29-01-2015, 08:40 AM
|
#[22]
|
|
Administrator
|
سلام يحيى والشكر كله على إضافاتك و ..
ريتا!
لمعتصم الرحمة والمغفرة وليت لمايا بمثله.
كثيراً ما يدور في خلدي تساؤل؛ لماذا نحتفي كثيراً ونستشهد بأشعار وأقوال شعراء وكتاب عرب وبيننا من هم/ن أفضل، أو ليس أقل؟
هل هو الإعلام القوي هناك والضعيف هنا؟
صراحة لا أملك إجابة مقنعة.
عندما يصادفني احتفاء بمحمود درويش، أحلام مستغانمي، البرغوثي، أمل دنقل، الشابي، إيليا أبو ماضي وغيرهم .. تقفز إلى الذاكرة أسماء مثل التجاني، جماع، عالم عباس، محمد المكي، حميد، محجوب شريف، القدال، ود بادي، روضة، عبد الله جعفر، إشراق ضرار وغيرهم/ ممن لم تسعفني الذاكرة بأسمائهم.
قال عالم عباس وهو يستجدي البسمة، حين وجد:
دعـني أنـيخ لك الـقصائد فـي محطات الزمان
فاطـلق أســاري مُــرْ كـما تـهوى لـديْ،
إذ ابـتـسمت قُــوىً تـكـاد الجِـنُّ تـرهبها
وإذ ولّــــى زمــــان الـمـعـجـزات
إنـــي إذا مـا اللـيل خـان
وأضـاع طيفك في خضم عبابه - وهتفت باسمك
مـا اسـتـجبت - أصـيح ، يـنبلج الـصباحُ
خـذني إلــيــك
إنــي اصـلي مـرةً اخـرى لـتأخذي لـديك
.. حـتى إذا صادفْتُ بـرقاً عـند بـسمتك التى
ضـــن الــزمــان بــهــا عــلـىّ
سـأذوبُ محترقاً سـعيدا فـي تـوهجها المقدس
كـالكـواكب فـي الــسديـم
لتظل نار البعث تخلق مـن رمادي عاشقا
صهرته كالعشاق بالأشواق حتى ضاء في الليل البهيم
تحياتي.
|
|
|
|