اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr. Mohammed Hassan
في يوم
والريح بتولول جوة قليبي تنوح
شفتك وانت بتمرقي من بينات النيل
والقيف مجروح
شايلة علوقك صبرا كان
منقوع في جوة الروح
كم عانيتي
وكم عانيت يا حلوة معاك وانت بتندهي لي
ياوليدا فايت
اوع تروح
وحين ياغالية
شالني زمان السفر المامعروف
اوصاف ترحالو
ليك كتبت حرف مذبوح
سال جواي نزيف الكلمة
وكنت بونس بيك نفسي
خوفا من
نأمة
بتسرق مني حنين الشوق وابوح
ويظهر عشقي اليك
في اشعاري
وانسى الوعد الكان بيناتنا
انو غرامك جوة ضلوعي
هو العيد لم يبين
في اجمل بوح
بخلي عيون اطفال الحلة تشع
وكل نخلات الحلة معاها تدوح
واتغربت
واتودرتا
واتدردرت
وشفت خلوق
مرة اغني
ومرة اناغم طيفك وابكي ومرة اسوح
وجد يا غالية
من فارقت دعاش المطرة الوقفت عند الخط الوهمي
البين وجدان الناس الفوق
والناس البعد الجوف بتشابي
عرفت الخوف
وضمير الرعشة الصار مملوح
وبس
عشانك انت مابدلت ولاغيرت بلابل الدوح
وكلما طيفك جاني اقعد سارحه واروح
واستنيتك ترجع مرة تغني ومرة تزغرد اغاني الروح
الا اظنك اتودرت واتغيرتا وقلتا ترووح
خليني اظنك ومرة اعزرك ومرة ابــــوح


