اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد
أها قمت قلت ياخ كدي النكتب عن صوت الحوت العجيب دا، لكن اتذكرت انو جميع الالات الموسيقية تملك اصوات جميلة، ولكن جمالها يعتمد على روح العازف... أها قلت أكتب عن روح الحوت، وادركت ان الحوت يملك روحا متمردة، حيث لم يكن يجعل روحه تتشكل بقالب واحد لكي يكون انسانا كويسا على كواسة القوالب التي يتم عبرها معايرة الكويس من الما كويس... لذلك نجده احيانا ود حلة ساااي واحيانا مغرورا واحيانا مسطولا واحيانا مادحا ومحبا للرسول واحيانا مهملا لا يهمه شيء واحيانا معارضا للنظام وثم مؤيدا للنظام ... فكان حيث اراد ان يكون ولم يكن حيث الكواسة تكون... هذه الروح المتمردة نجدها في أثر غنائه الذي لا يشبه شيء، بل حتى لا يشبه غناء محمود زاتو... حيث نجد أداء الأغنية اليوم عند محمود يختلف تماما عن اداءه في الليلة السابقة... فلو عملت بحث في اليوتيوب على سبيل المثال أغنية (بعد الفراق) ستجد كل حفلة الأداء للاغنية يختلف تماما عن الحفلة الأخرى... وبل يمكن ان تلاحظ أثر أغاني الحوت عند المتلقي تختلف تماما عند سماعها في لحظة مختلفة، واثر هذا الاختلاف سببه روح الحوت الحرة والمتحررة من القوالب والشروط والاشكال والتنميطات...
|
انت ذاتك عجيب,
عامل وشك البدون نظارات دا..
يافردة,
محمود دا تمثيل لحالة الانسان كونو انسان.. اتخيل انك تكون انسان وكمان فنان.ز دينى أنا يااخى.. نحنا الفقرا ديل لما نلقى زول من جلدنا بيتحدث لغتنا ويخش لينا فى عضامنا وتحت جلدنا بنحسبو قاعد طوالىىىىو اها يقوم الزول دا يجيهو قدر الموت ويتلاشى من جلدك وعضمك, بتحس بفقر عظيم يااخى,
ناس محمود ديل هم نكهة الحياة المسيخة والمرة دى, لما يمشى بتمشى معاهو حاجات سمحة شديد , أى نعم مابتغيب لكن نكتها البتمشى وتروح, عمك السر قدور فى برنامج اغانى واغانى قال انو محمود بيغنى الأغنية مهما كانت على طريقتو وذلك فى تقديمو لأغنية ظبية الباص السريع.. محمود نفخفى الاغنية الروح وبعثها من مماتها, بصوت عجيب قام بتصحيتها وفى كم دقيقة حولها لأسطورة أخرى كانت فى يوم ما فى طور النسيانو أها زول زى دا يعملو ليهو شنو..
مافى طريقة ياصاحبى غير نحبو بس.. حب الله ورسوله الواحد دا