منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-06-2013, 10:45 PM   #[16]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاعجاز القرآنى فى عالم النبات :

سآخذ عينة وآحدة فقط من من الابحاث التى أجراها المختصون فى علم النبات , والتى خرجوا بعدها بحقيقة .. أن القرآن لا يمكن ان يكون الا وحيا من عند الله ..

اقتباس:
من أبحاث المؤتمر العالمي الثامن للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بدولة الكويت 1427هـ - 2006م
د. محمد طاهر موسى
قسم علوم الحياة - كلية العلوم - جامعة الامارات العربية المتحدة
ملخص البحث
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ 39: 21
أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ * لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُون 56 :65
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ 57 :20
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا :45:18
الحقيقة العلمية
يلاحظ أن أهم عناصر تترسب في النبات ولها خصائص التحطم هي السيلكا، السيلكا تتواجد في النبات في صور الأوبال (opal) وهى تشبه إلى حد كبير الزجاج وتترسب في أماكن محددة بأوراق النبات خصوصا نباتات ذوات الفلقة الواحدة مثل الشعير والقمح والذرة وتكون أعلى في حالة توفر الماء حيث تصل النسبة إلى أكثر من 10 % بينما في حالة النباتات الأخرى الصحراوية لا تتجاوز النسبة 3% وهذه تكون هشيما
جوانب الإعجاز العلمي
1- الحطام
عند النظر في آيات سور الزمر والواقعة والحديد وتحديدا قوله تعالى (حُطَامًا) التي وردت في الآيات الثلاث نجد في سورة الزمر: أنزل الله سبحانه وتعالى المطر من السماء تشربت الأرض الماء (وهنا يكون معامل التشرب للتربة عالي يسمح بمرور ماء المطر إلى باطن الأرض) بحيث أن هذا الماء يخرج في موقع آخر منخفض من الأرض في صورة ينابيع، هذا الماء الذي خرج من موضع آخر في صورة ينبوع أخرج الله سبحانه وتعالى به زرعا مختلف الألوان ونلاحظ قوله (ثُمَّ) للترتيب ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا وهنا أيضا بدأت الآية بثم للروية والترتيب حيث هاج الزرع وبدأ اصفراره ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا
وهى مرحلة نهائية في حياة النبات (حُطَامًا) ومن الملاحظ أن هذه هي المراحل الطبيعية لنمو الزروع بدءا من الإنبات والاخضرار والاصفرار والتحطم، وهذا ينطبق على المحاصيل الزراعية كما في الشعير والقمح (نباتات ذوات الفلقة الواحدة) والتي غالبا ما تزرع كمصدر للغذاء على الينابيع في المناطق الصحراوية وهذه النباتات تتميز بقدرتها على ترسيب السيلكا
في آيات سورة الواقعة: هنا نظام زراعي متكامل تتوفر له كل العناصر من إعداد الحرث والزراعة، و هنا الإشارة إلى الحطام أيضا وحدوث التحطيم قبل الحصاد.
وفى سورة الحديد: وهنا المراحل تشبه سورة الزمر في وفرة الماء حيث أن الغيث جاء بعد الجفاف وان كانت ثم تكررت مرتين فقط هنا وثلاث مرات هناك وهذا يرجع إلى اختلاف الغيث عن الماء الذي سكن بالأرض وصار ينابيع توفر الماء باستمرار
2- الهشيم
وعند المقارنة بسورة الكهف: هنا تشبيه الدنيا بماء نزل من السماء (وهذا الماء ليس بالغيث كما أنه لم يسلك طريقه في الأرض ليكون ينبوعا بعد ذلك) ودل ذلك على قلة هذا الماء والفاء أفادت السرعة في الإنبات ولم يهيج ولم يصفر بل أصبح هشيما لأنه لم يكتمل نموه الطبيعي لقلة الماء وكانت نسبة السيلكا هنا قليله لأن هذا خليط من النباتات وليست زروعا لا تتجاوز نسبة السيلكا 3% وهذه تكون هشيما.وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا الكهف: 45



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2013, 10:57 PM   #[17]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قال تعالى : أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ. أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ. لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ. إِنَّا لَمُغْرَمُونَ. بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ.
صدق الله العظيم ..

