منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-12-2014, 08:50 PM   #[1]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي ساعة متأخرة من الليل،،، قصاصة من أدب الموت

ساعة متأخرة من الليل

النور يوسف/ميما
جريدة الحياة

يهبط الليل على ذلك المشفى الصغير، الواقع بين نضرة الحياة وقتامة الموت، بين وردٍ يكابد الابتسام، وأوراقٍ تقاوم السقوط، ناثراً في جنباته، مزجاً عذباً من السكينة والاضطراب.
أحقاً للموت عذوبة كما للحياة؟
هدوء ممزوج بضجيج، في مكان لا يهدأ ولا ينام، تخلو الممرات المزدحمة من العابرين على عجل، وتتلاشى أصوات الحوارات الجادة وآهات الأنين الموشَّى بالبكاء.
توسدت أحلامها، وأيقظت في ذاتها عصافير الشجن وبلابل الذكريات. تطعم يومها فتات أمسٍ جميل، وترويه قطرات ماضٍ عذب، وتسكت آلامها بنغمات متمردة من عبق أماسيها البهية.
شخير،
سعال متقطع،
وقع أقدام مسرعة،
يعلو صوتها، تغني بانتشاء، لا تعبأ برجاء لطيف يسأل خفض، ترد أداتها الصاخبة
لا تكترث لطلب عنيف، ولا امتعاض الباقين من حولها
الأوكسجين ينساب عبر مجاري الهواء،
يحاول أن يجد طريقه إلى مجرى الدم عبر رئتيها الفاسدتين يتحدى في بسالة كل المتاريس، مواجهاً في شموخ رهق غناءها العنيد، يتعثر كثيراً، ويصل حيناً، على ظهر موجةٍ طروب
تصر على ترديد أغنية ما
وتلح على تذوق مقاطعها، الواحد تلو الآخر،
كأنها تعويذتها الأبدية، وطوف نجاتها الباقي.
رغم عنادها الوسيم
يخفت صوتها، يتوارى همسها
ومع أول خيوط الشمس
ينشر الصمت ألوانه الكئيبة، في فضاء الروح وعلى عتبات الإرادة.
تعزف أجهزة الإنذار المثبتة قرب سريرها سيمفونية الرحيل، وتؤدي بخشوع رقصة الموت الأخيرة،
وفى مهابة، يمتد الخط عبر مؤشراتها الصامتة الحزينة، لتعلن دونما وجل توقف قلبه عن الخفقان.

http://alhayat.com/Opinion/Letters/6...4%D9%8A%D9%84)



التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2014, 09:03 PM   #[2]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

لطالما ظننت واعتقدت أن الموت مرحلة من مراحل الحياة، واستغرب من صناعة الخوف التي تجعلنا نخشى ونخاف من هذه المرحلة الحتمية على كل انسان!!
على حد علمي أن الأدب احتفى بمراحل الحياة الأولية (الطفولة، الشباب، الشيخوخة)
ولكن لم أقرا نص أدبي يحتفي بالموت!!
هل لأننا اصبحنا مستهلكين جيدين لمنتجات مصانع الخوف؟!
ولكن لماذا نخاف من الموت؟!
أليس الموت أمر واقعي؟!
والخوف كائن وهمي؟!
إذا لماذا نحارب الواقعي بالوهمي؟!
لماذا نرفض الواقع ونسعى للوهم؟!

وبأعلى قصاصة بديعة وأن كنت احسبها نص شعري ضل طريقه الى عوالم القصة.
هذه القصاصة تفتح خرقا في ستارة وهم الخوف الذي يحول بيننا وبين الموت.
بس اعيب عليك يا النور في النص اعلاه ضياع التفاصيل والتي كانت ستجعل الصورة اكثر اشراقا وتمنحنا بعض الشجاعة ضد هذا الوهم الذي ظل عائقا بيننا وبين مصيرنا المحتوم الجميل.
ولكن اعتقد ان التفاصيل ضاعت لانه الأسلوب كان شعري


