هو الشتاء..آلآم..وحسرات..وموت
قلت له ذات مرة..
كلما حل الشتاء وضعت يدي على قلبي..
فما من شتاء زرانا إلاّ رحل بخيار النفوس..
لم يرد !!
خالد..
كثير من الأشياء لم نقلها بعد..
منذ يومين فحسب كنت أقرأ آخر رسائلك الإلكترونية..
تعتذر في أولها عن التأخير!!
رسالتي الأخيرة ..لم ترد عليها .. ولن ترد عليها أبداً
خالد..
شكراً كثيراً لا يوفيك حقك..
سأظل ما حييت لا أنساك
اللهم إن خالداً كان يحب الخير للناس.. فأحببه يا رحمن السموات و الأرض
اللهم إن خالداً كان يحبه الناس.. فأغفر له و تقبله يا أكرم الأكرمين.
|