شاهد الفيديو :

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=lTX9Otc7Hms[/youtube]



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2013, 11:13 PM   #[18]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاعجاز القرآنى فى علوم البحار :



ساحاول الاختصار قدر الامكان بايراد عينة فقط من كل وجه نتعرض له من اوجه الاعجازالقرآنى ..

والحقيقة ان كل علم يخطر على بال بشر له وجه معجز فى كتاب الله عز وجل ..
ولذلك فتحديد اوجه الاعجاز فى القرآن جهالة كبرى ..
فمعجزات القرآن لا تتناهى ..
والصحيح هو ان نبحث لكل علم بلغته الانسانية مكانه فى القرآن وسنجد ولا بد شاهدا عليه معجزا ...

وهنا مثال فقط لوجه قرآنى معجز فى عالم البحار :

اقتباس:
د. أمين مصطفي غيث د. محمد صالح بن بكر حريري

القرآن الكريم كتاب هداية للعالمين . وهو يزخر بأساسيات العلوم كلها ويدعو الله إلى تدبر آياته وفهم معانيه، يرفع الله به الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات ويجعل الله العلماء وهم أشد خشية له ورثة الأنبياء. والقرآن الذي لا تنقضي عجائبه يحوى إشارات غاية في الإعجاز العلمي في شتى المجالات وسوف نشرح قدر الاستطاعة التعرف على أوجه الإعجاز في مجال علوم البحار وفهم عبارات القرآن الكريم في ضوء ما أثبته العلم والكشف عن سر من أسرار إعجازه من حيث إنه تضمن هذه المعلومات العلمية الدقيقة التي لم يكن يعرفها البشر وقت نزول القرآن. ولقد كشف علم البحار والمحيطات من عدة عشرات من السنين القليلة أي بعد الحرب العالمية الثانية على العديد من الحقائق العلمية حول نشأة البحار والمحيطات.

قال تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ أَوَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (فصلت: 53). وبتوفيق من الله العلى القدير سوف نركز في هذا البحث إلى إشارات القرآن الكريم قبل أربعة عشرة قرنا إلى الحقائق العلمية عن عالم البحار حيث وصفها وصفا دقيقا على لسان رسولنا الكريم الذي عهد عنه أنه لم يركب البحر قط فأخبر عن وجود برزخ بين البحرين العذب (الفرات) والمالح (أجاج) وهذا الحاجز له خصائص متعددة ومغايرة لخصائص المياه السابقة، كما أن كائناته تموت إذا انتقلت من هذه المياه إلى المياه المجاورة. كما أشار القرآن الكريم إلى أن في الأرض قطع متجاورات ووصف البحر بأنه مسجور، كما ذكر الأرض ذات الصدع. كما أشار أيضا إلى الظلمات التي توجد في أعماق البحار
...

أول حقيقة علمية كشف عنها القرآن الكريم عن علوم البحار هى (وَالْبَحْرِ المَسْجُورِ) (الطور: 6)، (وَإذَا البِحَارُ سُجِّرَتْ) (التكوير: 6)، (وَإذَا البِحَارُ فُجِّرَتْ) (الانفطار: 3). ومعنى هذه الآيات الكريمة أن البحار أوقدت نارا أى أضرمت فيها النار وقد كشف علم البحار بعد الحرب العالمية الثانية والتقدم العلمى آن ذاك أن بقيعان المحيطات والبحار شبكة هائلة من الصدوع تتركز عند مرتفعات وسط المحيط حيث يندفع منها اللافا البازلتية في درجات حرارة عالية تصل إلى ألف درجه مئوية فتظهر كأنها كتل من النيران الهائلة تحت سطح الماء حيث إن الماء لا يستطيع أن يطفئ جذوتها ولا الحرارة على شدتها تستطيع أن تبخر الماء لكثرته. وتلك الظاهرة تلازم البحار منذ نشأتها حيث يبدأ تكوين بحر بخسف الأرض ثم اتساع ذلك الخسف وهبوط الكتل الصخرية وتكوين وادى صدعى ثم هبوط مرة أخرى إلى أن تخرج اللافا من الوادى المخسوف الذي يتحول إلى غور عميق.

