لبرقه- الشحانية:
الدرة الثمينة تواصل المسيرة.. وتكتب تاريخا جديدا لعالم سباقات الهجن
لأول من مارس 2015.. تاريخ فارق في عالم سباقات الهجن ليس في قطر وحدها بل في كل دول مجلس التعاون الخليجي، عندما توقف الزمن للحظات ليسطر تاريخا جديدا لرياضة الآباء والأجداد، ليطوي التاريخ صفحته القديمة ويبدأ صفحة جديدة عنوانها «الجزيرة».
فلا حديث اليوم إلا عن الدرة الثمينة واللؤلؤة الفريدة والجوهرة الأنيقة التي كتبت تاريخا جديدا لسباقات الهجن يبدأ من اليوم، بعدما حققت «الجزيرة» أغلى الانتصارات وحطمت كل التوقيتات وعانقت كل الطموحات، وأثبتت أنها معجزة نادرة يصعب تكرارها.
ما فعلته «الجزيرة» اليوم هو حدث تاريخي نادر الحدوث، ويضعنا أمام صياغة تاريخ جديد لسباقات الهجن يبدأ من اليوم الذي حققت فيه «الجزيرة» هذا الحدث الفريد من نوعه بتحطيمها كل توقيتات مسافة الـ 8 كم في كل ميادين الخليج كافة منذ عرفت الشعوب الخليجية رياضة سباقات الهجن، نعم إنه حدث تاريخي فريد يؤرخ لمرحلة تاريخية جديدة فما كنا نعيشه على مدار السنوات الماضية هو زمن ماضي وما سنعيشه بعد اليوم هو زمن جديد ومختلف سنسميه عصر «الجزيرة».
كل الآمال كانت متعلقة على «الجزيرة» في رحلتها اليوم للدرجة التي أشفقت معها على مضمرها العملاق سلطان محمد الوهيبي الذي كان يدرك جيدا أن كل الآمال والطموحات معلقة عليه ليس للفوز برمز شوط الثنايا بكار مفتوح فقط ولكن الآمال كانت معلقة على تحقيق حدث جديد وتوقيت فريد تؤكد من خلاله «الجزيرة» جدارتها بكل هذا الحب الجماهيري الجارف الذي يقف وراءها وينتظر ظهورها من الموسم للموسم.
«الجزيرة» بالفعل هي درة ثمينة وجوهرة فريدة أكملت المسيرة العجيبة، فبعد أن كانت صاحبة أقوى توقيت في زمن اللقايا وهو 7.25.6 وكذلك أفضل توقيت في زمن الجذاع 8.47.18، حضرت اليوم بقوة لتحقق توقيتا زمنيا خياليا يسجل لأول مرة في تاريخ رياضة الآباء والأجداد في كل ميادين الخليج كافة بعدما قطعت مسافة الـ 8 كم في زمن قدره 11.49.24 وهو رقم يظهر لأول مرة في تاريخ كل الميادين.
هو بكل تأكيد حدث استثنائي فريد لم يحدث من قبل ويصعب تكراره قريبا، فما حققته «الجزيرة» يصعب تكراره خلال السنوات القادمة خاصة أن الفارق بينها وبين أقرب التوقيتات التي تحققت في زمن الـ 8 كم شاسع وبعيد فلم تكسر مطية من قبل حاجز الـ 12 دقيقة وأفضل التوقيتات في جميع الميادين تحققت عن طريق كل من «ظن» الفائزة بالسيف الغالي سيف سمو الأمير المفدى قبل ثلاثة أعوام بتوقيت زمني قدره 12.04.7، و«ضو» ملك هجن العاصفة الفائزة بالسيف الذهبي الموسم قبل الماضي والتي حققت توقيتا قويا وقتها قدره 12.03.29، لتأتي «الجزيرة» اليوم وتحقق المستحيل بقطعها المسافة في توقيت زمني قدره 11.49.26.