سودانيات تنتقل إلى منصتها الجديدة فجر السبت ٧ نوفمبر !!! عكــود

عــودة ســـودانيــات !!! عكــود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-05-2013, 12:10 AM   #[61]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

هذا هو ما كتبه Erich von Daniken في كتابه Signs Of Gods عن التابوت:
يقول العلامة السويسري (ايريخ فون دينيكن) Erich von Daniken في كتابه "علامات الآلهة" Signs Of Gods انه قد استرعي اهتمامه ما قرأه عن تابوت بني إسرائيل , فقد قرأ في كتبهم القديمة بأنهم كانوا حريصين على حمل هذا التابوت معهم في كل معركة يخوضونها في حروبهم , وأنهم كانوا ينتصرون (كما يقولون) على أعدائهم طالما كان التابوت معهم في المعركة وبأنهم كانوا ينهزمون إذا لم يكن معهم , وقرأ كذلك بأنهم كانوا يحفظون التابوت في هيكل خاص بنوه لهذا الغرض فوق تلة في مكان بعيد عن الناس وبأن هذا الهيكل كان خاضعاً للحراسة المشددة ليلاً نهاراً وكان دخول الهيكل اأو الإقتراب من التابوت يقتصر على الكهنة المكلفين بذلك وقد استرعى انتباهه الشديد ما قرأه بأن كل من اقترب من التابوت بدون اتخاذ احتياطات معينة (كانت توصف آنذاك بالطقوس) فانه يتعرض لأمراض غريبة وخطيرة ويكون الموت المحتم من نصيبه بعد أيام قليلة !
- يرى (ايريخ فون دينيكن) بأن وصف هذا المرض ينطبق تماماً على ما يحصل للإنسان عند التعرض للإشعاعات الذرية الخطيرة والمميتة كما حدث لضحايا القنبلتين النوويتين اللتان ألقت بهما الولايات المتحدة الأمريكية على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين خلال الحرب العالمية الثانية ، كما لفت انتباهه كذلك وصف "الطقوس" التي كان الكهنة يتبعونها عند اقترابهم من التابوت حيث يعتقد (ايريخ فون دينيكن) أنها لم تكن سوى احتياطات للوقاية من خطر الإشعاعات النووية.
فكان واضحاً لـ (ايريخ فون دينيكن) أن ما بداخل التابوت هو مصدر لإشعاعات خطيرة ومميتة فما هو هذا المصدر ومن أين جاء؟ أخذ المفكر السويسري على عاتقه محاولة حل هذا اللغز ولكنه كما يقول واجهته صعوبات جمة عند دراسته للموضوع فالكنيسة الكاثوليكية دأبت منذ القدم وحتى الوقت الحاضر (بحسب ما يقول) على طمس وإخفاء بل والتخلص من كل ما لا يتوافق مع رواياتها الرسمية للأحداث فكان يبحث عن الكتب والمخطوطات في الأماكن التي لم تصل إليها يد الكنيسة الكاثوليكية مما اضطره لإتباع أسلوب المحققين في البحث الجنائي عند تحقيقهم في جريمة ما وبحثهم ودراستهم للأدلة التي يعثرون عليها واستخلاص النتائج منها , وبدون الخوض في هذه الأدلة والتفاصيل التي ذكرها في كتابه عن هذا الموضوع فقد توصل إلى ما يلي :
"لقد كانت العلوم في الزمن القديم متقدمة جداً أكثر بكثير من تقدمها في زمننا هذا, وقد اندثرت هذه العلوم والحضارة التي أنجزتها بسب كارثة حلت بالأرض في الزمن القديم (طبعاً كلام يحتاج إلى دليل كاف !), وقد بقي بعض أثار هذه الحضارة بعد هذه الكارثة ومنها بعض العلماء القليلين وبعض الآلات التي ذكرت في الكتب القديمة , وما كان بداخل هذا التابوت فهي آلة تستخدم النظائر المشعة لإنتاج المن والسلوى من الهواء , وهى الآلة التي كان يحملها اليهود معهم في ما يشبه التابوت في تيههم الذي دام أربعون عاماً في الصحراء والتي لولا لطف الله وهذه الآلة لماتوا جوعاً وعطشاً في تلك الصحراء القاحلة وقد بقيت هذه الآلة يحتفظ بها بنوا إسرائيل في ما يشبه التابوت ( ليستطيعوا حملها معهم في حروبهم بسهولة ) ويحرصون عليها ويتبركون بها ويبنون لها الهيكل للحفاظ عليها ولمنع الناس من الاقتراب منها والتعرض لإشعاعاتها ".
- وأكيد فان من صنع تلك الآلة قد صنعها من المتانة بحيث تعيش للآلاف السنين فالنظائر المشعة تبقى تشع لآلاف السنين فأين هي هذه الآلة ألان ؟ ، يقول الكاتب :"هناك الآن من الأجهزة العلمية ما يمكن بواسطتها البحث عنه وتتبع الإشعاعات الصادرة عنه , هذا إذا سلم من أيدي الكنيسة الكاثوليكية في فترة إحتلال ايطاليا للحبشة في القرن الماضي , وحتى لو استطاعت الكنيسة العثور عليه فسيكون من الصعب جداً التخلص من تلك الآلة التي صنعت لتدوم آلاف السنين وقد تكون الآلة الآن في احد أقبية الفاتيكان بروما وفي جميع الحالات ففي استطاعة الأمم المتحدة بدعم من الدول الكبرى أن تقوم بعملية البحث عن تلك الآلة لو أرادت ذلك فهي أكيد مازالت موجودة في مكان ما إما في احد كهوف الحبشة أو في حوزة الفاتيكان".