ووجه الإعجـاز هنا يظهر من قسـم ربنا ـ عز وجل ـ بهذا القسم الذي هز العرب آنذاك حين تنزل الوحى وأدهشـهم بينما هز علماء البحـــار حين ركبوا الغــواصات ونزلوا إلى أعماق المحيطــات ووجـدوا أن قيعـان المحيطـــات أغلبها مسـجرة بالنار أى إن النـار أقدت تحت الماء حيث تندفع الحمم البركانية الحمراء عبر الصــدوع وهى مشـتعلة دون لهب مباشر مثل التنور أى الفــرن المشـتعل وهذا ما يفيد معنى مسجور ويعجب الإنسان لهذا النبى الأمي من أين له هذه الدقة العلمية في نشأة البحار آنذاك لو لم يكن ينزل عليه وحى السماء الذي علمه كل شيء والقائل: {قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} (الفرقان: 6). لولا هذه الصدوع لانفجرت الأرض منذ أول لحظة لتكوينها نتيجة لما يحدث في باطن الأرض من تفاعلات نووية وكيميائية هائله وقد أقسم الله ـ جل جلاله ـ بها منذ أربعة عشر قرنا ولم تدرك إلا في النصف الأخير من القرن العشرين عندما نزلوا إلى أعماق المحيطات ورسموا خريطة طوبغرافية لشكل قاع المحيطات. (وَمَا كَانَ هَذَا القُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ العَالَمِين) (يونس: 37).

شواهد الكائنات العجيبة عند ثقوب المياه الحارة حول مرتفعات وسط المحيط:

في منتصف القرن الماضي أى بعد الحرب العالمية الثانية تقريبا بدأ علماء البحار والمحيطات بعد التقدم في العلوم الجيوفيزيائية وتكنولوجيا صناعة غواصات الأعماق استكشاف قيعانه. فمن المعروف أن الإنسان لا يتحمل النزول إلى أعماق تزيد عن 45 متر فيتعرض إلى ضغط هائل ويموت ولكن عندما ركبوا هذه الغواصة ونزلوا إلى أعماق المحيطات اكتشفوا حقائق مبهرة للغاية وهى أن الظلام يتدرج إلى 300 متر ثم يبدأ الظلام الدامس والعتمة الشديدة، كما توجد أمواج داخلية تفوق الأمواج السطحية كما شوهد بعض الكائنات البحرية تضيىء ذاتيا في تلك الأعماق السحيقة حتى تبصر ما حولها (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ) (النور: 40).




صورة لكبسولة غواصة يتم إنزالها لاستكشاف المحيط



من كان يتخيل أن هناك كائنات حيه تعيش في تلك الأعماق وهبها الله ـ عز وجل ـ نورا حقيقيا لتهتدى به في ظلمات البحار اللجية. كما علمنا من قبل أن شواهد علوم البحار ظهرت في آيات القرآن الكريم منذ أن نزلت من حوالي 1400 سنة على سيدنا محمد وذلك قبل الاكتشافات العلمية الحديثة والمثيرة في قاع البحار والمحيطات. يذكر القرآن الكريم أن الله خلق ما لم نعلمه ونراه ونفهمه ولم يكتشف العلم هذه الحقائق إلا منذ عام 1977م حيث اكتشف العلماء



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2013, 11:19 PM   #[19]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قال تعالى : أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ .

صدق الله العظيم

شاهد الفيديو :

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=cDU6pise9mc[/youtube]



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2013, 11:32 PM   #[20]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاعجاز القرآنى فى علوم الارض والجوليوجيا:

وهذا باب من العلم واسع ومتفرع ..
ولذلك فناخذ قسما قسما .. ومثال مختصر لكل قسم ..

