منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-04-2015, 08:22 AM   #[1]
التهامي سليمان
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية التهامي سليمان
 
افتراضي في غياهب المتوسط

في غياهب المتوسط

تحملي يا اسمريت ... خطوات قليلة ونصل الي كسلا السودانية ..
تسير العربة المتهالكة ببطء عابرة جبال كرن حاملة في جوفها عدد من الحالمين بحياة افضل ... كنا انا واسمريت يرفرف حولنا حلمنا بالوصول الي اوروبا ... نتوسط العربة المتهالكة ... الهمهمات والثرثرة وكثير من الاهات تصدر من هنا وهناك ... اغمض عيني واسمريت تحط راسها في فخذي وتنام .. اظل انا ارقب الطريق واجتر ذكرياتي مع اسمريت حين التقينا اول مرة في مندفرا ...كانت تعمل نادلة في احدي لكوندات مندفرا المتواضعة ... لمحت مسحة حزن في عينيها ...طلبت منها ان تاتي لي بكوب عصير مثلج ... وحين اتت طلبت منها الجلوس ..رفضت لان صاحب العمل سيطردها ... انتظرتها الي ان انتهت نوبة عملها .. قابلتها وهي تتلفح بدثار وردي وتخفي عينيها بنظارة شمسية .. ابتسمت وهي تراني .... جلسنا كثيرا ... ضحكنا ... تسامرنا ..بكينا علي حالنا ...شربنا كثيرا من القهوة ودخنت انا علبتين من السيجار الردئ....تقابلنا كثيرا ...تنقلنا معا وعملنا معا ... وهاهي الاقدار تجمعنا في رحلة مجهولة الامد ...
جبال توتيل تلوح ... الحلم يقترب .. نخطط انا واسمريت ان نبقي زمنا لنرتب حالنا للسفر الي ليبيا عبر السودان ومنها الي غايهب المتوسط ...السائق الملعون يختار دروبا وعرة ..الجوع يبلغ ذروته والعطش كذلك .. اسمريت لازالت منهكة ولا تقوي علي الحديث حتي .. تغمض عينيها واسمع انينها المتواصل .. يزداد تحفزي وتكبر رغبتي في ان نرتاح اخيرا ..
كسلا بطرقها الخضراء تحتوينا وتعود الروح لاسمريت... اقابل هناك عجوزا طيبة كثيرة الكلام ..نظل انا واسمريت معها بالمنزل تساعدها اسمريت في صنع الحلوي التي تبيعها في منتزه البستان بينما اعمل انا عتالا في سوق الخضار...
يمر اليوم كئيبا ..جذوة الحلم لازالت متقدة ... اسمريت .. تضج عيناها بالامل تردد مع شاعر ارتيريا احمد سعد ..
حكى الزميل قصته :-
تشرد الأقارب
ابواى لاجئات فى السودان
اعيش حائرا بلا امل
قال صاحبى :
متى نعود للميدان
مللت جلسة المقاهى كرهت غربتى
واخشى رحلة النسيان
غدا يا اسمريت سنواصل المسير... ضحكت في جزل .. نعم سنرتاح اخيرا ...سننجب اطفال رائعين .وسانشئ حديقة مليئة بالورود والازهار ...
صباح يفيض بالروعة وانا واسمريت نتجاور مقعدين في بص فخم يطوي الاسفلت سريعا نحو الخرطوم ...اسمريت تتامل الطريق ومافيه من خضرة واناس وبيوت وجبال ..
صوت خوجلي عثمان المنبعث من كاسيت البص يضفي نوعا من البهجة وهو يدندن برائعته ..يا روحي هاجري وفتشي ....
وها نحن الان انا واسمريت تفتش ارواحنا عن راحة طالما حلمنا بها ... غدا فجرا سنركب احدي المركبات لنعبر الصحراء الي ليبيا ..
الخرطوم بزخمها وصخبها ..نغوص في دواخلها .. لا شئ يبهرنا فيها ..فهي محطة عابرة ريثما نصل الي الهدف ..
نتكدس مع بقية الرفاق في رحلتنا المرتقبة ... جابر بكرشه الضخم وجلبابه المتسخ يطلب منا دفع تكلفة الرحلة .. اعينه الثعبانية تجول في الحضور .. ارمقه بقرف وهو ينظر ببلاهة الي اسمريت ... لاشئ اسواء من ا نتعرض له يا اسمريت ... كوني صامدة امام الافاعي البشرية .. جلسنا معا نحتسي كوبا من الشاي في سوق ليبيا .. كان المساء قد ارخي استاره .. عدد من الناس يمارسون التسوق ... اسمريت تنظر اليهم بخوف .. تسامرنا كثيرا .. ادريس رفيقنا في الرحلة كان يحكي لنا بشقف عن قريته الدارفورية .. حكي عن جده داؤود الذي قطع راسه في معركة كرري فظل الراس يردد الشهادة بعيدا عن الجسد.. بينما اليد اليمني في الجسد لازالت تسبح ...
الليل يمضي في هدوء لا يعكر صفوه الا صيحات تاتي من هنا وهناك .. ثمة لص يهرب فزعا بعد ان حاول ادخال يده الي الدكان فيقوم صاحب المتجر النائم بالدخل بمسك يده ومحاولة بترها ... فيفر اللص مرعوبا تاركا خيطا من الدم وراءه ....
جابر يغط في نومة عميقة تاركا صوت شخيره ليعكر صفو جلسة الانس هذه ... الساعات تمر والفجر يلوح ... واشباح تطل من هنا وهناك وصوت شاحنة كبيرة يقترب ... جابر يهب فزعا .. يتحدث في الهاتف .. يطلب منا جميعا الذهاب الشاحنة فالان سنتحرك الي ليبيا عبر الصحراء ... تمتمت اسمريت ببعض الادعية ... احسست بهلعها من القادم ...
