السبسي دعي لزيارة أبو ظبي قبل الانتخابات).
من ناحية ثانية فليست معروفة هي طبيعة العلاقات المستقبلية بين الليبراليين وبين حركة النهضة،
 وهل ستتجه صوب الوفاق أم الشقاق،
ثم إن هناك أسئلة أخرى حول الائتلاف الذي سيشكل الحكومة، وموقف حركة النهضة منه بعدما أصبحت تمثل القوة السياسية الثانية في البلاد.
ستتضح الأمور أكثر بعد الانتخابات الرئاسية التي يفترض أن تتم في 23 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، قبل دخول السيد السبسي عامه التاسع والثمانين من العمر (ولد 26 نوفمبر/تشرين الثاني 1926)، وحينها تستدعى بقية الأسئلة.
إلا أن أكثر ما يهمنا الآن أن الثورة في تونس بخير، وكذلك الديمقراطية؛ وهو ما نحسدهم عليه.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2014, 11:52 AM   #[3]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

كما اسبقت فقد كتبت عن الشيخ راشد الغنوشي وقلت:
الشيخ راشد الغنوشي هو اسلامي لا ينأى فكره عن وسطية الاسلام التي يشاركه القناعة بها العديد من علماء عصرنا الحالي...
ولمن لا يعلم ...فان الشيخ راشد الغنوشي هو (تلميذ) للدكتور الترابي الذي له من الأيادي الكثير على العديد من قادة العمل الاسلامي في عالمنا اليوم...
وليس المناط هنا مناط حديث عن أفكار الترابي بقدر ما هو ايعازٌ لل(الرمزية) التي مثلها الترابي -يوماً-بين يدي (استلابٍ) أوشك أن يتغشى الناس نتاج انبهارهم ومناصرتهم للثورة الخمينية الشيعية في ايران!...
فقد كان العالم الاسلامي السني-حينها- يرهن رسن قياده الى أطياف اليسار وأخص منها الناصرية والعروبية البعثية ثم الشيوعية...
يومها...
كانت للدكتور الترابي (كاريزماه) التي استطاع بها لم شعث أهل السنة على (منهج)!...
فلم يلبث الناس في أقاصي عالمنا العربي والاسلامي وحواضره الاّ وأسموه (خميني) السنة...
ولعلنا جميعاً نذكر رده حينها عندما قال:
انها تهمة لا انكرها وشرف لا أدعيه...
والشيخ راشد الغنوشي قد كان ممن قالها-بعضمة لسانه- للدكتور الترابي ولعلي من الشاهدين على ذلك بنفسي والله...
وان نسيت فلن أنس أشهراً قضاها الغنوشي في السودان حيث كان يحمل جواز سفر سوداني ...
وأذكر أنني قد التقيته مرارا وبرفقته (الهاشمي الحامدي) صاحب صحيفة وقناة المستقلة حيث كانا -دوما- في مجالس الترابي لا يكادان ينأيان عنها!...
ما أحمده في الشيخ الغنوشي أنه استطاع أن يتبين السلب الذي يعتري فكر غيره -بما فيهم شيخه الترابي-وما لبث أن أضاف اليه ايجابا كثيفا أوتاه خلال حياته في الغرب دون أن يقطع صلته بأهله في تونس ودون أن ينأى بنفسه عن فسيفساء الحركات الاسلامية بمختلف أطيافها فكرا وحراكا مجتمعياً ...