نبدأ بالاعجاز القرآنى فى ذكر الجبال :

اقتباس:
قال الله تعالى: "وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا" ﴿7﴾ سورة النبأ

(وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ) سورة لقمان(10).

و (‏الجبل‏)‏ في اللغة هو المرتفع من الأرض ارتفاعاً ملحوظاً يجعله يعظم ويطول على ما حوله من الأرض، والجمع أجبال وجبال.

فالجبل - في القاموس الجيولوجي - عبارة عن جسم صخري هائل يرتفع عن (سطح الأرض) ويتميز بمنحدراته الحادة وقمته المستدقة.

ﻓﻬل ﻴﻔﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﻌﺭﻴﻑ ﺍﻟﺠﺒل ﺤﻘﻪ ﺍﻵﻥ؟

حينما تتفق الآية القرآنية مع حقيقة علمية فهذا تأكيد لتلك الحقيقة وشاهد على إعجاز القرآن.

قال الله تعالى: "وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا" ﴿7﴾ سورة النبأ

إن وصف الجبال بالأوتاد هو أبلغ وصف لها؛ لم نكتشفه إلا حديثاً. والجبال تشبه الأوتاد شكلاً ودوراً، والحقيقة أنه لم يخطر على بال أحدٍ منذ 14 قرناً أن الجبال الشاهقة مثل جبال الألب أو الهمالايا لها جذور تغوص في الوشاح وأنها تشبه إلى حد كبير جبال الثلج العائمة على الماء، وأنه كلما زاد ارتفاع الجبل كلما ازداد غاطسه تحت السطح، وهذا هو السبب في اختلاف سمك القشرة الأرضية من مكان لآخر، فصخور القشرة كلها ما هي إلا عوامات على صخور الوشاح لأن الوزن النوعي للقشرة أقل من الوزن النوعي لصخور الوشاح.إ

اللغة المشتركة بين الجبال والإنسان

ذكر الله عز وجل في مواضيع عديدة من كتابة العزيز أن الجبال تسابق الإنسان في معرفة الله والخوف منه، فهناك لغة مشتركة بين الجبال والإنسان في معرفة حقوق المولى عز وجل من تسبيح دائم..

سجود وتصدع للجبال من خشية الله وإشفاق الجبل من حمل الأمانة

قال تعالى "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء" [الحج:18].

قال تعالى "لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ" [الحشر:21].

قال تعالى "إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا [الأحزاب:72].

بالرغم من ضخامة الجبال وعظمتها إلا أن هناك لغة مشتركة بين الجبال والإنسان وهي لغة تسبيح الله عز وجل، ولكن بلغة لا نعلمها ولا نعرفها، إنما يعرفها خالقها جل شأنه.

قال تعالى: "وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا، مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ".
.



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2013, 11:40 PM   #[21]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قال تعالى : لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ

صدق الله العظيم ..

شاهد الفيديو ..:
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=75y3-Ufg55k[/youtube]



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2013, 05:57 PM   #[22]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
ولنضرب امثلة للاعجاز القرآنى فى عالم الحيوان :
يقول الله تعالى :
وَمَا مِن دَابَّةٍ فِى الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ [الأنعام : 38] .

وهذا ما لم تعرفه البشرية الا فى بداية القرن الماضي، حيث كشفت الدراسات فى علم الحيوان التنوُّع الكبير فى المملكة الحيوانية ، فقسِّمها العلماء إلى : رُتَب وفصائل وأجناس وأنواع ؛ كل منها مجتمع قائم بذاته ؛ له روابطه وعاداته ولغته تماما كالمجتمعات البشرية .
سلام يا خالد،
لا يوجد إعجاز علمي مادي في هذه الآية وهي تدعو الناس للتأمل في قدرته، والإنسان كان يعرف ان الحيوانات متنوعة وتنتمي لمجموعات مختلفة.

