العزيز رأفت تحياتى وودى
منذ فترة وانا بالكاد اتصفح المواقع السودانية مرورا سريعا ، ولكنى كنت اعلم ان روعة كتاباتك لابد ان يكون فيها شيئا من الديم ، فترة طويلة لم اكتب ولكن مع الديم لاينفع ان امر مرور الكرام ففيه تعلمت الكتابة وكل جماليات الحياة .
تخريمة
اسعدنى مرور صديقى بخارى من هنا له التحية ولكل من حواليه
شكرا كبير رأفت ميلاد فلقد اثرت فى شجون
اكيد سوف امر من هنا كثيرا جدا
|