منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-01-2015, 03:21 PM   #[1]
أبوذر بابكر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوذر بابكر
 
افتراضي سيرة الشمس

بلسان الليل

منذ أن درّ ثدى الكون
حليبه النجمى وتدفق
أخضرا، أبيضا و أزرقا
بدأت طفلة الضوء تحبو
كما القصائد
فى شرايين الشعراء المتعَبين
من يرتدون الحزن أسماءا
وينتعلون أخفاف النحيب
نبتت
وسط حقول اخضرارها الرحيب
بهية وشهية
مثل أسئلة الصغار
أمام وجه أبيهم
حين يؤوب وهو يرتدى
وجه الغياب
متلفعا بالشوق وبالجراح
كانت تشرق
كما نرجس صبى
فتغار منها حدائق الصباح
تشتهيها أغنيات الفصول
وحكايات الصحاب

بلسانِ الصباحِ

أدمُكِ الضوء
أم هو ما تسلل منكِ إليك
من ضحكات الأملاك؟
إبتسامُك الشروق
أم هى ملاءةٌ مدها الأفقُ عليك
من فضة تغازل المدى
من على نافذةٍ وضيئةٍ
تضج بالبهاء
عامرة بالهيام
ليهطل الغناء غامرا
من غمامِ عطرِك الهطول
يا لقرب السماء
يا لبعد الغمام

فى بحر عينيها الواسعتين
مثل أمنيات العاشقين
رأيت سفينةً تغنى
كنت حينها مغمض القلب
مصغياً لهديل عذوبتها
يكتب فى الهواء
تذكاراً للعشق
يروى عن وعده الضنين
كنت مغمض القلب
حتى لا أرى
حتى لا يرانى
قدرى الحزين
كيلا يدنس فرحتنا
صخب العابرين فوق همسنا
أو يخدش رقة ذلك النهار
غبار يُضمِر الحسد
ويورث البعاد والأنين

بلسانِ النهرِ

جسد الماء
تجلى
إنصرفت عنقاء الطين
تحلم بالخصب
يغرس راياته عميقا
فى صدر نومها
يورثها بعضا
من إخضرار الآلهة
ثم
الضوء
تدلى
يبارك أعياد التراب
مدّ يديه
جليلا
مثل حزن الشعراء
جميلا
مثل رائحة الحلم
قلت
عمدنا يا ضوء روحها
بريق الشهب
فنحن
عتمةٌ جرداء الطعم
طرّز لنا مأدبة
من جنس الثمر
من شاكلة الحب
لم يكن فى الماء
ماء
قبل شروق حكايتها
لم يعد بالطين حاجة للشرب
بعد سكونها
بين الروحِ والقلب

بلسانِ الشتاءِ

أخبرنا القادمون
من صقيع الخوف
عن نبوءة الأشجار
عن دفءٍ يأتى
من أشواق المدن القديمة
حاملاً
نار القصائد
ورد الصيف
وظلال الأشعار
قال
لا تخافوا
من مدّ كتاب عمره
تجاه الشمس
فهو آمن
من شرب الآن
رحيق صبره
فهو آمن
من بات عاشقا
فوق لحاف جمره
فهو آمن
لا تخافوا

بلسانِ القمرِ

هى سيدتى
مليكةُ الأكوان
هى ملهمتى
سيدة الحسان

بلسانِ الأرضِ

كنت أعبر
ذات غروب
أمازح الشفق
حين كلمتنى
رايت الألق
صاعدا من صلوات
خضراء الروح
أوغلت فى فرحى
إتكأت على جدار نشوتى
وقلت
خذى إليك
هذا النشيد
ما شئت من عطر
ومن أريج
تحايلت على مكيدة رعشتى
وقلت
خذى إليك
ديباج شغفنا
ضميه إلى حرير
سحرك الوطيد
يا مأهولة
بملائكة الوهج
خذى إليك
قصيدتى
وحلمى الشريد



التوقيع:
يا سرَها يا لونَها
كيف إحتمالُك للعبيرْ
جلستُ على رخامِ أغنيةٍ
تنسابُ ناصعةً من هديلِ لونِها
من مسامِ سرِها
فزملنى الحرير
أبوذر بابكر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2015, 03:24 PM   #[2]
أبوذر بابكر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوذر بابكر
 
افتراضي

نشر ذات النص العام الفائت
هنا فى رحاب سودانيات

وجدته مختبئا ربما فى مستودع الدار
ولم أستطع الولوج اليه لتحية ثلة من الزائرين الطيبين

فرأيت أن نرى سيرتها
تشرق من جديد



التوقيع:
يا سرَها يا لونَها
كيف إحتمالُك للعبيرْ
جلستُ على رخامِ أغنيةٍ
تنسابُ ناصعةً من هديلِ لونِها
من مسامِ سرِها
فزملنى الحرير
أبوذر بابكر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2015, 10:28 PM   #[3]
عصمت العالم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عصمت العالم
 
افتراضي

الشاعر المطر..المرهف..
اباذر..

