منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-01-2015, 11:19 AM   #[1]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي عندما رقصت مايا بين عبد الله جعفر وإبراهيم الكامل

بين ذرى الشعر ومهابط الترجمة، تولّد الإبداع ..
رقصت مايا في قصيد عبد الله، فأحنى إبراهيم ظهره واستقبل الشبّال.

أستميحك يا عبد الله في أن أدعو الجميع لهذا المنهل.



التعديل الأخير تم بواسطة عكــود ; 16-01-2015 الساعة 12:05 PM.
التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2015, 11:20 AM   #[2]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي


(أغنية لمايا)
ضاع حرفي،
بين دفء النشوة الكبرى وأكواب الرحيق!
كان قلبي،
مثل قديس يداري شهوة الجسد الحريق!
رقص مايا،
واشتعال الكون بالحمى، ونيران البريق،
تلك مايا!
هجرة الأحلام في الجسد السيامي الأنيق!
.................
تلك مايا،
أجمل الآمال في قاموس راما!
بسمة "التاي" وميلاد الفصول.
طفلة الغابات والمطر المداريّ الهطولْ.
سرُّ بودا،
وانعتاق الروح في نزف الطبولْ!
سطوة اليوغا، وتيجان الجمال الحر
والجسد الحقول!
.................
رقص اللحن علي إيقاع مايا،
آهة الجيتار والطبل المعربد في الخلايا،
شهقة الأضواء من شبقٍ علي سطح المرايا،
رقص مايا نشوة الدنيا والآف الحكايا

......................
حدَّقَ اللحنُ طويلاً ثم دارا،
حول مايا.
أرقص الليل ارتباكا وانهمارا،
شعر مايا.
عانق الضوء انتشاءً وانبهارا،
وجه مايا.
أرهق الساح ارتماءً وانفجارا،
صدر مايا.
ملأ الليل جنونا واستدارا،
خصر مايا.
رقص مايا خطوة سكري وإغماء ونارا!
....................
تلك مايا!
آخر الأحلام في تاريخ آسيا.
طلسم التابو وأحلام اللقاءْ.
حلم أنثي من نداء،
رقصة الحمي، وخاتمة الغناء

بانكوك 2004



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2015, 11:22 AM   #[3]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

A TUNE TO MAYA

I have lost all alphabets..
Between the gushing ecstasy..
And the nectar goblet.
My heart quivered,
Like a saint warding off lust,
Through a burning body crept.
The dancing of Maya:
The twin of global combustion..
In a flaring lustre.
Such is Maya ..
Fleeting dreams in a Siamese outlet.
…………
Such is Maya ..
The flourishing hopes in Ramas quotations,
Of a wordy rivulet.
The Thai smiling gesture,
AT a breeding seasonal nest.
The baby of a jungle and tropical rains ,
The secret of Buddha ..
The soul emancipating in a bleeding trumpet ,
The power of the yoga ,with crowns of free beauty ,
• On a vast ranch domain!
…………
The tune echoed to the rhythm of Maya:
The guitar sighed and the drums shivered in the cell.
The light flashed with lust on the face of a mirror,
Boosting up freshness in tales it tells.
The jerk of Maya!
…………..
The tune pondered to assimilate ..
to rotate..
about Maya,
then to stimulate..
The evening stipulated..
Its pounding confusion.
The fleece of Maya!
Embraced the night in a yearning diffusion.
The face of Maya !
Exhausted the yard in a fretful explosion.
The bosom of Maya !
Brim filled the night with a crazy expansion.
The waist of Maya !
An intoxicated step with heated emotion.
……………..
That’s Maya !
The final episode of Asian historical apparition,
The mystery of the taboo in a dream .
A feministic beckoning intuition.
She is fever dancing ..
She is a rhyming finale ..
Of a mad song in a rally!




التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2015, 11:38 AM   #[4]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

ويا له من منهل

ويا لها من قصيدة

ويا له من إبداع

وما أجمل تلاقح اللغات وهي تجتمع بزهو وإفتخار لتنسج على نول الجمال هذا الخيط الرفيع

وما أجمل التمكن والحرفية في التعبير عند الشاعر والمترجم الشاعر

فالتحية عبركم للشاعر وللعزيز إبراهيم الكامل وبالتأكيد لكم يا عمدة



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2015, 02:00 PM   #[5]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

يا عكود

هذا الرجل الاستثنائي عبد الله جعفر


قادر حرفه عل فعل الافاعيل المستحيلات لدي القارئ وهو يقرأ حرفه

لحرف عبد الله جعفر سحر خاص
وقطعا اكاد اجزم ان ما بالقصيدة من جرس موسيقي رفيع وقول بديع
هو الذي استفز استاذنا ابراهيم الكامل حتي صاغ ترجمته لهذا النص البديع

مايا ...

تحية عبرك لعبد الله جعفر ولاستاذنا الجليل ابراهيم الكامل



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2015, 05:33 PM   #[6]
عبدو منصور
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدو منصور
 
افتراضي

اه من هذا الابداع زمن ومخيلتى متعطشه لمثل هذا الحرف الذى يروى حتى اخر المسامات



عبدو منصور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2015, 05:40 PM   #[7]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

رقصت مايا

فإهتز الكون مع إهتزاز جسدها في تناغم وتماهي يحكمه ويتحكم فيه مجسات إلتقاط بارعة فاحصة منقبة في وجدان القامة عبد الله جعفر .... رأى ما يحسبه أصحاب الحس إثارة مرتبطة بغرائز ... عوالم أخرى من التجرد تستنطق البوح الشفيف في دهاليز الروح فانداح الإبداع من بؤر الإشعاع

بين دفء النشوة الكبرى وأكواب الرحيق!
كان قلبي،
مثل قديس يداري شهوة الجسد الحريق!
رقص مايا،
واشتعال الكون بالحمى، ونيران البريق،
تلك مايا!
هجرة الأحلام في الجسد السيامي الأنيق!

ونعمنا نحن بكل هذا الجمال.

قابل ذلك توهجٌ مُأتلقٌ عفوي الإنبثاق عند شاعر آخر ينظم القريض غير عابه ولا متحير ولا متخير للغة الكتابة فالإبداع عنده is just a global mood إن جازت التسمية ....ولا يهم بأي لغة يكتب .... فتوحد الإحساس وتوحدت الرؤى بينه وبين أخيه وصنوه في الرسم بالكلمات ... فجاءت الصياغة بلغة الفرنجة وهي لمثله لا تقل سلاسة وإنقياداً عن لغة الضاد....
..
Between the gushing ecstasy..
And the nectar goblet.
My heart quivered,
Like a saint warding off lust,
Through a burning body crep

فإنتصبت أمام نواظرنا لوحتان بديعتان.. فنحن الرابحون بالتأكيد من هذا التزاوج اللغوي.

شكراً عبدُالله
شكراً إبراهيم
ولك كل الود يا عكود



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2015, 05:53 PM   #[8]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة
ويا له من منهل

ويا لها من قصيدة

ويا له من إبداع

وما أجمل تلاقح اللغات وهي تجتمع بزهو وإفتخار لتنسج على نول الجمال هذا الخيط الرفيع

وما أجمل التمكن والحرفية في التعبير عند الشاعر والمترجم الشاعر

فالتحية عبركم للشاعر وللعزيز إبراهيم الكامل وبالتأكيد لكم يا عمدة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة
رقصت مايا

فإهتز الكون مع إهتزاز جسدها في تناغم وتماهي يحكمه ويتحكم فيه مجسات إلتقاط بارعة فاحصة منقبة في وجدان القامة عبد الله جعفر .... رأى ما يحسبه أصحاب الحس إثارة مرتبطة بغرائز ... عوالم أخرى من التجرد تستنطق البوح الشفيف في دهاليز الروح فانداح الإبداع من بؤر الإشعاع

بين دفء النشوة الكبرى وأكواب الرحيق!
كان قلبي،
مثل قديس يداري شهوة الجسد الحريق!
رقص مايا،
واشتعال الكون بالحمى، ونيران البريق،
تلك مايا!
هجرة الأحلام في الجسد السيامي الأنيق!

ونعمنا نحن بكل هذا الجمال.

