منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2011, 01:37 AM   #[1]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي وعن الفكي (كلتوري ) نحكي يا الرباطابي

رحلة ( الخرطوم / مدني / الحاج عبد الله / مايرنو / سنجه / سنار / الدمازين / الروصيرص ) والعودة ...

مهند دي توكيحه تالته ... لا تبخل علينا

وعن الفكي ( كلتوري سلفيٌ صالح آخر)


تعال وأحكي





التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2011, 11:58 AM   #[2]
عبدالمنعم الطيب حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالمنعم الطيب حسن
 
افتراضي

[QUOTE=ناصر يوسف;348926][COLOR="DarkGreen"][SIZE="4"]رحلة ( الخرطوم / مدني / الحاج عبد الله / مايرنو / سنجه / سنار / الدمازين / الروصيرص ) والعودة ...

مهند دي توكيحه تالته ... لا تبخل علينا

وعن الفكي ( كلتوري سلفيٌ صالح آخر)


تعال وأحكي

ناصر سلام
لو ما لاقيت الرشيد اشطبا سريع
لكن اكيد قابلتو
الرشيد ما بنفات

منتظرين الحكاوي



التوقيع: الثورة مستمرة
و
سننتصر
عبدالمنعم الطيب حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2011, 11:50 PM   #[3]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

[QUOTE=عبدالمنعم الطيب حسن

ناصر سلام
لو ما لاقيت الرشيد اشطبا سريع
لكن اكيد قابلتو
الرشيد ما بنفات

منتظرين الحكاوي[/QUOTE]

الوقت داك يا عبد المنعم الرشيد ما كنا بنتعارف

وحقيقي أنا ما عندي قدرة الحكي زي مهند الرباطابي ده

وأهو وَكَحتو وهو لسسسسسسسسسسسه ما جا

الله يجيبو بالسلامه

دي رحلة كانت غريبة وعجيبة من فكرة بدايتها وجات كيف ومشت كيف وإنتهت كيف

يلا يا الرباطاااااااااااااااااااااااابي



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2011, 06:51 PM   #[4]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

الرباطابييييييييييييييييييييييييييي


وعندما يأتيك وقت الصلاةِ وأنت في عرض النيل الأزرق ... فتُصَلِي ... يا سبحان الله





التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-03-2011, 10:53 PM   #[5]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

بالله ياناصر الزول يمشي ياخد لي غمدة يجي يلقاك (.....) في التكل

والله رحلة مابتتنسي ...............

جدا ياحبيب ............



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-03-2011, 11:44 PM   #[6]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

الزمان : السابع من مارس العام 2008
الساعة الرابعة والنصف مساءً
المكان : الخرطوم شارع القصر
يوم فيه من البرودة شيء كثير ، لا أدري ما الذي يجعل خطواتي وأنا أعبر الشارع العجوز أكثر مرحاً ، ربما هي تلك الفتاة الجميلة التي سألتني أن اصف لها الطريق الى شارع الجمهورية (بالجيم المعطّّشة ) ماعلينا ، رن جرس الموبايل
-ألو ......
-ازيك يارباتافه .....
-تمام ياناصر كيفنك انت ؟
-أنا والله ساعي في اني اكون كويس ، يعني مجتهد، عاين لي ....
-ياريت أنا بوعدك اسمعك بس
-كويس يا ...... اسمعني ، عندك شي من هنا لي باكر ؟
- والله ياناصر حاجات كده وكده .....
- بتتأجل .....
- ممكن ، خير في شنو ؟
خلاص خلاص أرجاني قبلك....
بعد برهة ربما ربع ساعة تتوقف عزيزة بجانبي ، أفتح الباب واركب ، السيارة تتهادى في شارع الطابية وأنا ابحث في الاحتمالات سنذهب هنا سنذهب هناك واذا بناصر يقطع علي أفكاري بصوته الاذاعي(ونفس الجيم المعطّشة)
- حنمشي بيتكم في ام درمان تشيل ليك غيار ok
- -ok
ثم صمت رهيب وصوت وردي وكأني أنتبه اليه للمرة الأولى مذ ركبت ...
تلقى الحبيبة بتشتغل منديل حرير لحبيب بعيييييد
وصلنا للمنزل رفض ناصر النزول وتحدث معي بلهجة انقلابية عسكرية
-عقبال مااستعدل العربية دي القاك راكب
- حاضر سعادتك ....
أتناول أشيائي كما اتفق وأخرج سريعا لأجده ينفث سيجارته البينسون بلذة حسدته عليه،وينظر الي بابتسامه فيها شيء من الجذل لم تشعرني بالراحة ولكنني أبيت التردد.......
-اركب
-حاضر
-دايرين حتة في الخرطوم نغير فيها زيت ....
-الليلة ياناصر انت مازول مزوج وأبو بنيات ..........
مقاطعا:
-زيت العربية ياحيوان .....
-آآآآآه ، خلاص أمشي طرمبة النيل في شارع 15 العمارات
وينطلق بسرعة ثم يغلفنا الصمت ......
يتبع......