http://www.paranormalarabia.com/2010...g-post_31.html



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2013, 08:41 AM   #[62]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي (ثقافة) التوابيت في السودان!

(ثقافة) التوابيت في السودان!
بالطبع هي ليست ثقافة...
لكنها أضحت مظهرا يكاد يعم كل انحاء سوداننا الحالي منذ القدم...
الا وهي اقامة (تابوت) يوضع على على قبر كل من يتواصى الناس على تسميتهم بالأولياء والصالحين ويُكسى ذاك التابوت بالاقمشة الملونة ...
ذاك المظهر ينفرد به السودان دون سائر الجيران من حولنا...
اذ أني لم أجده في دولة مسلمة اخرى سوى السودان!
وان نسيت فلن انس يوما (تابوت) جدي ود الكرسني الذي اقيم داخل حجرة بنيت على مكان بجوار الجبل قيل أنه قبره...
وتقول (الاسطورة) بأن نعشه قد طار من بيته في (شبا) الى أن حط بجوار جبل البركل الذي اسماه الناس باسمه...
وما ان فرغ الناس من مراسم الدفن حتى طار مرة اخرى ليحط في مثواه الأخير بجوار أهله العراقاب في مدافن نوري...
قال لي شقيقي وهو صاحب طرفة:
لعل جدنا له صلة بملوك نبتة الذين جعلوا نوري مكانا لمدافنهم...
الا رحم الله ود الكرسني فقد كان رجل علم ودين تعلم الآلاف على يديه حفظ القرآن وعلومه...
ولعلي لم اسق ما سبق الاّ من باب جلب الابتسامة في طيات مفترع تكتنفه الجدية وتناى عنه الابتسامة...
أعود الى التوابيت...
لعل البعض يرجع (ثقافة) التوابيت هذه الى سمت التصوف الذي يتمشى في مفاصل مجتمعنا السوداني منذ القدم...
لكن يبقى الرد بأن ذات التصوف موجود في جل ما حولنا من الدول والشعوب لكنهم لم يؤثر عنهم أقامة (توابيت) تكسى بالأقمشة الملونة والحرير الاّ في هذا السودان!
والمعلوم أن مسمى التابوت هو ثقافة يهودية ضاربة في القدم (بنص القرآن الكريم)...
وحتى التابوت المفام على قبر السيدة زينب قيل بأن من اقامه سوداني أسمه سيداحمد يسكن بجوار المكان رحمه الله!...
وقد كتب الآثاريون بأن اليهود ينشئون على قبور كهنتهم واوليائهم (توابيت) يكسونها بالاقمشة لتكون حائط مبكى للزائرين لذاك الكاهن أو الصالح في نظرهم...
(قرات ذلك في متن مقال للراحل ابوسليم قبل سنوات)
هنا يتبادر للناظر سؤال:
كيف لمثل هذه الثقافة وذاك المظهر(أي اقامة التوابيت على قبور الصالحين) أن تنداح في مجتمع ما ان لم يكن هناك تداخل في مرحلة ما من تاريخه مع اليهود؟!
وذاك التداخل قد أثبتته العديد من الأدلة والبراهين سبق ذكرها في متن هذا المفترع.
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2013, 12:08 PM   #[63]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

