من (قرورة) سلام .. ولـ(قرورة) سلام
قرورة أحتضن ترابها جسد شقيقي سليمان ليبقيه حياً فى قلوبنا ..
سأحكى عن شقيقى سليمان لأول مرة .. ولكن ليس عن سليمان المناضل بل عن سليمان الأنسان .. هو نفسه لا يخلط بينهما .. حباه الله بشخصية متحالفة مع نفسها أصبحت مقياسى للتفريق بين العدوانية والشجاعة .. هكذا كان سليمان .. أنسان مسالم ودود ..يحسن (الكفشات) وروحه تعشق الدعابة .. يعشق الجمال من حيث هو .. يعشق القراءة ويقرض الشعر أجمله .. ورسام بريشة بليغة متحسسة .. إذا (تعدى) عليه أحد وحش كاسر .. يجعل عدوه يندم على اليوم الذى ولدته فيه أمه ..
كانت رسائل الميدان للعدو تلقبه بـ (الكويفر) .. حينما تبث برامجها التعبوية تذكر بأنها حاصرته وهو بين قاب قوسين من يديها .. لا يغضب لذلك ولكن يحلو له مداعبتهم .. فيهاجم تواجدهم حيث هم فى ضربة خاطفة .. ويمضى لهم على جدران مراكز الشرطة وإدارة المواقع (الكويفر) ..
قاتله أفرغ فيه خزانة سلاح متطور كاملة على بعد متر منه وهو جالس على الأرض .. أجده ذكاء منه وحرص جيد .. فيجب أن لا يكون هناك مجال للخطأ .. إذا أفاق سيتعذب كثيرون وراء غدرهم به ..
أواصل
|