اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصمت العالم
|
عصمت العالم
عزيزى .. حبيبى
ما أروعك ! و انت تأخذنا إلى زمان ما زالت كل أشيائه باختلاف ألوانها كامنة فى
نفوسنا توفّر لنا الصبر و السلوى و المواساة و فى هذا الزمان الغشيم ... فذلك المُلهم الرائع " أبو على " سيظل صوته فينا أبدا " زى الزهور نادى " شكرا صديقى ... فقد كان هذا الإهداء نفحةً لإعادة تأهيل أذواقنا و أشواقنا ... فاستمعنا و طربنا و أخذتنا النشوة ثم " رُقنا و حلينا "
و إليك هذه القصة التى يتداولها أهل امدرمان عن صاحبك .
أقام عبد الحليم و المحجوب حفلا ساهرا لبعض أصدقائهما من السودانيين و الأجانب بمنزل الأول بالخرطوم ... و دعيا إليها الفنان حسن عطية ليغنى فى الحفل ... جاء حسن عطية و برفقته رجل لم يكن فى كامل الهندام المطلوب لمثل هذه الحفلات ... لم يرتاح عبد الحليم محمد لمظهر الضيف ، فطلب إلى حسن عطية أن يعتذر للرجل لإبعاده عن الحفل ... أُحرج حسن عطية حرجا شديدا لكنه استطاع ـ مكرها ـ أن يبعد الرجل بعد أن أحضر له عربة تاكسى لتعود به إلى مدينة أمدرمان .
بعد اكتمال الضيوف و بداية السهرة طلبوا إلى حسن عطية أن يغنى فبدأهم بأغنية
" لو انت نسيت " ... بعد انتهاء الأغنية جعلوا يتحدثون عن بساطة الكلمات و جزالتها و عن الصور الشعرية الرائعة التى تضمنتها ... و سألوه عن شاعرها فضحك طويلا قبل أن يقول لهم " إنه الرجل الذى تخلصتم منه قبل قليل ! "
كان الرجل عبد الرحمن الريح ... ترجّوه أن يذهب معهم لإرجاعه فقال لهم " ده بعد ما ينزل من الكوبرى ، أول زول يشوفو من ناس امدرمان حيحلف عليهو طلاق شان يسهر معاهم الليلة !!!