اقتباس:
ويقول الله تعالى : وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى اْلنَّحْلِ أَنِ اْتَّخِذِى مِنَ اْلْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ اْلشَّجَرِ وِمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ اْلثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً. [النحل : 68-69] .

وهنا ترتيب معجز لمساكن النحل بالاولوية فى جودة انتاج العسل .. فالعسل المنتج من نحل الجبال أفضل من المنتج من نحل الاشجار .. ثم وصف قرآنى دقيق لكيفية انتاج العسل .
الكلام دا، على إطلاقه غير صحيح، جودة العسل تعتمد على نوع النحل والأزهار التي يتغذى عليها والمعروف ان الجبال توجد في مناطق بيئية مختلفة هي التي تؤثر على نوع العسل.

اقتباس:
ويقول تعالى : وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ [النور :45]، وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ [الأنبياء : 30] .

والعلم يقر ان الماء أساس الحياة لكل الكائنات الحيوانية والنباتية حتى ما لا يُرى منها إلا بالمجهر ؛
أكثر الناس إلماما بهذه الحقيقة هم أهل الصحراء ويعرفون أن الحياة بكل أشكالها مرتبط إرتباط وثيق بالماء

اقتباس:
ويقول الله تعالى : وَإِنَّ لَكُمْ فِى الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً [النحل :66] .

وصف القرآن -بدقة بالغة- ميكانيكية تكوين اللبن فى الأنعام كالبقر والجاموس ؛ حيث تتوزَّع نواتج هضمها للطعام إلى : دم فى العروق ؛ ولبن فى الضروع ؛ وفضلات إلى المخارج ...
والامثلة كثيرة ..
صحيح ال آية وصفت جزء من ميكانيكية صنع الحليب، لكن ليس بالصورة التي وصفتها يا خالد!
من بين فرث ودم تعني أن المواد الناتجة من الهضم (الاحماض الدهنية الطيّارة) تمشي إلى الدم ومن ثمّ إلى الضرع لتصنيع الحليب
الفرث هو الخليط الموجود بالكرش وبالسوداني: فرت
اقتباس:
فهل يمكن ان يشك بعد ذلك اى طبيب بيطرى (منصف) على أن هذا القرآن كتاب منزل من عند الله
كل الأطباء البياطرة غير المسلمين مقتنعون بأنه ليس من الله



التعديل الأخير تم بواسطة أبوبكر عباس ; 20-06-2013 الساعة 05:59 PM.
أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2013, 10:28 PM   #[23]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
سلام يا خالد،
صحيح ال آية وصفت جزء من ميكانيكية صنع الحليب، لكن ليس بالصورة التي وصفتها يا خالد!
من بين فرث ودم تعني أن المواد الناتجة من الهضم (الاحماض الدهنية الطيّارة) تمشي إلى الدم ومن ثمّ إلى الضرع لتصنيع الحليب
الفرث هو الخليط الموجود بالكرش وبالسوداني: فرت
كل الأطباء البياطرة غير المسلمين مقتنعون بأنه ليس من الله
وعليكم السلام الاخ بابكر عباس

هؤلاء البياطرة الملحدين والمدعين ان القرآن ليس من عند الله ينبغى عليهم ان يثبتوا خطأ علميا بيطريا وآحدا ..قبل ان يفتروا الاكاذيب ..
اليس كذلك ؟


ثم انك متفق ان هذه الاية :
ويقول الله تعالى : وَإِنَّ لَكُمْ فِى الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً [النحل :66] .

