اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصمت العالم
الشاعر المطر..المرهف..
اباذر..
لازلت فى ذلك التمكن المذهل فى الصياغه والرسم والنحت..ودمج الصور..فى اطار تشكيل باذخ ..وهجين لغة طاغيه..فى ترويضها وتاكيدها ونثرها..فى ارتكاز وانتساب,, فريد وفارهه...
يصيبنا بلسعات دهشته ويجعلنا على اعتاب ذلك التدله المنسكب فلا نستطيع الاجتياز..او الاختراق..من شدة الحرس المقيم..فنتعلق على ذبابات الاحتياج فى ترجى المنى..ولا ندرى هل يستجاب لنا ام ...تستجيب...ان تنزلت لنا قبل بذوق فجرها المهيب...
اباذر..
لازات انت كما انت..فى سياحات تلك البهارج..فى كهرمان تدفق..فى انسيابات انسرابات تنثر من لجين ينابيعها تلك الدرر..
ونظل نحن نرتدى وجه الغياب المكفهر,,,ما بين غفوة ..وما بين لحظة انكسار...
حتى ياتينا مدرار المطر...من مواعين الربيع عندما ينثر الندى حبب قطراته فيغسل كل ركامات السنين..ويزيل صدأ ذلك العشق المقيم..
ما ابلغك...واروعك.وانت تنسج صبوح الفجر بالق المنى..وحفيف ذلك المخمل الرهيف..
اباذر .
لعله حنين الوجد القديم...
|
تحياتى يا عصمت
بيضاء وخضراء وزرقاء
تتأبط نضارة المعزة ونضار المودة
بل هو حضور الضياء ودفق السناء
نجده غامرا فياضا من لدن حروفك التى حقا
تغنى وتغنّى
تغنى من يباب وتغنّى للإياب
حياك الخالق يا صديقى
وابقاك سعيدا