منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-08-2011, 07:47 PM   #[1]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي طائر الوقواق هاجر إلى بلدنا (مقال) - الأستاذ طلحة جبريل

الأخوة/ات الأفاضل

دأب الأستاذ طلحة جبريل على مد المرحوم الخالد بمقالاته الرصينة لنشرها في موقعي سودانيّات والبركل.
كاتبناه لمواصلة رفدنا بمنتوجه، ورحّب الرجل مشكوراً وأرسل لنا المقال أدناه.

كل الشكر لك أستاذ طلحة، ورحم الله خالد.

__________________

ثمة صحيفة يومية صغيرة تصدر في جبل طارق، تسمى "جبل طارق كورنيكل". صدرت هذه الصحيفة عام 1801، أي أنها بقيت تصدر حتى الآن وبانتظام مدة 210 سنة.

"جبل طارق" نفسه حكاية طويلة. هذه البقعة التي لا تتعدى مساحتها سبعة كيلومترات، وعدد سكانها لا يتجاوز30 ألف نسمة، تعد الآن آخر مستعمرة بريطانية على وجه الأرض. البريطانيون لا يعتزمون التخلي عنها على الرغم من مطالبة أسبانيا المستمرة بها، وهي لا تعدو أن تكون جيباً صغيراً في الجنوب الاسباني، يطل على البحر الأبيض المتوسط.