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2011, 03:57 AM   #[7]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

اقتباس:
الرباطابييييييييييييييييييييييييييي


وعندما يأتيك وقت الصلاةِ وأنت في عرض النيل الأزرق ... فتُصَلِي ... يا سبحان الله


لحظة التقاط هذه الصورة تذكرت مقطعا من قصيدة الدكتور مانع سعيد العتيبة سعاد(مستقيل) كصوت ناقوس تحمله نسمة ريح.

واذا حانت صلاة،
فاجمعي بعض دمعي
وتوضي....
طهّر الدمع ذنوبي كلّها،
وسقى أرض المحبين وأرضي ....

ياناصر... أتراه استوى هذا الفتى؟!



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2011, 07:07 PM   #[8]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

الزمان : السابع من مارس الخامسة والنصف مساء

المكان: طرمبة النيل شارع 15 بالعمارات-الخرطوم

نحتسي قهوة بطعم ماء غسيل الأطباق ، ونجلس على بنابر لا

تستطيع لمؤخراتنا الضخمة احتواء وننتظر انتهاء أبزوزو النوباوي

من تغيير زيت عزيزة العزيزة ، ناصر يتحدث عن عالم

الماورائيات حينا وعن أسعار السيارات حينا آخر ...


(جوطة شديدة ) يطل علينا أبزوزو بجبهته العريضة وصوته

الزجاجي


-البابور ده كده أمورو واضحة ....


ناصر: راجعت الأمور كلّها؟ سايفون وموية واللذي منو..؟


أبزوزو بابتسامة ساخرة : المالذي منو كمان ...


يضحك ناصر ويتحرك نحو السيارة ثم يعود فجأة ليقول لأبزوزو :


-داير لي زول يفك اللمبات دي ويغسّلا ....


هنا لعبت قبيلة من الفئران في عبّي ، ناصر يوسف الذي كنت

اتحايل عليه لشهرين أن ينظف زجاجات أنواره ، يختار الآن بكل

بساطة أن يفعلها !!


لا بل يدبر ابن التوم أمراً ......


اشعل سيجارةً جعل البن التافه طعمها كالعطرون ، وانتظر ....

انتظار بدأ يتحول الى شكل مقيت من أشكال البلادة ، ولكنّي أقسمت

ألّا أوجه لهذا البرميل أي سؤال عن كنه ما نفعله ،اخترت أن أكون

تيتلا ....


أرى أبزوزو من على بعد يجتهد في غسل اللمبات ، هذا النوباوي

مفتول العضلات ، له سحنة ملك كوشيّ وضحكة فتاة ماخور وطيبة

جدّة مرّ على جسدها قطار السنين ....يضبطني انظر اليه فيوجه

سكاكين صوته المزعج اليّ:


-الطلقة دي كان ضايقتك فكّها


اعطيه السيجارة فيضعها بفمه في حركة بهلوانية ويواصل عمله

بتؤدة.