المهم (طبعا أهمية ما سيأتي موجه للرشيد):
اليوم اتصل بي سعادة كومندان الأدب والتأمل النور وهو يخبرني بمطالعة هذه القصاصة التي تم نشرها في جريدة الحياة ليلة أمس، لأني سبق ولمته على عدم اخبار اصدقائه بمثل هذه الاخبارة السارة....
أها يا الرشيد لو ما قريت الهامش دا كلمني عشان اكرره في المداخلات الجاية واحتمال اعتمده توقيع وكدة ^_^



التعديل الأخير تم بواسطة أسعد ; 07-12-2014 الساعة 09:08 PM.
التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2014, 09:00 AM   #[3]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
ساعة متأخرة من الليل

النور يوسف/ميما
جريدة الحياة

شخير،
سعال متقطع،
وقع أقدام مسرعة،
يعلو صوتها، تغني بانتشاء، لا تعبأ برجاء لطيف يسأل خفض ، ترد أداتها الصاخبة
لا تكترث لطلب عنيف، ولا امتعاض الباقين من حولها
الأوكسجين ينساب عبر مجاري الهواء،


http://alhayat.com/Opinion/Letters/6...4%D9%8A%D9%84)

شكراً يا اسعد إنك أشركتنا هذه الأقصوصة

النور يوسف / ميما

هل كتبت هذه الأقصوصة مشاركة أو مناصفة بين النور وميما ؟؟

وهنا ،،،

هي لا تعبأ رجاءٍ لطيف يسألُ خفض ،


خفض ماذا ؟؟؟ ترد أداتها الصاخبة ؟؟ كما جاء عاليه ؟؟؟

هنا لا يستقيم

ولو قلنا


ترددات أداتها الصاخبة ،،،

ربما يستقيم البناء اللغوي هنا









هامش:

قلت لي رشيدويه مالو ؟؟



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2014, 01:02 PM   #[4]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


ساعة متأخرة من الليل


ويهبط الليل على ذلك المشفى الصغير ،
الواقع بين نضرة الحياة وقتامة الموت ،
بين وردٍ يكابد الإبتسام ، وأوراقٍ تقاوم السقوط ،
ناثراً فى جنباته ، مزجاً عذباً من السكينة والإضطراب ،

أحقاً ،

للموت عذوبة كما للحياة ؟؟


هدوء ممزوج بضجيج ،
في مكان لا يهدأ ولا ينام ،
تخلو الممرات المزدحمة من العابرين علي عجل ،
وتتلاشى أصوات الحوارات الجادة و آهات الأنين الموشئ بالبكاء ،

توسدت أحلامها ،
وأيقظت فى ذاتها عصافير الشجن وبلابل الذكريات ،
تطعم يومها فتات أمسٍ جميل وترويه قطرات ماضيٍ عذب ،
وتسكت آلامها بنغمات متمردة من عبق أماسيها البهية ،

شخير ،
سعال متقطع ،
وقع أقدام مسرعة ،
يعلو صوتها ، تغني بانتشاء ،
لا تعبأ برجاء لطيف يسأل خفض ترداداتها الصاخبة ،
لا تكترث لطلب عنيف ، ولا امتغاض الباقين من حولها ،
الأوكسجين ينساب عبر مجاري الهواء ،
يحاول ان يجد طريقه الى مجرى الدم عبر رئتيها الفاسدتين ،
يتحدى فى بسالة كل المتاريس ،
مواجهاً فى شموخ رهق غناءها العنيد ،
يتعثر كثيراً ،
و يصل حيناً ، على ظهر موجةٍ طروب ،
تصر علي ترديد اغنية ما ،
وتلح على تذوق مقاطعها ، الواحد تلو الآخر ،
كأنها تعويذتها الأبدية ، وطوف نجاتها الباقى ،

رغم عنادها الوسيم ،
يخفت صوتها ، يتوارى همسها
ومع أول خيوط الشمس ،
ينشر الصمت ألوانه الكئيبة ،
فى فضاء الروح وعلى عتبات الإرادة ،
تعزف أجهزة الإنذار المثبتة قرب سريرها
سيمفونية الرحيل ،
وتؤدى بخشوع رقصة الموت الأخيرة ،