هذه قائمة لأشهر القباب والأضرحة التي تحوي (توابيت) في السودان:
* قبة الشيخ/ محمد عثمان عبده البرهاني (شيخ الطريقة البرهانية) بالخرطوم السوق الشعبي .
* قبة الشيخ/ قريب الله، بأم درمان، ودنوباوي .
* قبة الشيخ/ دفع الله الصائم ديمة، بأم درمان أمبدة .
* قبة الشيخ/ حسن ود حسّونة، بالخرطوم بحري .
* قبة الشيخ/ دفع الله الفرقان، بأم درمان، جنوب السوق .
* قبة الشيخ/ أبو زيد، بأم درمان، سوق ليبيا .
* قبة الشيخ/ حمد النيل، بأم درمان .
* قبة الشيخ/ محمد بن عبد الله كريم الدين (شيخ الطريقة المحمدية الأحمدية الإدريسية) .
* قبة الشيخ/ إبراهيم ود بَلاّل، بالقطينة .
* قبة الشيخ/ الطيب ود السايح، بأبي شنيب، قرب الحداحيد .
* قبة الشيخ/ حمد ود أم مريوم، بالخرطوم بحري، حي حِلّة حمد .
* قبة الشيخ/ خوجلي أبو الجاز، بالخرطوم بحري، حلة خوجلي .
* قبة الشيخ/ صديق ود بُساطي، غرب النيل الأبيض .
* قبة الشيخ/ طه الأبيض البطحاني، بشمال الجزيرة .
* قبة الشيخ/ الطريفي ود الشيخ يوسف، بأبي حراز .
* قبة الشيخ/ عبد الرحيم ود الشيخ محمد يونس، بأبي حراز .
وجدير بالذكر أن منطقة أبي حراز بها ما يقارب (36) قبة، من أشهرها إضافة إلى ما سبق :
* قبة الشيخ أحمد الريح، وقبة الشيخ دفع الله المصوبن (أبو النعلين) .



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2013, 12:34 PM   #[64]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة

لعل البعض يرجع (ثقافة) التوابيت هذه الى سمت التصوف الذي يتمشى في مفاصل مجتمعنا السوداني منذ القدم...
لكن يبقى الرد بأن ذات التصوف موجود في جل ما حولنا من الدول والشعوب لكنهم لم يؤثر عنهم أقامة (توابيت) تكسى بالأقمشة الملونة والحرير الاّ في هذا السودان!
سلام يا عادل،
حديثك بعالية غير صحيح البتّة، فكل الدول الإسلامية -خاصةً العربية منها- تعج بالأضرحة والمزارات.
أرجو أن لا تستعجل وتستسهل إيراد معلومات قبل الإستوثاق منها، فلعمري إنها آفة كُتّاب الإنترنت السوداني، وأعني: العجلة وإستسهال الكتابة!



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2013, 12:36 PM   #[65]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
سلام يا عادل،
حديثك بعالية غير صحيح البتّة، فكل الدول الإسلامية -خاصةً العربية منها- تعج بالأضرحة والمزارات.
أرجو أن لا تستعجل وتستسهل إيراد معلومات قبل الإستوثاق منها، فلعمري إنها آفة كُتّاب الإنترنت السوداني، وأعني: العجلة وإستسهال الكتابة!
وعليك السلام يامبر
أرجو ان تعد القراءة (بتمهل) لتعلم بأني أتحدث عن (التوابيت) لا الاضرحة والمزارات...
ومشكور على النصيحة
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2013, 12:50 PM   #[66]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
[COLOR="Blue"
أرجو ان تعد القراءة (بتمهل) لتعلم بأني أتحدث عن (التوابيت) لا الاضرحة والمزارات...
[/COLOR]
كل الاضرحة تحتوي على توابيت، هذا بالبداهة يا عادل، وأكبر تابوت موجود في ضريح هو تابوت رأس سيدي الحسين الموجود بمسجد الحسين في القاهرة.
قلّب بصرك في صور(قوقل) وستجد آلاف التوابيت على أمتداد المدن الإسلامية.