ناصر يذهب بعيدا مع مكالمة هاتفية أتخيلها مع (تيتل) آخر ،

أبزوزو ينادي علينا فنأتي وننقده جنيهات عشر ثم يدخل بنا ناصر

الى محطة البنزين وبصوته الاذاعي يطلب من العامل أن يملأ خزان

الوقود بعزيزة ، حينها بدأت قبيلة الفئران تلك بالابتسام في جذل !!!


يتبع ........



التعديل الأخير تم بواسطة مهند الخطيب ; 26-03-2011 الساعة 07:10 PM.
التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2011, 07:34 PM   #[9]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرباطابي مشاهدة المشاركة
[CENTER][CENTER]ايتبع ........
والله شوقتني أنا ظااااااتي وكأني ما مشيت معاك الرحلة الغريبة والممتعة دي

مهند

لديك أسلوب ممتع في الحكي والسرد

واصل ما يتبع بالله عليك وأمتعني



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2011, 12:24 AM   #[10]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

الزمان:السابع من مارس الساعة السابعة الا ربعا
المكان:الخرطوم شارع أفريقيا
السيارة تنهب شارع المطار نهباً وأنا أتحايل على الجهل بالتدخين حينا وبتغيير أشرطة الكاسيت حيناً آخر . دلفنا سريعا الى غيبة محببة تناولنا في شخصيات عامة وخاصة ولم أنتبه الا ومرور سوبا يبدو لنا من بعيد
" اذا هي رفاعة ولا شك "
قلتها في سرّي جذلا بهذا الاستنتاج فلقد كان لهذا البرميل غرام عجيب مع هذه المدينة لم أدري ما سببه ..
نتوقف في بوابة المرور السريع لدفع الاتاوة ، ينزل ناصر زجاجه ويستحضر نفس الصوت الاذاعي :
-ناصر يوسف المكتب التنفيذي لوزير الطاقة
حارس البوابة بسرعة وكبكبة يزيل عائق البوابة:
- اتفضلوا ...اتفضلوا سيادتك ....
وينطلق ناصر مع نظرة تكبر تعلو وجهه لا أدري هل هي وليدة الموقف أم استحضرها من موقف سابق ، لم أدري الا وضحكتي تلك تعلو رنّانة تبعها هو بابتسامة
-ديييييييييينك المكتب التنفيذي عديييل ياناصر ؟! ماكانت دي جنيهين!
يرتج جسده بضحكة :
-لا لا والله ما القصد القروش لكن ديل مستنكحين ساي نقوم نعمل شنو؟ نستنكحم ...
أعجبت سرّا بالنظرية وواصلنا لانألوا على شيء .....
بعد ساعة من الزمن والونسة يقطع هاتف ناصر علينا لحظة من النقاش (كنت زارّيهو فيها زرّة) ليرد بتؤدة:
_"ازيك ياعاطف ياكرور عشان ماشغّال بي ...."
"أنا تمام والله ...... لا والله أنا كان قريب هسي جنب الكاملين "
وارتجاج آخر من الضحك ....
"معاي صاحبك الرباتافه "
ارتجاج آخر كان مغيظاً هذه المرّة ....
"هاك ليهو "
أتناول الهاتف وأنا أعرف جيدا ماينتظرني ، فقررت أن ألعب على وتر العاطفة بشيء من الذكاء .
-" عاطف عبد الحي ... ازّيك ياأجمل فنان "