لازلت فى ذلك التمكن المذهل فى الصياغه والرسم والنحت..ودمج الصور..فى اطار تشكيل باذخ ..وهجين لغة طاغيه..فى ترويضها وتاكيدها ونثرها..فى ارتكاز وانتساب,, فريد وفارهه...
يصيبنا بلسعات دهشته ويجعلنا على اعتاب ذلك التدله المنسكب فلا نستطيع الاجتياز..او الاختراق..من شدة الحرس المقيم..فنتعلق على ذبابات الاحتياج فى ترجى المنى..ولا ندرى هل يستجاب لنا ام ...تستجيب...ان تنزلت لنا قبل بذوق فجرها المهيب...

اباذر..
لازات انت كما انت..فى سياحات تلك البهارج..فى كهرمان تدفق..فى انسيابات انسرابات تنثر من لجين ينابيعها تلك الدرر..
ونظل نحن نرتدى وجه الغياب المكفهر,,,ما بين غفوة ..وما بين لحظة انكسار...
حتى ياتينا مدرار المطر...من مواعين الربيع عندما ينثر الندى حبب قطراته فيغسل كل ركامات السنين..ويزيل صدأ ذلك العشق المقيم..
ما ابلغك...واروعك.وانت تنسج صبوح الفجر بالق المنى..وحفيف ذلك المخمل الرهيف..

اباذر .
لعله حنين الوجد القديم...



عصمت العالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-01-2015, 12:03 AM   #[4]
اسراء المهدي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اسراء المهدي
 
افتراضي

وصمت الذي
ارضعته شعرا
وبلاغة ومنطقا

لك معجب هنا
مساك عافية



التوقيع: شقيش اقبل القى شبهك في العباد
مرسوم ملامح واشتها
والقى صوتك في الزفير
يندهني لو طيفك سهى
اسراء المهدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-01-2015, 09:46 AM   #[5]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يومها يا صديقي كان مدخلي للشمس هكذا:



الشمس هنا ....تمام الشوق...وأنا والليل علي ناصية القلب جلوس...
الشمس يا صديقي تمارس كغيرها غيابا قسريا..بطول المسافة بين العدل وغبن امرأة بلون الأبنوس..أراها الآن علي شاشات القلب والذاكرة ..... وايضا علي صفحات الماضي والحاضر..امرأة وطن.... أين ما يولي القلب يلتقيها...ترهقها وترهقني ...نظرية الضد..... والأرض التي لا تقبل القسمة إلا علي قطيعين..تري هل تستطيع الآن أن تمارس حلمها السري؟ او ان امارسه انا ضد رغبة الاتي من الايام ...ربما هو الغبن.....وفي لحظات الغبن يأخذ الحلم يا صديقي شكل دمعة من القلب وإلي الله.......الصوت الخارج الآن من قلب كل عشاق الشمس (حزمة شعاع) هو صوت مصطفي وقلب الصادق الرضي وغناء العزلة ...عزلة الروح الوطن....
سلام لك ولها ولمن في الخاطر الان


عبد الله جعفر



التعديل الأخير تم بواسطة Abdullahi Gaafar ; 29-01-2015 الساعة 09:51 AM.
Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2015, 06:00 AM   #[6]
أبوذر بابكر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوذر بابكر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصمت العالم مشاهدة المشاركة
الشاعر المطر..المرهف..
اباذر..

لازلت فى ذلك التمكن المذهل فى الصياغه والرسم والنحت..ودمج الصور..فى اطار تشكيل باذخ ..وهجين لغة طاغيه..فى ترويضها وتاكيدها ونثرها..فى ارتكاز وانتساب,, فريد وفارهه...
يصيبنا بلسعات دهشته ويجعلنا على اعتاب ذلك التدله المنسكب فلا نستطيع الاجتياز..او الاختراق..من شدة الحرس المقيم..فنتعلق على ذبابات الاحتياج فى ترجى المنى..ولا ندرى هل يستجاب لنا ام ...تستجيب...ان تنزلت لنا قبل بذوق فجرها المهيب...

اباذر..
لازات انت كما انت..فى سياحات تلك البهارج..فى كهرمان تدفق..فى انسيابات انسرابات تنثر من لجين ينابيعها تلك الدرر..
ونظل نحن نرتدى وجه الغياب المكفهر,,,ما بين غفوة ..وما بين لحظة انكسار...
حتى ياتينا مدرار المطر...من مواعين الربيع عندما ينثر الندى حبب قطراته فيغسل كل ركامات السنين..ويزيل صدأ ذلك العشق المقيم..
ما ابلغك...واروعك.وانت تنسج صبوح الفجر بالق المنى..وحفيف ذلك المخمل الرهيف..