صحيحة (جزئيا) من ناحية ميكانيكا انتاج الالبان ..
السؤال لك يا اخ بابكر عباس ..
1/متى اكتشفت الانسانية (عندكم فى العلم البيطرى ) الميكانيكا الحيوية لانتاج الالبان ؟؟
2/ كيف استطاع محمد الامى ان يكتشف ولو جزئيا هذه الميكانيكا الحيوية لانتاج الالبان قبل اكثر من الف واربعمائة عام ؟؟؟؟؟؟؟



التعديل الأخير تم بواسطة خالد التجاني ; 20-06-2013 الساعة 10:36 PM.
خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2013, 11:30 PM   #[24]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يا خالد، الآية تصف عموميات تصنيع الحليب، المربي العادي يعرف انو الحليب مربوط بالغذاء ويعرف انو للدم علاقة بصنعه. المربي أو الراعي الذي لم يذهب للمدرسة يسمي الشريان الدموي الكبير الذي يربط الضرع بجسم الحيوان بعرق اللبن وهو نفس الإسم العلمي لهذا الشريان.
الآية تحدثت بالعموم من أجل التفكر ولكنني لا أراها علمية! لو الآية دي، مثلا أشارت لدور الكبد في صناعة الحليب، كان ممكن ننعتبرها إشارة علمية.
في بداية التسعينات وفي قمة الهوس بالمشروع الحضاري، قدم بروفسور التجاني حسن الأمين محاضرة عامة عن هذه الأية وربط كونو اللبن خالص للشاربين بفرث المجترات (وجود الكرش) وخلص لإنو المجترات (الابل، البقر والغنم) هي فقط التي تنتج حليب خالص للشاربين.
أخذت فرصة للسؤال وقلت ليهو:
أنثى الإنسان ليس لديها كرش وإنما معدة بسيطة ومع هذا تنتج حليب خالص للشاربين
وأيضا الخيل ليس لديها كرش وتنتج حليب خالص للشاربين بشرق آسيا (رايت ذلك بكزخستان موخرا)؟؟ هذا السؤال أربكه جدا..



التعديل الأخير تم بواسطة أبوبكر عباس ; 20-06-2013 الساعة 11:32 PM.
أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2013, 09:59 AM   #[25]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اهلا يا بابكر ..
اولا معنى فرث لا تعنى (كرش) فقط ..
انظر الى قاموس المعانى :
اقتباس:
فَرْث :

جمع فُروث : بقايا الطعام في الكَرِش ، طعام مهضوم في القناة الهاضمة من المعدة والأمعاء " { نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ } ".
وهذا يعنى بالتقريب ان الفرث الوارد فى الاية هو خلاصة الغذاء ولذلك فان ربط الفرث بالمجترات غير صحيح .. فانثى الانسان وغيرها تتغذى وتستخلص الاجهزة الهضمية النافع منه وهو الفرث .
وبالمناسبة يا اخ بكة , انا ليس لى اى علاقة بمجال الاحياء , ومجال تخصصى الاكاديمى بعيد جدا عن هذا المجال , بيد اننى ساذكر لك حقائق علمية استفدتها فقط من تفكرى فى هذه الاية القرآنية , وهى ان اللبن يستخلص فى الثدى من الدم المخلوط بخلاصة الغذاء .. اى ان غذاء + مواد هاضمة , فى وجود الدم يؤدى الى انتاج اللبن فى اجهزة الثدى .
هل هنا خطا؟
طيبيا بابكر . انت تدعى ان الراعى يعرف ان للدم والغذاء علاقة بانتاج اللبن ..
فهل الراعى يعرف علاقة الغذاء المهضوم(الفرث) وانه سينتقل الى الدم (مابين فرث) ودم , ثم يستخلص اللبن بينهما او منهما؟؟
ادعاؤك يا اخ بابكر ان الاية لاتحتوى على حقيقة علمية تعتبر مكابرة منك ليس الا ..

تحياتى..



