سودانيات تنتقل إلى منصتها الجديدة فجر السبت ٧ نوفمبر !!! عكــود

عــودة ســـودانيــات !!! عكــود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-04-2007, 12:19 AM   #[16]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.سيد عبدالقادر قنات مشاهدة المشاركة
الأخوة أهل البيت ، بيت سودانيات ،

لكم منا التجلة والتقدير والأحترام ،

كلكم جميعا أخوات وأخوان

من يتداخلون ومن يتفرجون ومن لا يحضرون أطلاقا

هذا موضوع تم نشره في جريدة الأيام ،

وأنا أنقله لكم ليثري ساحة سودانيات بالنقاش الهادف،

دكتور يوسف لمن لا يعرفه،

خريج كلية الصيدلة جامعة الخرطوم1972

عمل في مهنته لفترة ، ثم ألتحق بالجامعة ودرس القانون،

وله موقف مشهود أيام محاكم العدالة الناجزة ، محاكم الطواريء ،

أيام الطاغية النميري وحكم الفرد ، والدكتاتورية العسكرية البغيضة ،


يديكم الصحة والعافية
سيطول الحديث فى هذا الخيط,
وربما يستحسن أن أوجه حديثى فى البدء نحو ناقله,
الدكتور سيد..

هل تظن أن الحزب الشيوعى هو المسئول عن تعويق الدمقراطية..??

بعد نشرك للمقاله عمدت إلى تقديم سيرة ذاتية لكاتبها
وهو أمر لن يساعد كثيرآ فى تسويق خطاب سياسى (ما دخل الصيدلة عام 72 بخطاب سياسى فى الألفية الثانية!!)
أرد عليك ولم أطالع مضمون المقالة بشكل جيد, سأعمل على مطالعتها ,

تقبل التحايا



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2007, 09:43 AM   #[17]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

تحايا يادكتور,

هذا المقال يكاد يصرخ من كثرة الفتوق والفجوات فى جسدة,
وكدت عدة مرات التوقف عن مواصلته (لضيق الوقت وسذاجة الطرح)..


فكرة االمقال هى تعليق الفشل الذى صاحب الممارسة الديمقراطية ولفها حول عنق الحزب الشيوعى , لإثبات هذه الفرضية يعمد الكاتب (والذى يبدو الإنتماء والولاء للحزب الإتحادى , فائحآ فى مقالة " ولا غضاضة فى ذلك") لمحاولة تحليل القوى السياسية وذلك سعيآ لتبرئتها وبسذاجة من لم يعايش الصراع السياسى وإفرازته فى الساحة السودانية,,,


سأحاول المرور على بعض المقتطفات لتبيان سذاجة هذا المقال , على أن نفصل ماتتطلب الأمر..


اقتباس:
اقتباس:
ان التدخل كان سوف يحدث، اما ان يصل درجة تقويض الديمقراطية، وفرض نظام حكم دكتاورى يحكم باسم (الدين) فنحن من رأينا ان السبب الوحيد لذلك هو الحزب الشيوعي، ووجوده في السودان
فقط لو أفهم أى علاقة تجعل تسبيب الحزب الشيوعى لوصول من يحكم بإسم الدين للسلطة ممكنآ..??
وياريت دكتور سيد, والذين تداخلو معلنين إتفاقهم مع الكاتب يشرحوا لينا ..!!



اقتباس:

ان نشاطه وفكره يشكل العامل الاكبر لمنع الاصلاح الديمقراطى، ونمو الوعى بالديمقراطية، وتحويل المسألة من المعالجة المباشرة للقضايا الاجتماعية الى جدل فكري وفلسفى لا يهم الانسان البسيط، ولن يفهمه، وبالتالى صرف البلاد عن الاتجاه السليم.
ليت الكاتب كان عضوآ هنا ليشرح لنا فهمه لفكر الحزب الشيوعى لنشاطة اللذان يحولان الإصلاح الديمقراطى,!! كما فإن الكاتب يحاول إثبات فرضيات وهو غير مطلع على أدبيت الشيوعيين , ولاأظن أن نضال الشيوعيين لإستعادة الديمقرطيات المسلوبة وتشرده بسبب ذلك ومحاولات تصفيته وتقتيل وتعذيب كادره ,أمور خافية على أحد,
ونحن كشيوعيين (أنا) لن نجلس كمتفرجين ونسمح لمثل هذا القلم الفطير وغيره سلبنا نضالاتنا وتاريخنا وتمييع قضيتنا فى إستعادة الديمقراطية وسعينا لرفاهية شعبنا, وهو درب بذل فيه حزبنا دماء غالية لابنائه وأبناء هذا الوطن , حزبنا الذى تم حله فى عهد الديمقراطية وتحت سمع وإمرة كل الأحزاب التى يتمشدق الكاتب الفطير ببراءتها ليس مسؤولآ عن تقويض الديمقراطية وإن كنت أظن أننا نتحمل جزء مع الكل فى تبطئة خطى الديمقراطية الحزبية كتأسيس لنهج ديمقراطية الدولة..