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2013, 01:01 PM   #[67]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
كل الاضرحة تحتوي على توابيت، هذا بالبداهة يا عادل، وأكبر تابوت موجود في ضريح هو تابوت رأس سيدي الحسين الموجود بمسجد الحسين في القاهرة.
قلّب بصرك في صور(قوقل) وستجد آلاف التوابيت على أمتداد المدن الإسلامية.
لقد سبق أن زرته بنفسي قبل أعوام يامبر...ولم اجد فيه (تابوتا) انما قبرٌ مغطى بالجرانيت الابيض يامبر...
والتابوت يُصنع غالبا من الخشب ويوضع أما فوق القبر او بجواره في ذات الغرفة التي تحويه...
في مصر التابوت الوحيد الذي رايته يوجد في السيدة زينب
تسلم



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2013, 01:09 PM   #[68]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اضافة لك يامبر:
التوابيت هنا في السودان غير التوابيت التي يصنعها النصارى لموتاهم من الخشب أو البورسلين أو البلاستك وذلك بغرض حمل الجثمان بدلا عن (العنقريب) لدينا...
التابوت الموجود في اضرحتنا وقبابنا -كما اسبقت- هو شئ يشبه العنقريب في شكله العام مصنوع من الخشب وله قوائم طويلة ومكسو بقماش كما تكسى الكعبة ...ويمكن للزائر أن يجلس ويلج الى داخله كما كنا نفعل عندما كنا صغارا تحت تابوت ود الكرسني بجوار جبل البركل...
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2013, 02:57 PM   #[69]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
لقد سبق أن زرته بنفسي قبل أعوام يامبر...ولم اجد فيه (تابوتا) انما قبرٌ مغطى بالجرانيت الابيض يامبر...
والتابوت يُصنع غالبا من الخشب ويوضع أما فوق القبر او بجواره في ذات الغرفة التي تحويه...
في مصر التابوت الوحيد الذي رايته يوجد في السيدة زينب
تسلم
أخشى ان يكون السياق نحى بك منحى آخر وممقوت بالنسبة لنا فى السودان ..
ولكن لا باس..
أؤيد كلام الاخ مبر .
واختلف معك ان ضريح الحسين بالقاهرة لا يختلف مطلقا عن الضرائح فى السودان ..
بالاضافة لضريح السيدة نفيسة . والسيدة عائشة والسيدة رقية والالاف من الاضرحة فى القاهرة وافى نحاء مصر والشبيهة بضريح السيدة زينب وبالاضرحة فى السودان ...
ليس هذا فحسب ..
كل العالم الاسلامى شرقا وغربا (قبورية ) ويقيمون الاضرحة على مقابر الصالحين والاولياء ..
وحتى قبيل السطو الوهابى على ارض الحجاز كانت الاضرحة فى البقيع وفى مكة ..

وحتى الان لا يزال قبر الحبيب المصطفى يبجل ويعظم وتعلوه القباب .



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2013, 08:28 PM   #[70]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني مشاهدة المشاركة
أخشى ان يكون السياق نحى بك منحى آخر وممقوت بالنسبة لنا فى السودان ..
ولكن لا باس..
أؤيد كلام الاخ مبر .
واختلف معك ان ضريح الحسين بالقاهرة لا يختلف مطلقا عن الضرائح فى السودان ..
بالاضافة لضريح السيدة نفيسة . والسيدة عائشة والسيدة رقية والالاف من الاضرحة فى القاهرة وافى نحاء مصر والشبيهة بضريح السيدة زينب وبالاضرحة فى السودان ...
ليس هذا فحسب ..
كل العالم الاسلامى شرقا وغربا (قبورية ) ويقيمون الاضرحة على مقابر الصالحين والاولياء ..
وحتى قبيل السطو الوهابى على ارض الحجاز كانت الاضرحة فى البقيع وفى مكة ..