التعديل الأخير تم بواسطة خالد التجاني ; 21-06-2013 الساعة 10:05 AM.
خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2013, 10:36 AM   #[26]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
اهلا يا بابكر ..
اولا معنى فرث لا تعنى (كرش) فقط ..
انظر الى قاموس المعانى :

وهذا يعنى بالتقريب ان الفرث الوارد فى الاية هو خلاصة الغذاء ولذلك فان ربط الفرث بالمجترات غير صحيح .. فانثى الانسان وغيرها تتغذى وتستخلص الاجهزة الهضمية النافع منه وهو الفرث .
لم أقل انو الفرث هو الكرش وإنما قلت الطعام بالكرش وصحيح كلام قاموس المعاني بانو الطعام الموجود في الإمعاء برضو ممكن نطلق عليهو فرث، لكن دا، بنطبق على الحيوانات العشبية غير المجترة مثل الخيل والحمير، لا يمكن أن نطلق على الطعام الموجود بإمعاء الإنسان بالفرث أو الفرت.
بروفسور التجاني حسن الامين هو من حاول ربط إستساقة الحليب المنتج من الحيوانات بالمجترات وحدد الفرت بالطعام الموجود بالكرش فقط حتى يستطيع أن يخرج إعجاز لكن محاولتو دقت في العراضة!

اقتباس:
وبالمناسبة يا اخ بكة , انا ليس لى اى علاقة بمجال الاحياء , ومجال تخصصى الاكاديمى بعيد جدا عن هذا المجال , بيد اننى ساذكر لك حقائق علمية استفدتها فقط من تفكرى فى هذه الاية القرآنية , وهى ان اللبن يستخلص فى الثدى من الدم المخلوط بخلاصة الغذاء .. اى ان غذاء + مواد هاضمة , فى وجود الدم يؤدى الى انتاج اللبن فى اجهزة الثدى .
هل هنا خطا؟
ما في خطأ
لكن الراعي الما عندو علاقة بالقرآن ولا الأحياء
فاهم أنو لو داير يزيد حليب ناقتو؛ بوفر ليها غذاء جيد وكتير (فرث)
ويسمي العرق الشاقي جسم الناقة لمنطقة الضرع بسميهو عرق اللبن وليس عرق الضرع
إذاً هو فاهم العلاقة بين الفرث والدم
اقتباس:
طيبيا بابكر . انت تدعى ان الراعى يعرف ان للدم والغذاء علاقة بانتاج اللبن ..
فهل الراعى يعرف علاقة الغذاء المهضوم(الفرث) وانه سينتقل الى الدم (مابين فرث) ودم , ثم يستخلص اللبن بينهما او منهما؟؟
أيوة بعرف بطريقة ما.



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2013, 07:04 PM   #[27]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلام يادكتور بابكر ..

دعنا نفترض جدلا أن النبى محمد صلى الله عليه وسلم , قد توصل بطريقة ما - او بالصدفة -الى هذه المعادلة العلمية الاحيائية التى عرفتنى -انا مثلا- بدقة متناهية الميكانيكا الحيوية لانتاج اللبن فى الحيوان ..
فهل توصل سيدنا محمد بذات هذه الصدفة الى مراحل خلق الانسان من نطفة الى مضغة الى علقة الى خلق آخر الى طفل ؟؟؟؟
وهل توصل هو نفسه (الامى) بالصدفة الى كيفية بداية خلق الكون وتصور مكتشف حديثا عن كيقية نهاية الكون ؟؟
وهل توصل محمد بنفس الصدفة الى ان الجزء من الجبل فى باطن الارض اعلى من الجزء الظاهر (الجبال اوتادا )؟؟
وهل توصل بالصدفة الى ان يكشف لنا الامواج العميقة فى البحار والكائنات الدقيقة فى اعماق المحيطات المظلمة , علما بان سيدنا محمد لم يركب البحر طوال حياته ؟؟

وهل نفس الصدفة جعلته يعجز العرب فى بلاغته ويعجز اهل الاعداد فى دقة نظام ترتيب وتناسب آيات كتابه واسراره مع اعداده ؟؟

والكثير الكثير ..

هل كل ذلك عرفه محمد النبى الامى عن طريق الصدفة ..
او بطريقة ما حسب تعبيرك ؟؟



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2013, 07:32 PM   #[28]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أعتقد ان اقناع الكتابى (اليهودى او المسيحى ) بالاسلام وبصحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .. أيسر من اقناع الملحد المنكر لوجود الله ..