نواصل



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2007, 05:38 PM   #[18]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
وان ما قامت به الجبهة الاسلامية من بشاعات لا يحتاج منا لحديث، فهو أمر معروف لكل انسان، كما انه لا يختلف اثنان بان الاسلاميين كانوا دائما اعداء للديمقراطية، وسعوا منذ امد بعيد لتقويضها حتى استولوا على الحكم بالقوة، والتآمر، وقهر السلاح.
هذا الامر لا يحتاج منا الى مزيد ايضاح، ولكننا… برغمه… وبرغم اقرار اهله به، نقول : ان ما قامت به الجبهة القومية الاسلامية هو نتاج طبيعى لوجود الديمقراطية ولوجود الحزب الشيوعي، فالاسلامييون ومهما انكروا او كان بينهم شرفاء، فقد ظلوا دائما يد الجهات الاجنبية للقضاء على الديمقراطية من اجل محاربة الشيوعيين، انهم ظل (سيادهم) الذين صنعوهم لمحاربة الشيوعيين، وسوف يظلون أقوياء وفاعلون ما بقى في السودان حزب شيوعي، والهجوم عليهم الآن، ما هو الا عملية (ترميم) لما لحق بهم من تشويه، فالشيوعيون هم المبرر لوجود الاسلاميين، وسوف يبقون ما بقى الشيوعيون، فحزب الامة والحزب الاتحادى الديمقراطي… برغم ضخامة عدد اعضائها، فهما اضعف بكثير عن محاربة الشيوعيين، او خوض حرب سلاحها الدين والفلسفة… والاسلامييون هم الاقدر على ذلك، وهم المستفيدون من وجود الشيوعيين.
اقتباس:
ان ما قامت به الجبهة القومية الاسلامية هو نتاج طبيعى لوجود الديمقراطية ولوجود الحزب الشيوعي، .

شر البلية مايضحك


بالله الزول دا نصيح..??
كيف يمكن أن يسمى هذا تحليلآ أو قراءة ,
هذا حديث ينم عن جهل وفقر مدقع بابجديات التحليل والإستنباط,
الكلام الفطير والمدهش الفوق دا معناهو إنو لولا الحزب الشيوعى لما كانت الجبهة ولما سرقت السلطة ولما ,,ولما..
وهذا بعد تبرئته لساحة جميع القوى السياسية الأخرى,

هذه الفرضية المدهشه والعبقرية تلغى كل الظروف التاريخية والإجتماعية لقيام الأجساد السياسية وتربطها بعامل واحد وهو وجود جسد مضاد (كما فى حالة الجبهة ) وهو قول ينم عن جهل بتاريخ الإسلام السياسى, وحركته ,والأحوان المسلمين, جهل يفسر وجود المؤوسسات السياسيه بالحزب الشيوعى (وإن كنت لاأدرى هل ذلك مدح أم ذم) إلا أنه فى كلا الحالتين ينم عن سذاجة تلغى الخصوصية التاريخية والإجتماعية لقيام المؤوسسات والحركات
السياسية ,وردها لمسبب أوحد " الحزب الشيوعى"

طيب , لو سلمنا جدلآ بصحة هذه الفرضية العبقرية , فإن هذا حتمآ سيعنى تلاشى الجبهة وممارساتها وفكرها وإختفاؤها عن الساحة السياسية فى حال إختفاء الحزب الشيوعى أو حله وتصفيته ..!!
طيب ماإتحلا الحزب الشيوعى أمام ناظر وإمرة كل القوى السياسية فالحصل شنو??



نواصل



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2007, 07:53 PM   #[19]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي


قبل الإنتقال لفقرة أخرى...