وفى مهابة ،
يمتد الخط عبر مؤشراتها الصامتة الحزينة ،
لتعلن دونما وجل ، توقف قلبها عن الخفقان ،


النور يوسف / ميما
الرياض / لندن ــ سبتمبر 2014م
جريدة الحياة اللندنية 6/12/2014 م



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2014, 02:52 PM   #[5]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

شكراً اسعد على نقل النص الى موطنه ،
فسودانيات هى براح الكتابة الأثير فى نفسى وإن تعددت الوسائط ،
النص مشترك فى الصياغة ، أما كامل الفكرة فتعود لخيال الكتابة المميزة دكتور ميما ،

هى بداية لبعض الأعمال الأدبية المشتركة ،
مازالت فكره لم تتشكل غيومها ولا تجمعت سحبها ،
ولا ندرى الى أين ينتهى بها الهطول ،

شكراً ميما على هذه السانحة ،


شكراً أسعد ،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2014, 04:07 PM   #[6]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


ساعة متأخرة من الليل


ويهبط الليل على ذلك المشفى الصغير ،
الواقع بين نضرة الحياة وقتامة الموت ،
بين وردٍ يكابد الإبتسام ، وأوراقٍ تقاوم السقوط ،
ناثراً فى جنباته ، مزجاً عذباً من السكينة والإضطراب ،

[B]

شخير ،
سعال متقطع ،
وقع أقدام مسرعة ،
يعلو صوتها ، تغني بانتشاء ،
لا تعبأ برجاء لطيف يسأل خفض ترداداتها الصاخبة ،
لا تكترث لطلب عنيف ، ولا امتغاض الباقين


النور يوسف / ميما
الرياض / لندن ــ سبتمبر 2014م
جريدة الحياة اللندنية 6/12/2014 م
النور ود ابوي يوسف

تحية وشوق واحترام لقلمك ولقلم اختي ميما

ترداداتها ؟؟

امتغاض ؟؟ ام امتعاض ؟؟

نص بهذا القدر من الجمال .. اي خطأ في كلمة كخطأ مطبعي مثلا او إملائي أو نحوي بلاغي تعبيري ..... مهما صغر الخطأ كالنقطة التي اعتلت كلمة ( إمتعاض ) فتقولبت العين الي غين ..
حينها تصبح الكلمة نشاذا في السياق العام

للكتابة الادبية المشتركه طعم خاص لأنها تحمل روحين
وهاتين الروحين .. حين تفاعل الكاتبين بصدق في الاحاسيس اثناء تناولهما لموضوع النص ... قول النص

حينها تنصهر ارواحهما لتصلنا روحا واحدة عميقة جدا .. روحا تحمل طعم روحين واكثر

شكرا النور يوسف
شكرا ميما



وشكرا للمستشار الفيلسوف



الولد اسعد


كيتا في الرشيد اسماعيل واسامه معاويه



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2014, 12:19 AM   #[7]
Mema
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Mema
 
افتراضي

تحياتي للجميع

هذا النص اكثر القصاصات التي كتبتها حظا
فقد جاءت الفكرة كالمعتاد
بضع خربشات على هامش يوم طويل
كانت ستطوى في سجل النسيان
لولا ان انتشلتها يد عبقرية
تحسن الرسم بالكلمات والعزف على المعاني
وبلمسة سحرية
استحالة القصاصة الى نص مترف
وتحولت الخربشات الى موضوع

شكرا جميلا لنور الذي انقذ الفكرة
وجعل منها واقعا بكل ما ترونه من جمال

شكرا للاعزاء اسعد وناصر



التوقيع:
Mema غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2014, 05:59 PM   #[8]
البديري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية البديري
 
افتراضي

اقتباس:
قصاصة من أدب الموت
يموت حيلك يا أسعد،

انت، ايوا انت، بتين تعمل ليك قصاصات،؟!
عندك كل ''العدة'' وعندك ''الزيت والبصل''!!
مالك؟ جاهل ولا ''سغير''؟

تحياتى عبرك ياحبيب للاخوين النور& الانسانة الطبيبة الاديبة ميما



البديري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:26 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.