اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابوزيد
سلامات ي شيخ صديق ..
اولا .. هذا ليس عمل هيئة علماء السلطان .. اقصد " السودان" وكل ما تصدره هذه الهيئة يصب في مصلحة الحزب الحاكم ، ومن الآخر الناس ديل تجار دين ساي ، إلا من رحم ربي.
وازكر في عام 2005 عندما جاءت القوات الدولية الى دارفور واصبح عددها 26 الف جندي ارعب هذا الحكومة وارادت ان تتخلص هذه الحكومة من معضلة القوات، فأجتمعت نفس هذه الهيئة المبجلة وكان من ضمن الحضور د. محمد الجزولي وافتتح النقاش وعندما اعطيت الفرصة ﻷحد ألمشايخ المعروفيت وامام ﻷحد المساجد الكبيرة قال : نصدر فتوى بتحريم المنظمات الأجنبية والقوات الدولية مستدلا بالآية الكريمة (ولا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء). فقال له د. محمد الجزولي ان هذه الآية موجودة منذ 1430 سنه تقريبا . اين كانت عندما وقع مطرف صديق هذه الإتفاقية وبمباركة نفس هذه الهيئة الموقرة ؟؟! ونفس هذا الإمام كان يكبر ويهلل عند توقيع الإتفاقية .. ولكنهم يتخيرون من القرآن ما يجئ علي اهوائهم ويتركون ما تعارض مع مصالحهم ..
|
وعليكم السلام يا احمد
كلامك عن الهيئة وبعض العلماء ممكن يكون صحيح ولكن ماعايزين موضوع هيئة العلماء يحرفنا عن الموضوع الاساسي وهي رؤيتنا لحل مشاكل السودان ،،، كثير من الناس واغلبهم من (المتسيسيين ) ماخدين الموضوع من الاخر ،،، فالحل هو اسقاط النظام ،،، الثورة على النظام ،،،، كلهم بالاجماع متفقين على هذا الحل وكل افكارهم وإقتراحاتهم وتحالفاتهم قائمة على هذا ،،،، اسقاط النظام مع خلاف طفيف حول الكيفية ،،، اقلية منهم تقول بالثورة الشعبية السليمة ،،، والاغلبية ترى اسقاط النظام بقوة السلاح او بثورة محمية بالسلاح ،،،، هذا هو المعروض الان مما يسمى بالقوى السياسية تحت اسماء ولافتات مزورة ،،، لذلك لابد لكل صادق وحادب على المصلحة العامة ان يجيب على هذه الاسئلة بكل امانة
فالسؤال هو: هل سيكون الحل باسقاط النظام فقط ،،،؟
واذا سقط النظام ،،، فهل البديل المطروح الان سيكون افضل حالا من النظام القائم ..؟
وهل هناك إمكانية إلى ان ننحدر الى ما آلت إليه الأمور في سوريا وليبيا في ظل وجود جيوش ومليشيات مسلحة في كل الاتجاهات ؟