-"اجمل فنّان يا......... يا ............ يا ............ ، داير تعمل لي حريف وتكتل لي الدش في ايدي مش؟ خوتك خوة .......... مما يدوها قروشا تفرتك"
لم استطع هنا منع نفسي من الارتجاج ضحكا بدوري ، هذا هو عاطف عبد الحي ، الانسان الوحيد الذي لن تتوقف عن الضحك وهو يكيل لك من السباب أقذعه ....
-" لا والله ياعاطف زعلك تب مابنقدر عليهو ،،،،، لا لا انا جاييك البيت في زيارة معاي المعلوم رضوة"
-"يازول انت رباطابي كضّاب وماعندك دين ،انا زاتي راجي منّك ومن مساختك شنو؟! اديني الـ......... الجنب كدهّ
-"ههههههههههههه جدا هاك ليهو لكن أرجع لي"
وأمد الهاتف لناصر وأنا اغالب الضحك ...
"أيوا ياالحبيب ............. ليه انت وين ؟؟ يازووووووول معاك زيدان ابراهيم شخصيا؟!! ....... لا والله لي أنا الشرف "
فجأة تختلف لهجة صاحبي ، ويتبعها بالغرودة وطبعا استصحاب الصوت الاذاعي
"وعليكم السلام ياأستاذنا "
"يااستاذي والله انا الذي تملؤني السعادة "
وتتالى سقوط الثلج......
"ياأستاذي نحن تعلمنا الحب منك ومعاك"
"ياسلااااااااااااااااااااااااااااااام "
"لا والله نحن نجيك حابيين "
"الله يخليك لينا سيدي ... الله يخليك أستاذي"
" أيوة ياعاطف ..... ياخي والله سهرة تتحسدو عليها"
"جدا .... جدا ....... الرباطابي ده ماراجع ليهو؟ ............ هههههههههههه ...... ماداير خلقتو الكريهة دي؟...... هههههههههه....... جدا ياحبيب ....سلام"
-قال ماداير خلقتك الكريهة دي.
-ياخي ان شاء الله تدورو نسيبتو ....
تبدأ مدينة الكاملين العتيقة في الظهور ونقرر التوقف في مجمع حافظ السودان الشهير لتلبية نداءات الطبيعة والكيف ، نترجل فاتمطّى كغفير طال به الجلوس ونتجه الى احدى النسوة لاحتساء القهوة وهنا كانت المفاجأة الجميلة ... الهضبة الاثيوبية حاضرة ......
فتاة مليحة الوجه ممتلئة الجسم ولها نظرة شايقة وكان في ذلك كله مايكفي لنختارها ونجلس ملء أشيائنا ..... اتوجه اليها سريعا بالكلام :
-سلام لش .....
تنظر الى بدهشة ثم ترد بعد برهة وتردد وهي تتملى في ملامحي:
-سلام لك ..
-اندينش؟ ..
-اللو ....
قامت وأحضرت لنا مياهً باردة وابتسامة ساخنة ودودة زادها فرحها بسماعها لغتها في هذا النأي .. ارتدت جالسة ككنداكة
ناصر: بختك دي بهيتك ....
مهند: لا والله لكن شوفتا هنا تفرح وتزعل ....
ناصر: يازول بهيتك والله
مهند : ياخي بهيتي بهيتي
والتفت اليها لقطع النقاش والتملي في ملامحها الجميلة:
-"سيمع ...... تلّك بنّة "
في انتظار القهوة ذهب ناصر الى الاستريو وجاء بعد دقيقتين يحمل كيساً مملؤاً بالاشرطة ، فرحت لوجود الثلاثي الرهيب بينهم (بادي / خضر / أبوداوود) اضافة الى خلف الله حمد وحسن عطيّة ورائع العبّادي طه وريّة
شربنا القهوة على عجل وبدأنا الرحلة مرّة اخرى .......