وحتى الان لا يزال قبر الحبيب المصطفى يبجل ويعظم وتعلوه القباب .
لا يا خالد...
أراك تتحدث عن امر واتحدث انا عن امر آخر!
وثق بأني لم أنح منحاً ممقوتاً (لكم) في السودان ياخالد ...(وجه باسم)
أنا لا أتحدث عن الأضرحة لذاتها ياخالد...
ولا أتحدث (هنا) عن القباب لذاتها...
ولا أسوق حديثا عن (قبورية)...
انما أتحدث عن (توابيت) يعرفها كل من يلج الى داخل تلك الأضرحة ويتبين موجوداتها وهي -أي هذه التوابيت-ما أصوب اليها بحسبانها دليلٌ ماديٌ (ملموسٌ) لوجود اليهود وتعايشهم مع أهل البلاد الأصل خلال عصر من العصور...
وهذه التوابيت -بصورتها التي توجد بها هنا في السودان-لا يوجد لها شبيه في مصر سوى في الضريح الموجود في السيدة زينب كما ابنت من قبل...
وهذه التوابيت لاتوجد أيضا في دول الجوار الأخرى ...(عدا اريتريا وأثيوبيا وتلك لعلها تشابه السودان بجامع التشابك المجتمعي مع هاتين الدولتين خلال تاريخهما القديم سياسة وحُكما ثم صِلاتٍ جغرافية ورباط دمٍ وتصاهر).
هذا الدليل يضاف الى أدلة سابقة أوردتها في طيات نسيج هذا الخيط تسوق الى تواجد اليهود في السودان الحالي خلال عصر من العصور وذاك ما يلقي بظلاله على موضوع المفترع وهو (جبل البركل).
أبق طيب



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2013, 09:15 PM   #[71]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

لعل ما سبق من ايراد عن ال(توابيت) باعتباره ثقافة لا تتكئ على ماثور اسلامي يكتنف المراسم الجنائزية لدفن جثامين الأموات في هذا السودان يجعلنا نسعى للبحث عن اصل ومرجعية لهذه التوابيت...
هنا...ينبغي لنا العودة الى ما وثّقَهُ عالم الآثار والمنقب في الجَبَّانات النوبية المَلَكيّة رايزنر الذي ورد له توثيق خلال منقول في متن مداخلة سابقة:
اقتباس:
علاوة على ذلك فقد اقترح رايزنر اعتماداً على ما اعتقده من وجود اختلافات عرقية في الهياكل العظيمة في المدافن ، ظهور مجموعتان عرقيتان في النوبة السفلى تمثلتا في ما اسماه بالمجموعة (أ) التي نسبها إلى مجتمع عاش في شمال أفريقيا وهو من العنصر القوقازي الأبيض ، ومجموعة العنصر الزنجي الذي يغلب على ما اسماه بالمجموعة (ب) وبعض هياكل ما اسماه بالمجموعة (ج) (Reisner: 1910).
لقد كان رايزنر من علماء المصريات المؤمنين بان المدفن هو مفتاح للتفسير العرقي للثقافة وأداة الآثاري. وتعامل معه على هذا المبدأ دون النظر إليه كوحدة مثله مثل أي موقع اثري قد يعكس أنماطاً من حياة القدماء وثقافتهم وعلاقاتهم. ولذلك نجده مزج بين المنهجين العملي والنظري للوصول الى نتائجه وكان سباقاً في إرساء دعائم لأساليب العمل الميداني المنظم في التسجيل والرسم ومسح المواقع والتى أصبحت أساسا للعمل الحقلي اللاحق بالنوبة السفلى ومناطق أخرى بالسودان.
وقد ابان رايزنر في ذات التقرير بأن هذا العنصر القوقازي الابيض لم يأت غازيا بدليل أوضاع المومياءات والهياكل العظمية في المدافن من الفئات الثلاث أ , ب, ج!
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2013, 09:54 PM   #[72]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