فخلص الرجل الى مآله الذي كتب له النجاح وهو يدير دفة العمل العام في تونس من خلال حزب النهضة الذي أسسه...
لدي الكثير مما أود تحبيره والحق أقول بأنني قد كنت أود افتراع خيط جديد منذ زمن أُحَبِّرُ فيه رؤاي عن الرجل لكنني أصبحت -والله-أنأى بنفسي من ملامة البعض لي بالأكثار من الكتابة في هذا المنتدى 
اليكم هذا المنقول البهي عن الرجل:
الشيخ راشد الغنوشي 
أكد الجيل الجديد للمصلحين أن الإسلام دين ودولة ومجتمع وحضارة، وأن النهوض به يقتضي عملا شاملا تتضافر عليه كل فئات الأمة، وينال فيه العمل الفكري التجديدي حظه إلى جانب العمل الجماهيري:
على صعيد التعامل مع التراث واصل هذا التيار الدعوة إلى التحرر من التعصب المذهبي، مؤكدا الإسلام الجامع ومستفيدا من التراث الإسلامي على اختلاف مذاهبه دون التقيد بواحد منها، ومن علوم العصر وتجاربه الحضارية في تواضع غير مستخذ. 
ففي مجال العقائد كان التواصل مع تراث الجامعة الإسلامية مع كتاب التوحيد لمحمد عبده، وسارت على نهجه أجيال المجددين تتحدث عن عقائد الإسلام وعن أنظمة الإسلام ( البنا ، المودودي.. الغزالي.. البوطي..) في تجاوز واضح لموروثات علم الكلام التشقيقية. 
وفي مجال التفسير اتجه التجديد لتحريره من الجدل المذهبي والكلامي والتفاريع اللغوية ومن الإسرائيليات، وربطه بالواقع باعتباره إنما جاء لإصلاحه، فكان تفسير المنار للإمامين عبده ورضا و"في ظلال القرآن" لسيد قطب و"تفهيم القرآن" للمودودي.. إلخ. 
وفي مجال أصول الفقه تم إحياء فكر المقاصد للأصولي الأندلسي الإمام الشاطبي، وتتالت فيه المؤلفات بدءا بالإمام محمد الطاهر بن عاشور والفاسي والنجار.. وبلغ الأمر في السنوات الأخيرة أن نشأت مؤسسات ترعى فكر المقاصد مثل التي بعثها الشيخ زكي يماني. 
ويلحق بهذا التجديد الأصولي تطوير فروع فقهية جديدة مثل فقه الأقليات الذي قام على تطويره المجلس الأوروبي للإفتاء (القرضاوي، ابن بيه، فيصل مولوي، النجار)، وفقه الموازنات وفقه الأولويات وفقه البيئة. 
كما تم إحياء الفكر الاجتماعي والسياسي والاقتصادي لابن خلدون، فكان كتاب العدالة الاجتماعية ومعركة الإسلام والرأسمالية لسيد قطب، وكتابات المودودي وباقر الصدر وفقه الزكاة للقرضاوي.. وتتابع التأليف للتأسيس لاقتصاد إسلامي لا ربوي، في تحدّ سافر للرأسمالية أسفر عن تأسيس شبكة من المصارف الإسلامية والجمعيات التعاونية التي تقوم على مبدأ المشاركة بين العمل ورأس المال، 
صمدت في وجه الزلزال الذي أصاب الرأسمالية، بما فرض على الغرور الغربي أن يتواضع ويأخذ النموذج الاقتصادي الإسلامي مأخذ الجد فتفتح لدراسته أقسام في جامعاته ونوافذ في كبريات بنوكه للتعامل وفقه، بل نشأ تنافس بين أقطاب الرأسمالية على افتتاح بنوك تتعامل بحسب الشريعة الإسلامية. 