يقول كاتب المقال


اقتباس:
الحزب الشيوعي كان وما يزال هو السبب الاول او المبرر الاول لوجود التنظيمات التي تمارس العمل السياسي والعام تحت ستار (الاسلام) ولولا وجوده لفقدت مبررات وجودها ومبررات دعمها ، وهي اليوم اسعد الناس لوجود الحزب الشيوعي.
ينسى الكاتب ذو الفرضية العبقرية أن حركات الإسلام السياسى والمتطرفين
بكل طوائفهم وعلى رأسهم القاعدة يعادون ويحاربون أمريكا , وبالتحليل العبقرى للكاتب سنكتشف أن أمريكيا والغرب ( دول شيوعية) وإلا لما حاربتها جماعات الإسلام السياسى وأعلنت ضدها الجهاد..
ربما سيساعد- تفسير الكاتب لوجود حركات إسلام سياسى ناشطه فى بلدان لاتوجد بها أحزاب شيوعية ذات فعالية تستدعى محاربتها - على دعم فرضيته القاطعه

اقتباس:
الحزب الشيوعي[mark=FF0000] كان وما يزال هو السبب الاول او المبرر الاول [/mark]لوجود التنظيمات التي تمارس العمل السياسي والعام تحت ستار (الاسلام)
وهل ياترى كان هنالك حزب شيوعى إستدعى رفع معاوية بن أبى سفيان للمصاحف على أسنة الرماح إيذانآ بميلاد الإسلام السياسى ليصبح الحزب الشيوعى وقتها السبب الأول والمبرر الأول لميلاد الإسلام السياسى ..???


هل يجب الإستمرار فى إعادة قراءة هذه المقالة.??



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2007, 05:38 PM   #[20]
iman mohamed hussien
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية iman mohamed hussien
 
افتراضي

ابونا دكتور سيد

هل نضب وعاؤك ام ماذا

ايمان



التوقيع: غذاء دواء
iman mohamed hussien غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2007, 10:25 PM   #[21]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الأعزاء هنا :

ترد على الأستاذ يوسف كاتب المقال :

لقد انتظرت الكثير ممن يعرفون عن التاريخ ما يمكن أن يُقال
بشأن الإتهامات التي تُكال ضد الحزب الشيوعي ، وهو حزب من الأحزاب الوطنية
مثله مثل الإتحادي الديمقراطي و حزب الأمة له رؤيته مثل غيره من الأحزاب ،

نورد بعض ما تيسر لنا بشأن تاريخ الحزب بما يكشف كيف تم التآمر على الحزب الشيوعي بقول من ليسوا منه :

1/ شوقي محمد على بعد تخليه عن الحزب الشيوعي عام 1964م والتحق بالحزب الشيوعي القيادة الثورية ، وقال مقالته في ندوة معهد المعلمين المشهورة عام 1965م وهو لا ينتمي للحزب الشيوعي السوداني ، وكان عمره حينها 19 عاماً !!

2/ الأستاذ محمود محمد طه رائد ومفكر الجمهوريين ، وهو يذكر كيف تم التآمر ضد الحزب الشيوعي أيام الديمقراطية !!!

وتلك من سلبيات الديمقراطية ( الطبعة السودانية ) .
لكننا الآن لسنا بصدد المحاسبة بقدر ما نحن بشأن لم لُحمة
الوطنيين جميعاً من أجل أزمة السودان ، وتبيان الحقائق .
ونأمل هنا ليس فتح أبواب الخلاف مع من هم ضمن اتجاه وطني
نأمل فيه من الجميع حلحلة المشكل السوداني وعودة
النظام الديمقراطي السليم وتنقيته من عيوبه .




http://alsudani.info/index.php?type=...147502179&bk=1



أعلاه مقابلة مع شوقي ، الطالب المشهور بندوة معهد المعلمين العالي
التي كانت عام 1965 م ، في حين أنه قد ذكر في مقابلته صحيفة السوداني
وقد ذكر أنه كان في الحزب الشيوعي السوداني حتى 1964 م ثم خرج من الحزب .
وهو ينفي كل المؤامرات التي حِيكت لإتهام وتكفير الحزب الشيوعي .



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الشقليني ; 26-05-2007 الساعة 01:47 PM.
التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2007, 10:48 PM   #[22]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

http://www.alfikra.org/talk_page_vie...d=28&page_id=1



ترد على الأستاذ يوسف كاتب المقال :

"الجامعة" تنفــرد بآخر حديــث صحفي للأســتاذ محمود محمد طه قبيـــل إغتياله
في 04/ 01/ 1985 م
قبيل إعدامه :

من لقاء صحافي مع الأستاذ محمود محمد طه ، وهو يتحدث عن مؤامرة
حل الحزب الشيوعي في ظل نظام ديمقراطي !! ، وتم طرد نوابه من البرلمان
وتكفير الحزب ، وتم أيضاً تكفير الأستاذ محمود محمد طه خلال الحكم الديمقراطي


