مازالوا يحاولون فك شفرة اللغة الطلسم .....وسيظلون ..كحالك...يطاردون اللغة الي ما لا نهاية......وعادة ما يقعون فريسة لطراد احرفها ...فيتجاوزون العقل ليكتبونها بقلوبهم ....نثرا وشعرا يتبعه الغاوون والعشاق وابناء سبيل الحزن...ويترصده النقاد ترصد الضد ..بحثا عن كل ما هو مميت...
يمضي الزمان وتبقي اللغة ..يمارسها عشاقها ...حسب احساس زمانهم بها...وكل حسب احساسه بزمانه ... فما بين الكتابة والذهاب الي عمق الاشياء يبصر عاشقو اللغة بقلوبهم ويرسمون بعيونهم ...ما لا يراه السابقون........انها قضية البشر ضد الصمت مذ علم الله ادم الاسماء كلها وحتي الان..
يكتب الشعراء والفلاسفة ويقرأهم الناس كل حسب زمانه وهواه ....فما بين قول عنترة
(هل غادر الشعراء من متردم )
وقول المشاء اسامة الخواض
(طرحتْ عواطفها على مرج الماسنجر، غلّفت شهواتها بالاستعارة، وانثنت، و تدلّكت، وتدخّنت، وتكبرتتْ، وتمكيجت، فطفت رغائبها الحبيسة، ثم قالت "هيت لكْ")
يتدافع الغاوون والنقاد ومحبو الجمال ..للقراءة والغناء واصدار الاحكام...وتبقي الحقيقة .. الشعراء باقون ما بقيت اللغة...ويبقي المشاء (في رأيي الخاص) هو الوحيد القادر علي ترتيب احرف اللغة في قوالب جمال زماننا هذا دون خوف من مصدري احكام التحريم والتجريم
شكري وتقديري