وفي مجال النظم الإسلامية السياسية تتابعت بعد كتاب الخلافة لرشيد رضا المؤلفات، فكان من ذلك كتاب الخلافة للسنهوري وكتابات الشهيد عبد القادر عودة و ضياء الدين الريس و فتحي عثمان وسليم العوا و يوسف القرضاوى|القرضاوي والترابي والغنوشي. 
وفي مجال التأليف الفقهي اللامذهبي كان فقه السنة للسيد سابق، والفقه الإسلامي للشيخ وهبة الزحيلي، و الفقه الجنائي في الإسلام ل عبد القادر عودة . 
وفي مجال العلاقات الدولية كانت مؤلفات كثيرة، لعل أهمها فقه الجهاد للقرضاوي. 
وفي المجال التربوي كان فقه السيرة للغزالي وللبوطي ودراسات في السيرة لعماد الدين خليل والمنهاج التربوي في السيرة للشيخ الغضبان والمنهاج النبوي لعبد السلام ياسين. 
وفي تأصيل منهج الفن الإسلامي كانت مؤلفات محمد قطب والقرضاوي والترابي. وفي المجال التطبيقي نما قطاع سمعي أو سمعي وبصري للأغنية الملتزمة، ونشرت مؤلفات في قطاع الدراما، ومحاولات لاقتحام مجال السينما لا تزال تلاقي عوائق من فقه التشدد. 
وفي فقه النساء تأصيلا لمكانتهن ودورهن في الإصلاح وحقوقهن، كانت مؤلفات كثيرة أهمها موسوعة المرأة في عصر الرسالة لعبد الحليم أبي شقة. 
ولقد أثمرت هذه الحركة الفكرية التي لا تزال تمتد وتتسع وتتعمق تأثيرات واسعة إن على صعيد تربية الفرد أو على صعيد التماسك الاجتماعي الذي تعمل فيه الدولة تفكيكا وتذريرا، أو على الصعيد السياسي حيث قامت على أساس الفكرة الإسلامية التجديدية حركات على امتداد عالم الإسلام تردم الهوة بين عقيدة المسلم وضميره الديني وبين واقعه الاجتماعي والسياسي ترجمة لعقيدة التوحيد، فكانت الحركات الإسلامية متعددة المناهج: 
فحيث هناك احتلال ترفع راية الجهاد، كما في فلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير.. 
وحيث هناك حكم مستبد وحيف اقتصادي وفساد مجتمعي ترفع راية الجهاد السياسي والاجتماعي من طريق تشكيل أحزاب سياسية تخوض المعارك الانتخابية لتؤثر في القرار السياسي مشاركة أو معارضة، وتؤكد حضورها في مؤسسات المجتمع المدني الصحية والإغاثية والتعليمية والثقافية والإعلامية والنقابية. 
ولا يعيق عملها غير ما ظل سائدا من أنظمة الاستبداد في أرجاء واسعة من عالم الإسلام، تجد دعما غير مجذوذ من قبل الديمقراطيات الغربية. 
هذا الوضع نمى مشاعر الغضب وتيارات التشدد، فنشأت حركات تتخذ من أساليب العنف نهجا لتغيير الأنظمة، إلا أنها لمّا لم تفلح اشتد غضبها على الغرب الداعم لتلك الأنظمة فاستهدفته، بما وفر أعظم الفرص لأعداء الإسلام لشن حملات شعواء على الإسلام وأقلياته، وتقديمه على أنه خطر
http://www.ikhwanwiki.com/index.php?...A7%D8%B3%D9%89