قابل ذلك توهجٌ مُأتلقٌ عفوي الإنبثاق عند شاعر آخر ينظم القريض غير عابه ولا متحير ولا متخير للغة الكتابة فالإبداع عنده is just a global mood إن جازت التسمية ....ولا يهم بأي لغة يكتب .... فتوحد الإحساس وتوحدت الرؤى بينه وبين أخيه وصنوه في الرسم بالكلمات ... فجاءت الصياغة بلغة الفرنجة وهي لمثله لا تقل سلاسة وإنقياداً عن لغة الضاد....
..
Between the gushing ecstasy..
And the nectar goblet.
My heart quivered,
Like a saint warding off lust,
Through a burning body crep

فإنتصبت أمام نواظرنا لوحتان بديعتان.. فنحن الرابحون بالتأكيد من هذا التزاوج اللغوي.

شكراً عبدُالله
شكراً إبراهيم
ولك كل الود يا عكود
العزيز جداً عبد المنعم،
مساك الله بالخير ..

مثلك، فقد طبقت الدهشة عندي فوق الدهشة؛
مرة عند قراءة القصيذة،
وبعدها عند قراءة الترجمة.

لله درهما.

وكما هي عوايد نداك، لا تأتي لترتوي من المنهل فقط، بل وتضيف نكهة "المستكة" لمن يشرب بعدك.

أبقى طيب وواصل ..




التعديل الأخير تم بواسطة عكــود ; 16-01-2015 الساعة 06:12 PM. سبب آخر: تصحيح خطأ طباعي
التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2015, 06:00 PM   #[9]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
وقطعا اكاد اجزم ان ما بالقصيدة من جرس موسيقي رفيع وقول بديع
هو الذي استفز استاذنا ابراهيم الكامل حتي صاغ ترجمته لهذا النص البديع
سلام ناصر،

هذا بالضبط ما حدث!
كان عبد الله في فنلندا وكان بيننا تواصل.
جاءني إبراهيم زيارة، فطلب مني عبد الله أن أسأله ترجمة مايا؛ في ذلك الوقت لم تكن هناك معرفة شخصية بينهما؛ فكان رد إبراهيم "لو ما عجبتني القصيدة ما بقدر أترجمها" وما كان قد قرأها بعد. فعلمت أن طلب عبد الله سيكون مُستجاب بأسرع ما يمكن.
سلمت إبراهيم القصيدة، فانشغل بها وبدأ فوراً في الترجمة، وبعد ثلاث ليالٍ كان هذا المنتوج.

التحية لك ولهما.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2015, 06:02 PM   #[10]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدو منصور مشاهدة المشاركة
اه من هذا الابداع زمن ومخيلتى متعطشه لمثل هذا الحرف الذى يروى حتى اخر المسامات
سلام يا عبدو،

قد صدقت!
فهو حرف يروي المخيلة فعلاً.

تسلم.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2015, 07:53 PM   #[11]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

http://youtu.be/mNktNeB1fFU



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2015, 01:47 AM   #[12]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

سلامات يا عكود،،،
ليتني اعرف كيف احتمل النص الشعري صورة جمالية متقدمة ومغايرة مثل تعبير (رقص اللحن على إيقاع مايا)!! غايتو دي ماف زول ممكن يفكر فيها سوى عبد الله جعفر!

لي عودة ماهلة بس ألقى زمن



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2015, 09:14 AM   #[13]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا رشيد،

ذائقتك رصدت تعبير جمالي فعلاً بديع!
فكل آلات العزف تماهت مع رقص مايا،
آهة الجيتار ..
عربدة الطبل ..
شهقة الأضواء (من شبق) على سطح المرايا (ده براهو تعبير يتور النفس) ..
فكانت؛ نشوة الدنيا وآلاف الحكايا.

ونحن نشهق ما نلحق!

ذكرني المقطع تعبير جمالي مناقض في "مسّخت عوم البترطن في جروفا" لحسن الدابي.
فبعد أن ابتدر رائعته بتقديم طلبه "يا خلّاي فجّولي اللشوفا"، ثم رأى ما رأى في دارة الرقص، وصف ما شاء له من رجفات صدير ورقيبة متل قزازة الروم وديساً كابي على الكتيف، قال:
بَـرْوِقِـيها الدارة لخبطي لي صفوفا!
هنا لم يرقص اللحن على إيقاع الراقصة، بل حصلت "البـَروَقة" والجهجهة، فاختلطت الصفوف واتبشتن الإيقاع.