اباذر .
لعله حنين الوجد القديم...
تحياتى يا عصمت
بيضاء وخضراء وزرقاء
تتأبط نضارة المعزة ونضار المودة

بل هو حضور الضياء ودفق السناء
نجده غامرا فياضا من لدن حروفك التى حقا
تغنى وتغنّى
تغنى من يباب وتغنّى للإياب

حياك الخالق يا صديقى
وابقاك سعيدا



التوقيع:
يا سرَها يا لونَها
كيف إحتمالُك للعبيرْ
جلستُ على رخامِ أغنيةٍ
تنسابُ ناصعةً من هديلِ لونِها
من مسامِ سرِها
فزملنى الحرير
أبوذر بابكر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2015, 09:14 AM   #[7]
أبوذر بابكر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوذر بابكر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسراء المهدي مشاهدة المشاركة
وصمت الذي
ارضعته شعرا
وبلاغة ومنطقا

لك معجب هنا
مساك عافية
يا إسراء

ولأنه حروفك اخدت
اجمل لون فى اللوحه
وحتى النيل
لو عايز يفرح
بنده ليكى ويستناكى
شان ياخد منك معنى الفرحه

كيف الحال



التوقيع:
يا سرَها يا لونَها
كيف إحتمالُك للعبيرْ
جلستُ على رخامِ أغنيةٍ
تنسابُ ناصعةً من هديلِ لونِها
من مسامِ سرِها
فزملنى الحرير
أبوذر بابكر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2015, 04:23 PM   #[8]
مهند الجيلي بادي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الجيلي بادي
 
افتراضي


أبزر،،
أيها المطر،،

أخضر هذا التداعي
وأنا هنا
دائماً ما أنذر روحي بأن من هنا يأتي المطر
فترفقي وتخصبي يا أرضي
سيكون هناك (غلاط كبير)

منتهى : -

أراحي كل هذا الدر..


مرفق:
محبتي وتقديري
بـــادي




التوقيع: [align=center]
وَخَرجْتُ مِنْ وَجعِي
بآلافِ التَجَارِبْ ..

وأمْتَهَنْتُ الصَبْرَ
وَعَشِقْتُ بِلادِي
ثُمَ مَلَكِ المَوتِ
وَبَقِيتُ أُحَارِبْ ..


(مهند الجيلي بادي)[/align]
مهند الجيلي بادي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2015, 05:59 AM   #[9]
أبوذر بابكر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوذر بابكر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar مشاهدة المشاركة
يومها يا صديقي كان مدخلي للشمس هكذا:



الشمس هنا ....تمام الشوق...وأنا والليل علي ناصية القلب جلوس...
الشمس يا صديقي تمارس كغيرها غيابا قسريا..بطول المسافة بين العدل وغبن امرأة بلون الأبنوس..أراها الآن علي شاشات القلب والذاكرة ..... وايضا علي صفحات الماضي والحاضر..امرأة وطن.... أين ما يولي القلب يلتقيها...ترهقها وترهقني ...نظرية الضد..... والأرض التي لا تقبل القسمة إلا علي قطيعين..تري هل تستطيع الآن أن تمارس حلمها السري؟ او ان امارسه انا ضد رغبة الاتي من الايام ...ربما هو الغبن.....وفي لحظات الغبن يأخذ الحلم يا صديقي شكل دمعة من القلب وإلي الله.......الصوت الخارج الآن من قلب كل عشاق الشمس (حزمة شعاع) هو صوت مصطفي وقلب الصادق الرضي وغناء العزلة ...عزلة الروح الوطن....
سلام لك ولها ولمن في الخاطر الان


عبد الله جعفر
كيف الحال

وفى "البرْكه" قدام عرش الشمس، لطالما خرجت "النديهه" متلفعة بثوب المنى
ومتبوعة بنذر كبير

يا الله هوى تجيب الشمس

ولحظتئذ، ترتجف اطراف الجليد، ذلك الذى يستعمر ببرودة طغيانه كل مفاصل الشوق فينا

ونغنى تباعا

يا شمس أرض الأمانى
مالو ضوك فات نسانا
يا تراتيل الأغانى
اطفى بى ريقك شقانا
وين بشاراتو الهديه
وين حروفك والمعانى
وينا غيماتو السخيه
وين رذاذك يا منانا
وين هطولك يا بهيه
يروى وجع الليل معانا
وينو نورك يا سنيه

نغنى بكاءا، وما بالروح حيلة



التوقيع:
يا سرَها يا لونَها
كيف إحتمالُك للعبيرْ
جلستُ على رخامِ أغنيةٍ
تنسابُ ناصعةً من هديلِ لونِها
من مسامِ سرِها
فزملنى الحرير
أبوذر بابكر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2015, 08:44 AM   #[10]
أبوذر بابكر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوذر بابكر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الجيلي بادي مشاهدة المشاركة

أبزر،،
أيها المطر،،

أخضر هذا التداعي
وأنا هنا
دائماً ما أنذر روحي بأن من هنا يأتي المطر
فترفقي وتخصبي يا أرضي
سيكون هناك (غلاط كبير)

منتهى : -

أراحي كل هذا الدر..


مرفق:
محبتي وتقديري
بـــادي

يا مهند

يا زول يا ضُل
لون مشاوير قصتك
رتل نشيدك لمنا
كلمنا عن طعم الحريق
هبهب نسايمك عمنا
ولع شرافاتك بريق



التوقيع:
يا سرَها يا لونَها
كيف إحتمالُك للعبيرْ
جلستُ على رخامِ أغنيةٍ
تنسابُ ناصعةً من هديلِ لونِها
من مسامِ سرِها
فزملنى الحرير
أبوذر بابكر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:54 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.