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2014, 12:26 PM   #[4]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

أى مشارك فى العملية الديمقراطية هو فائز..
فائز بتوفر روح الديمقراطية والنزاهة والتقبل للآخر..
فائز بالاحترام..

صوت شكر لتونس على التجربة النزيهة..
وليت الأخوان المسلمين فى السودان الشقيق يستفيدون من الدرس



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2014, 02:01 PM   #[5]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
أى مشارك فى العملية الديمقراطية هو فائز..
فائز بتوفر روح الديمقراطية والنزاهة والتقبل للآخر..
فائز بالاحترام..

صوت شكر لتونس على التجربة النزيهة..
وليت الأخوان المسلمين فى السودان الشقيق يستفيدون من الدرس
نسيج الخيط ياالجيلي يتقصي و(يثبت) بان حركة النهضة في تونس ليست سوي حلقة من سلسلة لاتنفصم عراها لتيار عريض يتبني فكرا اسلاميا وسيطا استقي رواده ومنسوبوه من منهج واحد فكان هذا التيار ولم يزل يعبر عن اشواق الناس علي امتداد عالمتا العربي والاسلامي...
هذا التيار كان ومافتئ يؤمن بالديمقراطية التي تقول عن قناعة تنبثق من دين يدينون به لله...
فالشوري والديمقراطية مرتكز اصيل وركن ركين في الاسلام لا يطفئ شمعتها ولا يغبر وجهها طعن طاعن ولا غمط شانيء...
وليس المقام مقام ايرادات لما يثبت اصالة الديمقراطية في هذا الدين لكن يلح علي ايراد كريم لمفكر اسلامي وهو المفكر الاسلامي الفرنسي الراحل روجيه جارودي يتمثل في مقولة كانت ضمن اسباب اسلامه وهي:
(لقد وجدت هذا الاسلام اكثر الاديان والمناهج والثقافات الداعية الي الديمقراطية والقبول بالاخر.)..
وقد استصحب الرجل رحمه الله بين يدي ذلك العديد من الايات القرانية الكريمة وكثير من السياقات المستصحبة بدءا من دولة المدينة لكنه صوب -اكثر-الي خواتيم اية بعينها وهي:
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) سبا 24
هذه استهلالة لكي اقول بان كل المنضوين الي هذا التيار العريض لهم اكثر ترجيحا للديمقراطية عن غيرهم من المحتقبين لافكار ومناهج اخري لاتمت لابجديات الاسلام وقواعده بصلة (واعني لأولئك كل حركات اليسار متبوعيين بالشيوعيين)...
ولعلي لا اخفيك بان دافعي للشروع في نسيج هذا الخيط لهو (الخلط) البائن والمقصود الذي تمارسه جل -ان لم تكن كل-اقلام اليسار لحركات اخري تتسمي بالاسلام وهو منهم براء اثق جازما بانها لم تخرج من رحمه بقدر ماهي نتاج لتدبير بليل ودعم كبير من جهات بعينها لم تخف ذلك بل تعلنه صراحة من خلال طروحاتها المقروءة ومنها
RAND CORPORATION الامريكية وغيرها...
اما الحالة السودانية فلا اود الايغال في نقاشها لتشابك الكثير والعديد من الاجندة ورؤس الاقلام التي لاغرو تحرف مسار هذا المفترع الي غير وجهته لكنني اقتصر علي القول:
احسب ان اللوم بالناي عن الديمقراطية يحيق بمعارضتنا الكسيحة باكثر من الحاكمين!
مرحبا بك وبآرائك



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2014, 02:27 PM   #[6]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
أى مشارك فى العملية الديمقراطية هو فائز..
فائز بتوفر روح الديمقراطية والنزاهة والتقبل للآخر..
فائز بالاحترام..
طيب البقنع لينا أحفاد (البصيرة ام حمد ) منو ،،،، كلهم مصرّين على اسقاط النظام كخيار وحيد لاثاني له ،،، مختلفين في الطريقة فقط ،، بعضهم بالعمل المسلح والبعض الاخر يقول بالثورة الشعبية المحمية بالسلاح ،،، ما قادرين يفهموا ان الظروف والمعطيات الكانت موجودة قبل اكتوبر وابريل مختلفة تماما الان ،، ولكنهم مصرّين على نفس الادوات والتكتيكات ،،،، وهذا ما ميز حركة النهضة حيث انها عملت بحكمة واستطاعت ان تستوعب ظروف الزمان والمكان
تحياتي لك ولصاحب الدار



التعديل الأخير تم بواسطة صديق عيدروس ; 29-10-2014 الساعة 03:50 PM.
التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2014, 02:41 PM   #[7]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
نسيج الخيط ياالجيلي يتقصي و(يثبت) بان حركة النهضة في تونس ليست سوي حلقة من سلسلة لاتنفصم عراها لتيار عريض يتبني فكرا اسلاميا وسيطا استقي رواده ومنسوبوه من منهج واحد فكان هذا التيار ولم يزل يعبر عن اشواق الناس علي امتداد عالمتا العربي والاسلامي...
هذا التيار كان ومافتئ يؤمن بالديمقراطية التي تقول عن قناعة تنبثق من دين يدينون به لله...
فالشوري والديمقراطية مرتكز اصيل وركن ركين في الاسلام لا يطفئ شمعتها ولا يغبر وجهها طعن طاعن ولا غمط شانيء...


اما الحالة السودانية فلا اود الايغال في نقاشها لتشابك الكثير والعديد من الاجندة ورؤس الاقلام التي لاغرو تحرف مسار هذا المفترع الي غير وجهته لكنني اقتصر علي القول:
ليه ياعادل لاتود الإيغال في مناقشة الحالة السودانية والبعض يعتبرها نموذجا ويستدل بها عندما يريد تقييم تجربة الاسلام السياسي عموما ، حيث انهم الوحيدين من بين الاسلاميين الذي تكنوا من حكم بلد اسلامي حكما مستقرا لمدة عقدين واكثر ،،، فلابد عند الحديث عن تجربة النهضة ان نتناول اسباب انحراف وفشل تجربة (الحركة الاسلامية بالسودان ) وهذا يخدم موضوع البوست اكثر مما يحرفه



