حاصرني هذا النشيد الذي أهديت إلى صديقتي (ناهدة دوغان مولوي) في احتفائية بالعمر...
أحضره هنامع أمنياتي الداوية لكِ بنوال ما تشتهين وعسى أن يليق...
اختراق
إلى ناهدة دوغان...
لينتصرَ العُمرُ،
ويطوي في عضديهِ:
شجنَ الليل.
ويُلقي حين يحنُّ القمرُ:
ضفائرَ ألقٍ،
شادتْ بين نهارِ السعدِّ:
هديل.
هذا القلبُ توضأَ،
من روحٍ،
شدّتْ من أوتارِ الحورِ:
دليل.
لاقتكِ الأوراقُ اليانعةُ،
وصفقَ لمرآكِ،
بجهةِ الآتي من عُمرٍ:
سِحرٌ ونخيل.
15/12/2007م