س: لو الأستاذ محمود خير بين النظام الرئاسي و البرلماني فأيهما يفضل ؟

ج : أفضل الرئاسي لأنو حسم الأمور بسرعة بالرغم من أنه أقل ديمقراطية ، لكن دا موش الموضوع ، إنما الموضوع ما هو الفكر تحت النظام البرلماني أو الرئاسي ، فكم أنخدعنا بالشكول و الإنتخابات و الوزراء و هكذا ، و الأسوأ هو التضليل بإسم الديمقراطية مثل ما حدث في حل الحزب الشيوعي و طرد النواب. المشكلة هي هل الشعب واع ليستحق الديمقراطية وهل القادة القلة اللي بيروا قيادة شعبهم عندهم من النزاهة والعلم وحب الخير لشعبهم حتى تتمكن من إقامة نظام برلماني.



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الشقليني ; 26-05-2007 الساعة 01:48 PM.
التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2007, 01:06 AM   #[23]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

إذا المؤدة سئلت، قطعا لأجابات كلكم يا أهلي
ولم تكتفو بل تتمادون في ذبحي
أين أنا حتى تتباكون علي وهل إن عدت لن تقتلوني ثانية (رابعا)
شيوعي، بعثي، أمة، إتحادي، أس بي إل، تحريري أوشفهي مفروض يكونو كوم والإنقاذ كوم

آصحوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
يا هوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووي



التوقيع:
بابكر مخير متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2007, 02:09 AM   #[24]
محمد حسن العمدة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محمد حسن العمدة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غاندي مشاهدة المشاركة
نعم الحزب الشيوعي السوداني معوق للديمقراطية
ولكن ليس علي طريقة دكتور يوسف

ولكن ببساطة فاقد الشئ لا يعطية

فإلي قيام مؤتمر الحزب الشيوعي السوداني، يظل حزب يفتقر إلي الديمقراطية، وبالتالي غير قادر علي تقبل مفهوم الديمقراطية وغير مؤمن بها، وإلي أن يدرك الحزب الشيوعي السوداني إنه من الجماهير وإليها، فهو حزب صفوة أفكاره لا تتعدي غرف الإجتماعات السرية ولا تعدو غير أنها ونسة مقننة بلائحة الحزب وتحت رقابته، وممهورة بتوقيع أمن الحزب الشيوعي السوداني.

وإن كان ذلك الترابي قد أقر يقيناً بأن السرية قتلتهم وأفسدتهم وزادت من نسبة الفساد من 9% قبل الفصال الكبير إلي 90% الآن، فمن واجبات نقد وهو ود حنتوب كما الترابي والنميري، أن يقر بأن السرية أفسدت أجهزة حزبه وحولتها إلي مأخور لتلقي البلاغات عن زملاء القضية، وإلي حديقة خلفية لأجهزة أمن النظام.

عندما يعلم الحزب الشيوعي السوداني أن دور الحزب الطليعي أن يتقدم الجماهير ويدافع عنها، لا أن يتخازل في الأقبية والسراديب، ويعمل تكتيكات تجره من حفرة إلي دحريجة، من عقبة إلي هاوية. حينها فقط يمكن أن يسهم في تطور الديمقراطية.

إن آفة الإنقلابات العسكرية عموماً تقع علي عاتق الساسة التقليديون في السودان، الذي تقدموا في العمر ولم تتبدل طرق تفكيرهم، فالتمركز في الذات مرضهم العضال والإنكفاء علي البطانة المستفيدة من وجودهم آفة العمل السياسي السوداني، مالم يتغير ذلك بثورة علي القديم، وإفساح المجال للجديد، فستكون الديمقراطية مجرد كلمة لا تينية يتمشدق بها أنصاف المثقفاتية في فكراتهم وسكراتهم، في مخيلاتهم الضيقة فقط والتي لا تتسع وليس لها القدرة أن تسبح أبعد من دوامة (فككة) الحزب (جمع فكي).

ولكم شكري

ملاحظة

قدر ما أكتب الموضوع وأحاول ارساله تجيني رسالة أنو يجب أن اسجل الدخول رغم أنني سجلت الدخول قبل الولوج إلي الرد. يبدو أنه خطأ فني نلفت له نظر الإدارة


غاندي يسلم قلمك
ان لم نعترف باخطاء احزابنا ومواجهة الاخطاء وتصحيحها لن تنصلح الديمقراطية ولن تنصلح البلاد
وستبقى الجبهة الاسلاموية ابد الابدين برغم ما فيها من ضعف وفساد ستبقى ولو اكتفت بحدود ولاية الخرطوم او سراديب القصر الجمهوري



محمد حسن العمدة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:32 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.