التعديل الأخير تم بواسطة صديق عيدروس ; 29-10-2014 الساعة 02:44 PM.
التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2014, 03:07 PM   #[8]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يا أخوانا ما يحدث في تونس وغالبية بقاع الأرض لا دخل له بحنك الديموقراطية العاضي دا...
القصة كلها بي بساطة، امريكا قامت فتحت مؤسسة بتاعة مقاولات، وعلقت لوحتها وكتبت تحتها (تنفيذ بنية تحتية للديموقراطية الجديدة)، الوقت داك لو بتتذكروا كانت عمتنا كوندليزا رايس مدير تسويق للمؤسسة دي، وجات قدمت تصاميم ومخططات لمشروع (الشرق الأوسط الجديد) ....
رجعت كوندليزا رايس، وقاموا أصحاب الشرق الأوسط -العندهم قروش- رسلوا Order بالايميل لكوندليزا رايس وكان مضمونو انهم عجبهم شغل الشركة وتم تأهيلها وتعميدها كمقاول رئيسي في الشرق الأوسط، وطلبوا منها ارسال Quotation.
قامت كوندليزا رايس رسلت عرض السعر وتم التعميد، واندفعت القروش من القطريين، وبدأ الشغل...
طبعا الشغل كان كالآتي:
لأنو مقاول مفتح وما عاوز يخسر، قام ابتكر فكرة الهدم والبناء عن بعد واستخدم الطريقة رقم اتنين:


بعد ما اشتغلت الطريقة رقم اتنين كويس، قام بدأ الشغل بتاع (تكوير الشعب) وصناعة الكورة:


وعشان الحكاية تبقى كورة جد جد، قاموا عملوها هلال ومريخ:

طبعا الهلال هنا هم (الاخوان) والمريخ هم (العسكر)*

أها قامت الشركة المقاولة اشتغلت للقطريين الدافعين اكتر، ولأنو القطريين كانو بشجعوا الهلال، أها قاموا ضربوا حيطان بالبوهية الزرقاء لكل الدول التي طالها الربيع العربي، بعد شوية ظهر السعوديين ودفعوا اكتر من القطريين، قام المقاول اشتغل في تهديم اللون الأزرق وبدأ يشتغل في اللون الأصفر والأحمر، وكانت البداية مع مصر واسي انتخابات تونس دي بداية تهديم الحيط الزرقاء من إجل إعادة بناء الحيط الحمراء والصفراء، وبعد شوية ح يكون الشغل في ليبيا.
طبعا السودان ونظرا لعدم أهمية موقعه الجغرافي، حيث لا أثر له، قاموا من زمان ارتاحوا منو ولبسوهو جلابية أنصار، كدة ينفع (اخوان) وكدة ينفع (عسكر)... والبشير شغال يعرض بالاتنين ونحن نصفق ليهو ^_^

أها شوفت الأمريكان ديل شغالين فينا كيف؟!
وبناء عليه فإني اتقدم لادارة موقع سودانيات بسحب العضوية من السيد/أمين محمد سليمان لأنه قاعد يتمرغ ويتدردق في نعيم مصدره دماء المسلمين في الشرق الأوسط.
كنت عاوز أنادي بسحب العضوية من ابوبكر عباس، لكن اتذكرت انو ابوبكر عباس دا زي السودان واااااحد موقعه ككاتب لا بضرك ولا بغلت عليك عشان كدة لبسناهو جلابية الانصار وبقى كدة ينفع وكدة ينفع، فخلوهو.