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2011, 02:01 AM   #[11]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
أتناول الهاتف وأنا أعرف جيدا ماينتظرني ، فقررت أن ألعب على وتر العاطفة بشيء من الذكاء .
-" عاطف عبد الحي ... ازّيك ياأجمل فنان "
أجمل فنان مرة واحدة ؟



والله اجمل فنان دى فاتت (الباذخ ) بى أربعة فرسخ



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2011, 03:35 AM   #[12]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

اقتباس:
والله اجمل فنان دى فاتت (الباذخ ) بى أربعة فرسخ
وكمان أوسع منها بخمسة هكتارات ،،،،،

مش بالله ياوريف أنت؟



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2011, 05:14 AM   #[13]
الزوول
عضو
الصورة الرمزية الزوول
 
افتراضي

يا سلام على الحكي الطاعم

الممتع

وقطعاً ستكون متعتك زائدة لو كنت محظوظاً بممارسة تلك الطقوس قبلاً

المسيد ، الكاملين، الحصاحيصا ، مدني ، سنار، سنجة
وعندها كانت تنقطع بنا وسائل البذخ السفري من البصات المكيفة حيث نهاية الأسفلت
ولا حول لك ولا قوة إلا اللواري (الما بتعرف ليها خرطة ولا عندها زمن)
الزمان : مايو 1992
المناسبة : العمل بالدمازين (سنتين تقريباً).
..
واصل



التوقيع:
يا متلبك في الأدران ... الحجـر الأسـود مـاهو البروة
وماها مكاوي الكعبة تجيها ... حين ينكرفس توب التقوى
ومافي خرط للجنة تودي وما في خطط ممهـورة برشوة
والمشروع الديني الخـالص ... ما محتاج لدراسة جدوى
ويات من قال "يا رب" من قلـبو ... رد الخالق دايما "أيوه"


حِمّيد
الزوول غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2011, 09:45 AM   #[14]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
أجمل فنان مرة واحدة ؟



والله اجمل فنان دى فاتت (الباذخ ) بى أربعة فرسخ


لمن تجي المَرَه التانية قول لي يا ناصر عليييييييييييييييييك دينك توديني ألاقي الفنانا القال عنو الرباطابي ( أجمل فنان ده )

أكيييييد وأكيد حتزيد عن جملة الرباطابي ده الكتييييييير الكتير جداً عن هذا الفنان الجمييييل لحد الدهشة ...

و يكفيني هنا البوح بالقول ...

أنَّ عاطف عبد الحي قد أبكي العملاق محمد عثمان وردي في يومٍ من أيام التذكر

قبل سفر الفنان محمد وردي بيوم لإجراء عملية نقل الكُلي بالدوحه ...

تململنا أنا وعاطف عبد الحي وخالد الفنوب وأميرُ العود الآني ..

والعود يرافقنا .. ذهبنا إليه في الطائف أو المنشية فأنا غيرُ خابرٍ بهذه الأحياةُ الأسمنتية

ذهبنا لنقول له مودعين ( تصحبك السلامة يا أيها الجميل)

وكان حينها وردي يُعاني من ألمٍ في الرجل .. فلا يقوي علي الجلوس أو الرُقاد أو المشي كثيراً .. وكان طبيبهُ الخاص برفقته وجمعٌ غفيرٌ من أسرته يطوقونه بالعناية ولا يفتأون وأن يقولوا لمن يأتي مودعاً له بأن ( يا زول قَصِر مدة مكوثك أمامو)

كنا نتوقع من الوقتِ خمسُ دقائقٍ معدودات فقط لنودعه ونعوا له الله بنجاح العملية الجراحية بالدوحه الجميله

دلفنا من باب الدخول عند التاسعةِ مساء

وكان أن خرجنا بعدِ ملاواةٍ من الفنان محمد وردي قبيل الالثانية عشر ليلاً

كنا وما أن نستأذن بالرحيل ... وإلا ويقول لنا ( أيه ماشين وين ... واصلوا يا شباب واصلوا سمح الغُنا )

وكنت قد بدأتُ بالتعريف ( خالد الفنوب من أميز الشباب الباحثين في الثقافة والحقيبة وسمح الغناء السوداني الآن / عوض أحمودي من أميز العوادين من الشباب في السودان الآن / عاطف عبد الحي ... من أميز الشباب في الغناء السوداني السَمِح وله القدرة في أن يغني وردي لحظة دخوله لأولِ مرةٍ الإذاعة السودانية ـــ يا طير يا طائر ... وصوت وردي في السبعينات وصوت وردي في الثمانينات وصوت وردي في التسعينات وصوت وردي الآن )

وبدأ الإندياحُ في سمح الغناء ...