وفي إنتظار عودتك والزمن -حسب علمي- عندك.






التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2015, 09:19 AM   #[14]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
سلام يا باش،

شكراً على الفيديو والرقص المكرّب.
بس ده برضو ما بيحلّك ..
في إنتظار عودتك.

تسلم.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2015, 08:42 PM   #[15]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

تحياتي عكود،،
مايا تظل من أجمل القصائد التي قرأتها، ومايا تظل من أجمل البنات اللاتي شاهدتهن في حياتي، أقول شاهدتهن لأنّ الشاعر جعل ذلك ممكنا.
القصيدة في الاساس تنطوي علي جملة فعلية جمالية تحتوي علي فعل (رقص مايا)، فاعل (مايا) ومفعول به (الشاعر).
ثمّ:
جمال القصيدة لا يقتصر فقط علي التعبيرية العالية وتوظيف المفردة لخدمة النص الشعري، ولكن في ترتيب الجملة الفعلية ترتيبا يجعل القارئ يكتشف لوحده جمال مايا الذي لا يُحد، النص لا يفعل شيئاً سوي قيادة فضول القارئ بسلاسة وتهيئته للفعل (رقصُ مايا) الذي ادخره الشاعر لختام الجملة وبدأ بوصف حاله كمفعول به وقع عليه فعل الجمال، مروراً بالفاعل الجمالي (مايا) فيما يشبه تهيئة القارئ للفعل.
مايا وشاعرنا هما طرفا الوجع (النص)، بيد أنه لاحقاً يكون القاريء ذات نفسه طرفاً ثالثاً، ما يعني بأنّ القصيدة تبتدئ بطرفين وتنتهي بثلاثة أطراف وهذا دليل علي نموِّها، فالقصائد أيضا تنمو أطرافها.
الشاعر لم يقمْ بوصف جمال مايا، هو فقط وصف حاله (كمفعول) علي أمْرهِ، ولكن ما وصف جمال مايا حقاً هو، اللحن الراقص علي ايقاعها، شهقة الاضواء، الطبل وآهة الجيتار. وتلك في رأيي صورة شعرية بليغة
أيضاً:
لفت انتباهي تعمُّد الشاعر علي أن تكون مايا وافعالها خاتمات للطقس الجمالي الذي تضجُّ به القصيدة، ففي داخل القصيدة، تأتي مايا متأخرة (تحلية)، وفي ترتيب الجملة الفعلية كانت مايا (كفاعل) ورقصها (كفعل) أتيا بعد وصف الشاعر لحاله (الذي لا يُحسد عليه) بيد أنّ الحاسدين (ما يدُّوك الدرب)، وفي نهاية القصيدة تكون مايا (خاتمة الغناء)!
مثال:
حدّق اللحنُ طويلاً ثم دارا، حول مايا
ارقص الليلَ ارتباكا وانهمارا، شعرُ مايا
عانق الضوءَ انتشاءا وانبهارا، وجهُ مايا
ارهق الساحَ ارتماءا وانفجارا، صدرُ مايا
ملأ الليلَ جنونا واستدارا، خصرُ مايا
اقول ذلك لأنّ الصياغة لغوياً وشعرياً صحيحة إذا قال الشاعر:
شعر مايا ارقص الليل ارتباكا وانهمارا
وجه مايا عانق الضوء انتشاءا وانبهارا
صدر مايا ارهق الساح ارتماءا وانفجارا
إلخ..
ولكن لرغبة الشاعر في جعل مايا خاتمة للغناء وسدرة منتهاه (اضافة للجمالية اللغوية) ربّما عمد الي ادخارها ليأتي ذكرها في آخر البيت الشعري، ليس ذلك فقط، بل حتي حين ختم القصيدة جاءت الافادة بـأن مايا هي خاتمة الغناء.
عموماً:
نص مُدهش وطقس عجيب مافي طريقة الزول يمرق منو بلا ندوب هنا وهناك وعلي طريقة كانديك، في عصرة حاصلة، الشاعر يمكن يكون عصر علينا، لكن مايا دي قطع شك، وغايتو.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:19 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.