*تشبيهنا للهلال بالاخوان المسلمين لم يكن ضرب عشواء، لأنو الهلالاب ديل زي الاخوان المسلمين بالضبط، يأمرون الناس بالمعروف وينسون انفسهم



التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2014, 03:33 PM   #[9]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
طبعا السودان ونظرا لعدم أهمية موقعه الجغرافي، حيث لا أثر له، قاموا من زمان ارتاحوا منو ولبسوهو جلابية أنصار، كدة ينفع (اخوان) وكدة ينفع (عسكر)... والبشير شغال يعرض بالاتنين ونحن نصفق ليهو ^_^



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2014, 04:04 PM   #[10]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
ليه ياعادل لاتود الإيغال في مناقشة الحالة السودانية والبعض يعتبرها نموذجا ويستدل بها عندما يريد تقييم تجربة الاسلام السياسي عموما ، حيث انهم الوحيدين من بين الاسلاميين الذي تكنوا من حكم بلد اسلامي حكما مستقرا لمدة عقدين واكثر ،،، فلابد عند الحديث عن تجربة النهضة ان نتناول اسباب انحراف وفشل تجربة (الحركة الاسلامية بالسودان ) وهذا يخدم موضوع البوست اكثر مما يحرفه
حبابك يااخ صديق وجيدا جيت...
لاباس ان كان الامر كذلك...
لكنني خشيت من جماعة (تابط شرا) ممن تجده من قولة تيت يلصق ليك ديباجة المؤتمر الوطني في (جبهتك) ويزح لو ورا ويقعد ينشن فيك واول كلمة يقول ليك:
ياعسوم انتو ليه كاتلين ناسنا في رمضان؟!
وقبل ان ينتظر منك اجابة يشبكك الوالي وما الوالي وعوض الجاز وولدو وهكذا دواليك



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2014, 04:12 PM   #[11]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
يا أخوانا ما يحدث في تونس وغالبية بقاع الأرض لا دخل له بحنك الديموقراطية العاضي دا...
القصة كلها بي بساطة، امريكا قامت فتحت مؤسسة بتاعة مقاولات، وعلقت لوحتها وكتبت تحتها (تنفيذ بنية تحتية للديموقراطية الجديدة)، الوقت داك لو بتتذكروا كانت عمتنا كوندليزا رايس مدير تسويق للمؤسسة دي، وجات قدمت تصاميم ومخططات لمشروع (الشرق الأوسط الجديد) ....
رجعت كوندليزا رايس، وقاموا أصحاب الشرق الأوسط -العندهم قروش- رسلوا Order بالايميل لكوندليزا رايس وكان مضمونو انهم عجبهم شغل الشركة وتم تأهيلها وتعميدها كمقاول رئيسي في الشرق الأوسط، وطلبوا منها ارسال Quotation.
قامت كوندليزا رايس رسلت عرض السعر وتم التعميد، واندفعت القروش من القطريين، وبدأ الشغل...
طبعا الشغل كان كالآتي:
لأنو مقاول مفتح وما عاوز يخسر، قام ابتكر فكرة الهدم والبناء عن بعد واستخدم الطريقة رقم اتنين:


بعد ما اشتغلت الطريقة رقم اتنين كويس، قام بدأ الشغل بتاع (تكوير الشعب) وصناعة الكورة:


وعشان الحكاية تبقى كورة جد جد، قاموا عملوها هلال ومريخ:

طبعا الهلال هنا هم (الاخوان) والمريخ هم (العسكر)*

أها قامت الشركة المقاولة اشتغلت للقطريين الدافعين اكتر، ولأنو القطريين كانو بشجعوا الهلال، أها قاموا ضربوا حيطان بالبوهية الزرقاء لكل الدول التي طالها الربيع العربي، بعد شوية ظهر السعوديين ودفعوا اكتر من القطريين، قام المقاول اشتغل في تهديم اللون الأزرق وبدأ يشتغل في اللون الأصفر والأحمر، وكانت البداية مع مصر واسي انتخابات تونس دي بداية تهديم الحيط الزرقاء من إجل إعادة بناء الحيط الحمراء والصفراء، وبعد شوية ح يكون الشغل في ليبيا.
طبعا السودان ونظرا لعدم أهمية موقعه الجغرافي، حيث لا أثر له، قاموا من زمان ارتاحوا منو ولبسوهو جلابية أنصار، كدة ينفع (اخوان) وكدة ينفع (عسكر)... والبشير شغال يعرض بالاتنين ونحن نصفق ليهو ^_^

أها شوفت الأمريكان ديل شغالين فينا كيف؟!
وبناء عليه فإني اتقدم لادارة موقع سودانيات بسحب العضوية من السيد/أمين محمد سليمان لأنه قاعد يتمرغ ويتدردق في نعيم مصدره دماء المسلمين في الشرق الأوسط.
كنت عاوز أنادي بسحب العضوية من ابوبكر عباس، لكن اتذكرت انو ابوبكر عباس دا زي السودان واااااحد موقعه ككاتب لا بضرك ولا بغلت عليك عشان كدة لبسناهو جلابية الانصار وبقى كدة ينفع وكدة ينفع، فخلوهو.

