الحسود في عينو عود
(الرجاء عدم الرقابة على الكلام أعلاه أو التحسس من تالاه، وأقصد بالرقابة محسن خالد متتبع الأمثال الشهير، والتحسس أقصد بها سيدنا الكمندان الطيب بشير)
المهم
خرجت من كل هذه الكتابة
بأنه لا يوجد
لا حسد
ولا بغر
ولا هم يحزنون
وإنما هو كيل ليس باليسير
من المحبة
ومن أي ملاحة روح في أقصى منحٍ لها يمكنها أن تكونه
والمهم
أنا برضك حاسد
فيها حاجة دي
ما تعاينو لي يا اخي
بس ما حاسد غير رقبتي دي
شان قابلت العكودابي دا في رقبتو واستمتعتا لي بي كم ساعة خارج حساب الوقت
في نجيلة جدة الواحدة دي
أي
كيفن ما بحسد رقبتي بالله
بعد العمر دا كلو الواحد ربنا يكتب ليهو في أُخرياتو
يقابل ناس محسودين

فشنو
عيني باردة علي وعلي حظي البدأ يهبب لي في الزمن بدل الضائع