اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيفاء عبدالستار
[color=800080]
كلما شرقت شمس ..
نايرة وموشحة بي عديلك..
والشعاع رقراق ..يقيل ضوو في ضل الدليب
يبشر يشبل ينحنيلك..
ابقى دوار للشموس شقيش تقبل عيني فيها
وفي حباب عينيها ما لاقيت مثيلك..
وكلما رقصت علي الاغصان يمامة..
اقيف ادِور صوت هديلك..
وكلما الايام ملني شقى ومظنة ..
عليك حبي ادور اجيلك
وارمي حملي الفي كتوفي ..
علي حمول ريدك واشيلك
اصلو ريدك في كتوفنا ..
وبرضو شيلي اظنه هيلك
ياك شيال التقيله كما النخيل..
يتقل سبيطك وما بيميلك[/color]
|
العزيزة / هيفاء
هذا الهديل ... غناء فوق العادة ... يتقاصر دونه أى حديث للإطراء و الإشادة ... ما يحتاجه
هو التأمل فى هذه المضامين التى تتسع من أجلها ... كل مواعين التراث .. قديمه و جديده ..
ألله على المطلع !
كلما شرقت شمس
نايره و موشحه بى عديلك
الله على الواسطة !
و كلما الأيام ملنى شقى و مظنه
عليك حبى .. أدور أجيلك
الله على القفلة !
ياك شيال التقيله كما النخيل
يتقل سبيظك و ما بميلك
ألله على كلمة ... إتحكرت فى مكانها ... بمزاج عالى ... يعدل المزاج
و يتم الكيف .
كنت قبل الآن .. و إلى هذه اللحظة .. ممن يعرفون قدر شاعريتك .
رجاء .. لا تبخلى و أفيضى علينا من هذا الجمال .
و على المحبة نلتقى .