بما ان خلاصات الاستكشافات والبحوث الآثارية لجبل البركل قد أبانت بأن هذا الجبل يتميز على غيره من الأماكن بكونه المركز الديني الأوحد الذي تتم فيه مراسم تنصيب الملوك بل وتتخذ فيه كل القرارات الفاصلة في تاريخ الممالك الغابرة تلك حربا كانت أوسِلما فذاك لاغرو يدفع الى التامل والبحث عن السبب الذي يجعله ينفرد بهذا الاختيار وذاك التفضيل!
ولعل المتتبع لتاريخ الحضارات (جلها) يجدها تتصل بحبل من غيبيات رفدتها بها أديانٌ سماوية...
ولا تستثنى عن ذلك حتى البوذية أو الهندوسية أوغيرها من الثقافات والمعتقدات الارضية الأخرى...
اذ يستطيع المتتبع لمنشئها تبين رباط ووصل (ما) بدين سماوي قديم من لدن آدم ومرورا بابراهيم عليهما السلام وبقية الأنبياء والرسل الى أن ختم الله بنبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه...
هنا...ينبغي لنا تتبع ما اكتنف حراك التاريخ في المساحة الجغرافية التي تحيط بالجبل مستصحبين لوجود نهر بحجم وقدر (النيل) ...
والأنهار كما هو معلوم تُعدُّ موطنا للحضارات ومبعثا المدنيات طرّا!
ذاك ما سنسعى -معا- للوقوف عنده وتبيانه خلال المداخلات الآتية باذن الله.
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2013, 01:35 PM   #[73]
فتح العليم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
وعليك السلام يامبر
أرجو ان تعد القراءة (بتمهل) لتعلم بأني أتحدث عن (التوابيت) لا الاضرحة والمزارات...
ومشكور على النصيحة
مودتي
الاستاذ / عادل
سلام واحترام
ياريت تتوسع لينا في شرح التوابيت والاضرحة والمزارات أكثر .
تقديري



فتح العليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2013, 11:47 AM   #[74]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتح العليم الإمام مشاهدة المشاركة
الاستاذ / عادل
سلام واحترام
ياريت تتوسع لينا في شرح التوابيت والاضرحة والمزارات أكثر .
تقديري
وعليك السلام والاحترام ياأستاذ فتح العليم الامام
بالنسبة للتوابيت فقد وصفتها كما يلي:
اقتباس:
التوابيت هنا في السودان غير التوابيت التي يصنعها النصارى لموتاهم من الخشب أو البورسلين أو البلاستك وذلك بغرض حمل الجثمان بدلا عن (العنقريب) لدينا...
التابوت الموجود في اضرحتنا وقبابنا -كما اسبقت- هو شئ يشبه العنقريب في شكله العام مصنوع من الخشب وله قوائم طويلة ومكسو بقماش كما تكسى الكعبة ...ويمكن للزائر أن يجلس ويلج الى داخله كما كنا نفعل عندما كنا صغارا تحت تابوت ود الكرسني بجوار جبل البركل...
اما ان رُمتَ الحديث عن الأضرحة والمزارات والتصوف على اجماله فلك ان تمر مشكورا على خيط لي بعنوان (ركن نقاش) أأمل صادقا ان تجد فيه بُغيتك ياعزيزي
التحية لك والوداد



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2013, 11:57 AM   #[75]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي


هذه خارطة تبين موقع (جبل البركل) على الساحة التي يفترض أن يكون حراك النبي موسى والرجل الصالح عليهما السلام قد سارا فيها...
ولعلنا -معا- نسعى الى تلمس وسبر غور كل ما يبين بأمكانية ان يكون اليهود قد عاشوا فيها...
الخريطة تبدو فيها المدن* الأشهر التي ذاع صيتها خلال تلك الحقب السحيقة كما بين ذلك أهل الآثار...



ـــــــــــــــــ
* تنويه:
الاسم البائن -بالانجليزية- الى اقصى شمال جبل البركل هو (كرمة) وليس (كريمة)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:45 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.