وردي يصيحُ بعد أن مسح دمعةً رأيتها وقد نزلت بينما كان أحمودي وعاطف يغنون ( قسم بي محيك البدرِ ) .. صاح كمثلِ المسوس بروح الجمال:

يا الله يا الله .... بالله المجانين دول جبتهم من وين يا ناصر ؟؟؟ !!! أنا كنت مُفتكر كل الشباب بيستسهلوا الغناء الساااااااهل ويسترزقوا بيهو .. لكن يكون في شاب زيكم كده بيحفظ الغناء الصعب ده ويغنيهو بالطريقة البارعه دي ؟؟ !!!! فوالله السودان بخير ... شكراً ليكم شكراً ليكم كتير ... شكراً يا ناصر علي العمله دي شكراً شكراً

وشجعتني تلكم الكلمات لأطلب من عاطف أن يتغني بأجملِ الألحان للعملاق وردي وبنفس أسلوبها القديم ونفس طريقتها الأولي ....

أغنية ... الـــوُد ... والتي قام بتوزيعها أندريا رايدر ...

وردي جلس وأغمض عينيه وبدأ يستمعُ كما المُصلي في محرابه يُصلي ...

يا سلااااااااااااااام يا سلام يا سلام يا شباب ... أندريا رايدر مات وإسكور التوزيع الخاص بالأغنية دي ضاع .. والتسجيل القديم ضاع في حريق الإذاعة الشهير زمااااان ... لكن دلوقت أنا بقول إنو أندريا رايدر ما مات ولا الأسكور ضاع ... يا سلااااااااااااااام عليكم يا شباب يا سلام ..

هكذا كانت الليلة التي أبكي فيها هذا الفنان الجميل عاطف عبد الحي وصحبه الجميل عوض أحمودي ... أبكوا فيها العملاق محمد عثمان وردي

عاطف لا يُقلِد .. بل يغني جميع الفنانين بروحه ...

عاطف يا صديقي الجميل ... ذاكرة الأغنية السودانية ( تلك التي بعافية الغناء) ... تسأله عن أي أغنية من بيوت الغناء السوداني الجميل ... يجيبك والدهشةُ تملأ نفسك : دي كلمات الأستاذ .... وتلحين الأستاذ ... وتمَّ تسجيلها للإذاعة السودانية عام كذا

أي والله ...




22 ديسمبر 2008 ... المكان ( الأسكله)

المناسبة: إحتفاء جمعٌ من أعضاء سودانيات والبركل بحبيبهم خالد الحاج

كان عاطف عبد الحي مشاركاً بفاعليه أشجت الكثيرين

وكان وعدٌ من الحبيب خالد الحاج بأن يكتب بإسهاب عن الفنان الجميل

عاطف عبد الحي








التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 01:27 AM   #[15]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

اقتباس:
يا سلام على الحكي الطاعم

الممتع

وقطعاً ستكون متعتك زائدة لو كنت محظوظاً بممارسة تلك الطقوس قبلاً

المسيد ، الكاملين، الحصاحيصا ، مدني ، سنار، سنجة
وعندها كانت تنقطع بنا وسائل البذخ السفري من البصات المكيفة حيث نهاية الأسفلت
ولا حول لك ولا قوة إلا اللواري (الما بتعرف ليها خرطة ولا عندها زمن)
الزمان : مايو 1992
المناسبة : العمل بالدمازين (سنتين تقريباً).
..
واصل
الزوول يابن عمي كيفنك؟

شوفتك تفرح سئيلي الله

ياخي محطاتك دي كلها مابتتفات بالذات الكاملين البقى فيها أهل الباشطاهر

عندي بوست حنزلو عن اللواري ياريت أشوفك فيهو ياابن عمي



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:27 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.