زكية سليمان تادرس
عمتى الحبيبة زكية سليمان
طالما شعرت بقصر جزورى مع الأيام من تلك البقعة ذات الأرض الصلبة المغطية بالحصى الصدئ .. أما الآن برحيلك بالأمس شعرت بقص تلك الجزور من دابرها
عمتى الحبيبة سأتقبل فيك العزاء هنا من أناس تعلمين جزورهم أكثر من ما يعلمون عنها هم بترحالك فى المعمورة التى كانت شاسعة وأنتى تنثرين العلم هنا وهناك بقوة وعزيمة نساء أمدرمان التى باركتهم حواء
أشتاقك حتى ألقاك يا حبيبتى
|