نتكدس مرة اخري .. النجوم تنظر الينا ..الرمال حولنا والسماء فوقنا ... احمد بن شرق السودان يدير صوت مسجله ليستمع الجميع الي اغاني البجا ..
انظر نحو اسمريت اجدها مغمضة العينين متكومة بجواري بلا حراك ... الا يثير فيها هذا الغناء حنينا الي وطنها ...!! عدت بذاكراتي الي اول ايامي في ارتيريا ..بعد رحلة عملية اسمرا ... ومنذ لحظة وصولي اليها سري فيا عشق لارتريا وشعبها ... ايام مضت واسابيع .. الشركة تهاتفني متي ستعود ...!! لمن اكن ادري كيف اجيب ...وريقة صغيرة ارسلتها عبر الفاكس قطعت صلتي بالشركة في الخرطوم .... استقلت دون ان ادري انا الاسباب .. شئ ما كان يشدني الي ارتريا ... ربما هي الاقدار .. ان التقي اسمريت ...ومنذ التقيت بها صارت جزء من حياتي .. شقية هي اسمريت ... تضحك كما العصافير .. اكره لبسها للنظارات الشمسية فهي تخفي عني سحر عينيها ...كانت تلون شعرها كما تشاء ....احمر .. وكستنائي وتارة تتركه اسودا كما هو ...
ايام تمضي وندخل الي الكفرة ومنها الي طبرق ...وعبدالحكيم الليبي يتولي امرنا هناك في طبرق .. رائحته نتنه مثل جشعه وهو يطلب منا دفع 3000 دولار لكل فرد ... اخر ما تبقي معنا انا واسمريت 7000 دولار دفعنا منها 6000 دولار وتبقت معنا 1000 اقتسمناها ...
عبدالحكيم يقول بصوت اجش ... في الصبح ستغادر المركب طبرق ..
اخيرا يا اسمريت سنكون هناك في بلاد يموت من البرد حيتانها كما قال سيدي الطيب صالح ... اتعرفينه يا اسمريت ..!! اقراءتي له موسم الهجرة ام عرس الزين ...!!
اسمريت ترسل بصرها بعيدا ... تتمتم بمقاطع لسيدي الطيب من رواية بندر شاه وقالت
(( " ياعبدالله ...
نحن كما ترى نعيش تحت سترة المهيمن الديان .. حياتنا كد و شظف لكن قلوبنا عامرة بالرضا .. قابلين بقسمتنا القسمها الله لنا .. نصلي فروضنا ونحفظ عروضنا .. متحزمين ومتلزمين على نوايب الزمان وصروف القدر .. الكثير لا يبطرنا والقليل لا يقلقنا .. حياتنا طريقها مرسوم من المهد الى اللحد .. القليل العندنا عملناه بسواعدنا .. ماتعدينا على حقوق انسان .. ولا أكلنا ربا أو سحت .. ناس سلام وقت السلام .. وناس غضب وقت الغضب .. الما يعرفنا يظن اننا ضعاف .. اذا نفخنا الهوى بيرمينا .. لكننا في الحقيقة مثل شجر الحراز النابت في الحقول .. وانت ياعبدالله جيتنا من حيث لا ندري .. كقضاء الله وقدره القاك الموج على ابوابنا .. ما نعلم انت مين و قاصد وين ؟؟ .. طالب خير او طالب شر .. مهما كان نحن قبلناك بين ظهرانينا زي ما نقبل الحر والبرد والموت والحياة .. تقيم معنا .. لك ما لنا .. وعليك ما علينا .. اذا كنت خير تجد عندنا كل خير .. واذا كنت شر .. فالله حسبنا ونعم الوكيل " . )) ... وقفت مشدوها امام اسمريت ... حتي اكملت المقطع .. ابتسمت وادارت وجهها نحو البحر وهي تضيف : غدا نسافر مع طيور النورس في رحلة مجهولة المصير ...طمانتها باننا سنكون هناك سنصل ونعيش وننجب ابناء يشبهوني وبنات يشبهونك ...
القارب الابيض يقف عليس الشاطي .. طيور النورس تحلق هنا وهناك .. الفجر يوشك علي الانبلاج ... نتكدس في القارب نتدثر باحلامنا وامالنا ... ينطلق المركب في صوت خافت حاملا في جوفه العشرات ... سودانيين .. ارتريين ... اثيوبيين ... صوماليين .. وسوريين
صار امما متحدة جمع بينها مصير واحد وسبب واحد اجبرهم علي الهجرة ..
الساعات تمر .. لا شئ سوي البحر والسماء ... يصرخ حاتم السوري صائحا : اكاد اشم رائحة صقلية ... ترمقه اسمريت بنظرة حزينة وتهمس في اذني وانا اكاد اشم رائحة الموت ... يا عزيزي اذكرني ان لم يكتب الله لي النجاة من هنا ...
ارد عليها كفي يا اسمريت ... كفاك حزنا وتشاؤم .. .. اقتربنا من الوصول ... اقت.....ر.......... ....
ولم اعد ادرك شيئا بعدها ......احلام وكوابيس ... شجرة تحلق عاليا وسمكة قرش ترقص علي جبل احمر و...... ووووو....
ARE YOU OK !
اين انا ........ !! اين اسمريت !! ماذا حدث !!!
لا احد يجيب سوي انين بعض الناجين وهم يتلقون العناية من حرس الحدود الايطالي ...اعتصرت المي وقفت وصرخت : اسمرييييييييييييييييييييييت.....
ردد البحر خلفي واغرقني في لجة احزان جديدة ....