فالكتابى يؤمن بوجود اله خالق لهذا الكون وارسل لهم رسلا .. ووعدهم بارسال رسل .. فهؤلاء سهل اقناعهم بخطوة واحدة..وهى ان هذا القرآن لايمكن ان يكون من تاليف بشر وبالتالى يؤمن بان محمدا مرسل من عند الله

اما الملحد فيحتاج لثلاث خطوات حسوما , لان مشكلته مركبة او معقدة اذ انه يعتقد ان الديانات محض خرافات واساطير وان لا وجود لاله خالق ..وبالتالى فيعتقد ان الرسل كذابون ..
الخطوة الاولى : اقناعه انه لابد ان يكون لهذا الكون خالق .. اذ لايستقيم عقلا ان يوجد هذا الكون هكذا صدفة ..

الخطوة الثانية : اقناعه ان هذا الاله لم يوجدنا عبثا هكذا . وبقدرته لتى اوجدنا بها قادر على ان يبعث منا رسلا يعلمونا بالغاية من وجودنا فى هذا الكون.

الخطوة الثالثة : اقناعه بان النبى محمد من هؤلاء الرسل بمعجزته الحاضرة بين ايدينا وهى القرآن



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2013, 08:40 PM   #[29]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني مشاهدة المشاركة
سلام يادكتور بابكر ..
دعنا نفترض جدلا أن النبى محمد صلى الله عليه وسلم , قد توصل بطريقة ما - او بالصدفة -الى هذه المعادلة العلمية الاحيائية التى عرفتنى -انا مثلا- بدقة متناهية الميكانيكا الحيوية لانتاج اللبن فى الحيوان ..
سلام خالد،
دقة متناهية بتاعة شنو العرفتك ليها الآية؟! الآية تحدثت عن عموم العموم في مسألة تصنيع الحليب داخل الضرع. كدي أمشي أقرأ عن:
Cellualar MECHANISMS FOR MILK SYNTHESIS AND -SECRETION in the mammary glands of the cow
- Protein, fat and lactose synthesis in the mammary
glands of the cow
- Regulation of protein, fat and lactose synthesis in
the mammary glands
اقتباس:
فهل توصل سيدنا محمد بذات هذه الصدفة الى مراحل خلق الانسان من نطفة الى مضغة الى علقة الى خلق آخر الى طفل ؟؟؟؟
يا سيدي، أنا لم أنكر انو من الله، لكن داير أقول انو ليس بكتاب علمي وآيات الخلق بها معلومات صحيحية تدعو للتفكر
البدو يعرفون مراحل تكوين الطفل من ملاحظتم للحيوانات وإجهاضاتها في مراحل مختلفة وكذلك نساءهم يعرفون المراحل ولهم لها تسمياتها
هل تعرف العلقة الطبية؟ هي دودة تمتص دم الإنسان وتنتفخ به وتسمى علقة وأعتقد إنها تشبه الجنين في تلك المرحلة، أنا شخصيا خلال ممارستي الطبية الحيوانية رأيت عمليا تقريبا معظم مراحل الجنين في الإجهاضات ولو لم تكن لدي معرفة طبية كنت برضو كونت ملاحظات حول مراحل تكوين الجنين



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2013, 09:16 PM   #[30]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قناعتى الشخصية يا بابكر .. أن القرآن كتاب علمى وشامل ومحيط ..وفيه من المعارف ما علمه الاولين وما علمناه نحن وما سيعلمه الاخرين .

لكن ليس هدفى الان اثبات علمية القرآن من عدمها..
فقط هدفى اثبات انه كتاب منزل من عند الله ..
وطالما انك مقتنع بهذه الجزئية الاخيرة ..وان القرآن كتاب منزل من عند الله.. وليس من تاليف سيدنا محمد كما يدعى الملحدين والكفار..وغيرهم من ملل الفجار

فقد كفيتنا باعترافك شر الجدال ..



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:55 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.