اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري
والصحابي هنا هو مَن لقي النبي -صلى الله عليه وسلم - مؤمنا به ، ومات على ذلك .
|
السلام عليكم عبد المنعم
قرأت ردك الضافي أكثر من مرة وأستوقفني التعريف المقتبس عاليه ... فجملة (مؤمناً به) تقول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم صاحب رسالة ذات معطيات إيمانية، أي هناك من يؤمن بها وهناك من يكفر بها ... ومن هنا يكون تعريف الصحابي بالإضافة للقاء الرسول صلى الله عليه وسلم هو موافقة سيرته مع الإيمان بمعطيات وعقائد الإسلام ... والتي أعتبرها تتركز في ثلاث عقائد دينية واجتماعية وسياسية وهي: (التوحيد، والقيم، والشورى) فالتوحيد عقيدة، والقيم عبادة، والشورى سياسة .. الشيء الذي يجعل من الإسلام منهج حياة متكامل حقيقة وليس نفخاً بالكلام.. قال تعالى: {
مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38)} سورة الأنعام.
وبناءً على هذا هل تعتبر معاوية ابن أبي سفيان الذي غييب عقيدة وفريضة وتطبيق الآية: {
وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ (38)} وتعني إمارتهم شورى بينهم ... مؤمناً بما جاء به الرسول ومات على ذلك؟.
هذا هو سبب سؤالي لأن هذا القانون هو فخ مريب للباحثين إن لم يربط الصحبة بالإيمان بمعطيات الإسلام .. لأن القرآن الكريم وهو أعلى مرجعية إسلامية قال بوجود منافقين في المجتمع وحدد معرفتهم بلحن القول.