اللهم لا نسألك رد القضاء لكن نسألك ال common sense
في زمان غابر كنت أعرف مع بعض التحفظ أن أختلاف الرأي لا يفسد للود قضية .... لكن في هذا الصباح مر على زمن أغبر و علمني أن إختلاف الدم ايضاً لا يفسد للود قضية .....
و الحكاية ما بها و عليها و لابد من حكاية ....في هذا الصبح الذي لم تأتي فيه الكهرباء و المياة أطل علينا جزء مقدر من افراد المعارضة و بعبارة أخري أفراد ناغمين علي حكومة القتلة بعبارات (اللهم ارينا فيهم عظائم قدرتك .... و تف علي الحكومة البتجلد الحرائر .... يسقط قانون الامن الوطني....و تف أيضاً على قانون الصحافة و المطبوعات ... و مرة مرة هذه التف تشمل قانون النظام العام و القانون الجنائي).... هذا العدد المقدر صديقتهم لزم أتتها ليلة القدر و صارت وزيرة .... نعم وزيرة ... و أدت قسم الانقاذ الجد جد و بدأت حملة المباركة التي علي شاكلة (أنه منصب صادف أهله... الوازة تتشرف بيك ....و الخ من عبارات المدح الممجوجة )
سؤال للمباركين للسيدة الوزيرة ....
حد علمي أن ليلة القدر بالأمس لم تشمل الشعب السوداني و تخلصه بضربة لاذب من حكومة الإنقاذ ... أن الحكومة السابقة موجودة حتى هذا الصبح مع قطوعات الكهرباء و المياة ... حاضرة في محاكمة 12 شابة مسيحية بتهمة الزي الفاضح... في محاكمة اثنين من القساوسة ... حاضرة في ازيز الانتوف .... في ايقاف الصحف و ملاحقة الصحفيين ... حاضرة حاضرة في كل بؤسنا, جوعنا, قتلنا و مرمطتتنا يا السادة المباركاتية
و لذا السيدة وزيرة الثقافة والغة في هذه الدماء حتي أذنيها لان حتي الآن لم يتغير شئ الانقاذ هي الانقاذ
و يا السيدات و السادة المباركاتية أسمحوا لي أن أقول أن الذي بينكم و بين الإنقاذ Game ليس أكثر أو أقل .... الذي بينكم و الانقاذ أسوأ الاقيام و game ( الرمة و الحباس)
و جاء الزمن الذي علينا ان نتعلم أن إختلاف الدم لا يفسد للود قضية
و يا وزيرة الثقافة كيف الثقافة؟!!!!