الحبيب امين
تحياتى العطرة
فعلا القاهرة اصبحت ما فى فرق بينا وبين غوانتانامو
اولا حمد على سلامة اسد
حدثت لى تجربة مشابهة فى القا هرة
كنت جاى من العاشر
كنت احمل فى يدى كيس به اوراق من ضمنها ورقة كنت بصدد اعدادها عن الجماعات الدينية
استوقفنى اثنين من مباحث امن الدولة فقروا كلمة الاسلام السياسى
و نتيجه لغبائهم التاريخى قضيت سته ايام ما بين مكاتب امن الدولة فى لا ظوغلى وقسم الموسكى
المهم حمد لله على سلامة اسد الله
|