TUHAMI
APRIL 2015



التوقيع: ................

...يا لطيفا لم تزل ... ألطف بنا فيما نزل ....
التهامي سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2015, 09:34 AM   #[2]
ياسر ابراهيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ياسر ابراهيم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التهامي سليمان مشاهدة المشاركة
.. ابتسمت وادارت وجهها نحو البحر وهي تضيف : غدا نسافر مع طيور النورس في رحلة مجهولة المصير ...طمانتها باننا سنكون هناك سنصل ونعيش وننجب ابناء يشبهوني وبنات يشبهونك ...

APRIL 2015
يا الله
يا لهذا الالم يا تهامي .. اريتم كان وصلوا ياخي



التوقيع: (الانسان يا محيميد .. الحياة يا محميد ما فيها غير حاجتين اثنين .. الصداقة والمحبة . ما تقول لي لا حسب ولا نسب ، لا جاه ولا مال .. ابن آدم اذا كان ترك الدنيا وعنده ثقة انسان واحد ، يكون كسبان)
الطيب الصالح/الطاهر الرواسي
ياسر ابراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2015, 10:01 AM   #[3]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

برغم حزننا على النهاية الغير سعيدة لكن إستمتاع جميل بنص راقي وقصة معبرة تمانماً

شكراً تهامي



التوقيع: إذا فتحت ابواب خير فأقبلوا

موائد أهل الله خير الموائد
عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2015, 12:42 PM   #[4]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ،


سرد جاذب وممتع ،
أحداث النص فى صعودها وهبوطها تشد القارئ ،
بساطة اللغة أضفت مسحة الحزن اللازم ،
تكثيف مشبع ، فجاء النص دونما استرسال مخل ،

كنت أفضل ختام لا يجول بخاطر القارئ ، ويقوده الى آفاق من الدهشة والتأمل ،،


جميل يا تهامى ، تهانينا ،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2015, 11:08 AM   #[5]
التهامي سليمان
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية التهامي سليمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر ابراهيم مشاهدة المشاركة
يا الله
يا لهذا الالم يا تهامي .. اريتم كان وصلوا ياخي
نعم ... ليت اسمريت وكل المهاجرون يصلون الي محطتهم الاخيرة



التوقيع: ................

...يا لطيفا لم تزل ... ألطف بنا فيما نزل ....
التهامي سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2015, 12:07 PM   #[6]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

الأخ التهامي
سلام

قص متقن وحرف مبهر أمتعتنا به.

شكراً على هذا النص الباهي.

تحياتي



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2015, 12:32 PM   #[7]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

ميلاد حرف جديد
ميلاد معافي ومبشرا
يا سعدنا ان نمي واستطال وشبت خطاه
مرحبا الحبيب تهامي



التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2015, 05:04 PM   #[8]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي




التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2015, 06:25 AM   #[9]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أخي التهامي
أسعد الله ايامك
سافرت معكما . . إلى كسلا والخرطوم وليبيا وركبت
معكما القارب وربما أكون قد غرقت بالقرب من
السواحل الإيطالية .
سمعت الاصوات التي سمعتموها وشممت الروائح
التي شممتموها. . . جعت وشبعت معكما . وشربت
من القهوة نفسها . . وحلمت احلامكما .
نص صوت وصورة وسرد جاذب اخاذ وباهر . . عمل
رائع اخي التهامي .



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-04-2015, 06:25 AM   #[10]
التهامي سليمان
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية التهامي سليمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
شكرا جميلا لكل من عبر من هنا .....



التوقيع: ................

...يا لطيفا لم تزل ... ألطف بنا فيما نزل ....
التهامي سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2015, 09:01 AM   #[11]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

تهامي
















تهاااااااااااااااااااامي





































وبس



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:06 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.