*تشبيهنا للهلال بالاخوان المسلمين لم يكن ضرب عشواء، لأنو الهلالاب ديل زي الاخوان المسلمين بالضبط، يأمرون الناس بالمعروف وينسون انفسهم
غايتو يا اسعد شوييييية كدا وحاشوفك عامل ليك (كتاب اخضر) وتطق فينا الكواريك بان الديمقراطية مشتقة من (ديمو كراسي) وان شكسبير اصلو اسمو (الشيخ زبير) وكدا
بعدين ياخي الهلالاب ديل لو ما (ديمقراطيين) كانوا فوزوا الكاردينال علي اللرباب؟!
اما ناسك فما فتئ الوالي فيهم واليا وسيبقي...
مالكم كيف تحكمون



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2014, 05:06 PM   #[12]
عثمان السمري
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

فعلا التجربة التونسية اضافت لحزب النهضة الكثير رغم اختلافنا مع الاسلام السياسي ولكن ان يظل الخط الديمقراطي جزء من اليات حزب النهضة التونسي هذا يؤكد استنارة ووعي زائد لدي الشعب التونسي . التحية لهم وهم يقبلون بنتائج الانتخابات حفاظا علي وطنهم وحفاظا علي دعوة الديمقراطية والممارسة الشفافة في ادارة اللعبة السياسية . بس صحوا لينا جماعتنا ديل خليهو يشوفوا العالم ماشي كيف . مع جزيل الشكر



التوقيع: ساصنع لي فتاة من دمائي
كي تقدسني وتبكي حين موتي دون زيف
عثمان السمري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2014, 07:16 PM   #[13]
باسط المكي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية باسط المكي
 
افتراضي

سلا مات ياعادلل فهمي كمل تقبل المرور



باسط المكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2014, 06:33 AM   #[14]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان السمري مشاهدة المشاركة
فعلا التجربة التونسية اضافت لحزب النهضة الكثير رغم اختلافنا مع الاسلام السياسي ولكن ان يظل الخط الديمقراطي جزء من اليات حزب النهضة التونسي هذا يؤكد استنارة ووعي زائد لدي الشعب التونسي . التحية لهم وهم يقبلون بنتائج الانتخابات حفاظا علي وطنهم وحفاظا علي دعوة الديمقراطية والممارسة الشفافة في ادارة اللعبة السياسية . بس صحوا لينا جماعتنا ديل خليهو يشوفوا العالم ماشي كيف . مع جزيل الشكر
مرحبا بمرورك الكريم اخ عثمان السمري والشكر الجزيل لك علي الاثراء...
بالفعل لقد استطاع حزب النهضة التونسي ان يثبت بان للديمقراطية في قناعاته مكان ووجود وذاك يخرص العديد من الالسن التي تنال من المنهج الاسلامي الوسيط ولا اقول الاسلام السياسي لان السياسة كما الصلاة والنسك والمحيا والممات لله يتعبد بها المسلم وينقص معين اسلامه ان لم يجعلها ضمن حراكه الحياتي...
اما (جماعتنا) التي تذكر فالحق اقول -وليس الامر مناصرة او اصطفاف-بانهم يحمد لهم طرحهم للديمقراطية والانتخاب علي كل صعد النيابة وصولا الي رئاسة الجمهورية واحسبهم بذلك افضل من امثالهم من عساكر مصر وانهم بذلك قد اقاموا الحجة علي (معارضتنا) الكسيحة التي تناي الديمقراطية-حتي-عن مواعينها وكبائن القيادة فيها!
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2014, 06:36 AM   #[15]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسط المكي مشاهدة المشاركة
سلا مات ياعادلل فهمي كمل تقبل المرور
حبااابك استاذنا باسط المكي وجيدا جيت
الفهم مرهون بايساع زاوية النظر والاعتبار يا باسط
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:41 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.