الرائع الفنان الباشمهندس ود عثمان..
ذروة ذلك الاستعصام فى مدى ذلك البعد..
زمانا..ومكانا...ورؤى...حيث يرتعش
ضجيجا مدرار ذلك الترقب التوقع
وهو فى..رحم المنى,ويشتهى ذلك الاسعاد..
ولعلك تقصيت مسافات .....ذلك البعد.
فى تفاسيرها وبكل تشكيلاتها..فى استعمال اللغه.
الوصفيه..ولعل لتلك المناجاه ..ورز مطرالاشواق
المعذبه ينهمر..
دمعا...زوشكوى.واسى..
ود عثمان..
انت تعيد رسم اللوحه بكل الوانها ....واللحظات تجفل
فى اغتراب الالتياع..وجرس لحنك البكاء..يشرخ بقسوة.
كل جزئيات الاحساس .فتتناثر من شغاف الذات قطرات النزف..
ويبدا فى وجداننا رحل ذلك الزمن فى شرود احزانه الدموع
ود عهثمان..
لقد اثرت المواجع.
واستحلبت الجوى...
لكن برغم كل ذلك..
شحنتها بدفق..ورعش..
ربنا يخليك..يا نبيل
|