بقيت أتردد على جبل طارق منذ فبراير عام 1982، حيث كنت هناك لتغطية فتح الحدود بين جبل طارق وأسبانيا، وهي حدود ظلت مغلقة منذ عام 1969، عندما قرر حاكم أسبانيا يومها الجنرال فرانكو "خنق" جبل طارق للضغط على البريطانيين للرحيل. لكن لندن لم تستجب لرغبة رجل مدريد القوي، وظلت جبل طارق دويلة صغيرة تحت رعاية التاج البريطاني.
خلال زيارات متكررة إلى جبل طارق تعرفت على محرري يومية "كورنيكل" واستمرت علاقة مهنية إلى اليوم.
قبل بضعة أيام تلقيت اتصالاً من أحد محرري هذه اليومية، يستفسرني عن حكاية مثيرة. كان السؤال يتعلق بخمسة من طيور الوقواق (الكوكو) أطلقت من محافظة "نورفولك" في شرق إنجلترا، بعد أن تم ثبيت قطعة معدنية صغيرة على كل طائر، لرصد حركة هجرتها عبر الأقمار الصناعية من أوربا إلى إفريقيا. تبدأ الرحلة عادة من إنجلترا خلال الصيف، ليصل الطائر إلى جنوب إفريقيا بعد أسابيع من الطيران، ثم يعود إلى أوروبا في فصل الشتاء أو الربيع أحياناً. ويعتبر الوقواق من أسرع الطيور المهاجرة على الإطلاق.
لكن ما علاقتي أنا بهجرة هذا الطائر؟ وبالأحرى مع علاقة القارئ السوداني أصلاً بهذا الموضوع حتى أروي له تفاصيله؟
مهلا. هناك علاقة، وهي التي جعلت محرر صحيفة "كورنيكل" يتذكر بأن ما سأقوله يمكن أن يكون مفيداً للمادة الصحافية التي يعتزم كتابتها حول رحلة هذه الطيور، حتى تصل إلى جنوب إفريقيا.
خلال عملية رصد رحلة الطيور عبر القطعة المعدنية التي ثبتت على كل طائر لترسل إشارات للأقمار الصناعية، وهي قطعة مزودة ببطارية شحن تعمل بالطاقة الشمسية بحيث كل ما تعرض الطائر في رحلته لأشعة الشمس يؤدي ذلك إلى شحن البطارية، تبين أن أربعة منها هاجرت معاً وعبرت جميع الدول الأوروبية، ثم حطت لفترة قصيرة في جبل طارق، قبل أن تعبر المضيق نحو شواطئ شمال إفريقيا.
بعد ذلك افترقت الطيور الأربعة بعد طيران لمدة 70 كيلومتراً، كل واحد ذهب في اتجاه، في حين أن الخامس الذي لم يكن قد بدأ الرحلة معهم في اليوم نفسه، حط في منطقة تقع جنوب الدار البيضاء في المغرب، قبل أن ينتقل إلى السنغال. أما الأربعة فإن أحدهم وصل إلى بوركينافاسو، والثاني وصل إلى نيجيريا، في حين وصل اثنان إلى تشاد ومن هناك عبر أحدهما إلى دارفور.
عودة إلى أسئلة محرر "كورنيكل". كان سؤاله الأساسي حول حجم المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها طائر الوقواق الذي حط في جنوب الدار البيضاء، والآخر الذي عبر إلى دارفور. ثم لمحة تفيد القارئ حول المنطقتين. ما جعل المحرر يتصل بي، هو معرفتي بالمنطقين، الأولى بحكم الإقامة والثانية باعتبار الانتماء.
ما قلته لمحرر الصحيفة، لا يخرج عن إطار الكلام العام، وهو أنني أرجح ألا يتعرض الطائران إلى مخاطر، لأن صيد الطيور في المغرب ليس شائعاً، على الرغم من أن المغاربة لهم ولع بطيور الزينة والطيور المغردة، بحيث توجد محال في جميع المدن المغربية لبيع هذه الطيور، لكنهم يحرصون على تربيتها وليس صيدها من البراري.
وبالنسبة لإقليم دارفور، فإن الناس هناك كما أعلم لهم مشاغل أخرى بعيدة تماماً عن صيد طائر من نوع "الوقواق".
قلت، ولم أجد مفراً من السياسة، إن الناس هناك وبسبب الحرب وظروف عدم الاستقرار، إما نزحوا إلى المدن أو تركوا قراهم إلى مخيمات اللاجئين والنازحين، وبالتالي لا يعيشون حياة طبيعية، تجعلهم يهتمون بالبيئة من حولهم، إذ هم يفكرون في "شربة ماء وكسرة خبز" ولا أظن أن لهم متسعاً من الوقت ليهتموا بطائر وقواق.
وفي سياق مغاير كنت سمعت من الصديق صلاح شعيب، وهو من الإقليم، أنهم في أيام الطفولة، كانوا يفرحون كثيراً عندما تصل إلى المنطقة أسراب الجراد الصحراوي وليس الطيور، ذلك أنهم كانوا يصطادون هذا الجراد، خاصة نوع يطلق عليه "امبيرتو"، وكان من النوع الشره الذي يأكل أوراق الشجر الأخضر بسرعة قياسية، وبعد ذلك لا يقوى على الطيران وبالتالي يسهل عليهم جمعه. كانوا يأكلون هذا الجراد بعد أن يقلى في الزيت، ويعتقد صلاح بأنه لذيذ الطعم، ومذاقه شبيه بمذاق سمك الروبيان (الجمبري أو القريدس)، ويقول إنه كان يباع في الأسواق بالكوم، لأن تلك هي طريقة بيع المواد في مدن وقرى دارفور.
بعد أن قلت ما قلت حول جنوب الدار البيضاء ودارفور، اعتقد محرر"كورنيكل" أنه حصل على إفادة مهمة، ليكتبها ضمن تقريره حول رحلة طيور الوقواق الخمسة.
لكن لماذا كل هذا الاهتمام بهذه الرحلة المثيرة، إلى حد أن "الجمعية البريطانية لعلم الطيور" (BTO) خصصت لكل طائر مدونة على موقعها.
يقول العلماء إنهم يريدون أن يعرفوا لماذا لا تعود نسبة كبيرة من هذا الطائر تصل الى حوالي 50 في المائة، إلى أوروبا خاصة إنجلترا في هجرة جديدة من إفريقيا نحو الشمال خلال فصل الشتاء، كما كان يحدث في الماضي. ومن خلال هذه الرحلة يريدون أن يتعرفوا على التغييرات المناخية وأثر النمو السكاني على التوازن البيئي.
هكذا هي اهتماماتهم، ونحن نعرف ما هي اهتماماتنا. نحن ناسنا هائمون على وجوههم في صحاري دارفور يبحثون عن "الحياة" ولا أحد يتتبع رحلة عذابهم هذه المستمرة منذ سنوات.
أختم بإضاءة لها علاقة بطائر "الوقواق"، سمعتها من الراحل علي الملك، عندما التقيت الرجل وتعرفت عليه، رحمه الله، تحدثنا عن ما سمعته من أصداء ظلت عالقة في أذهان كثيرين حول الفترة التي تولى خلالها مسؤولية "مؤسسة السينما"، قال يومها إن من أكثر الشرائط التي نالت استحسان الناس في تلك الفترة، شريطين، واحد عن سقوط الدكتاتورية العسكرية في اليونان بعنوان "زد" وشريط أمريكي آخر كان بعنوان "طار فوق عش الوقواق" وأيضاً "طار فوق عش المجانين".
تلك الأيام لم يقدر لنا أن نعيشها في المدن، حيث كنا نسرح ونمرح في قرانا. أيامها كان السودان بلداً والخرطوم عاصمة، والسينما ثقافة.

http://talhagibriel.info/




التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2011, 10:02 PM   #[2]
imported_نصار الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_نصار الحاج
 
افتراضي

سلام حبيبنا عكود
والتحية والعيدية لك وللاخ طلحة جبريل

في موضوع هجرة الطيور والقطعة المعدنية
أذكر أنه في نهاية الثمانينات ووقتها كنت طالباً بالجامعة
زرت خالي بمنزله ،
وبعد قليل من الونسة أخرج لي حلقة معدنية
وكان قادماً من قريتنا على ضفاف النيل الأبيض
وحكي لي انهم أصطادوا طيوراً فوجدوا هذه الحلقة المعدنية على رجل أحدهم
وواضح أنه عليها كتابة لم يتبينوها أو يعرفوها
الكتابة لم تكن باللغة العربية ولا الإنجليزية، مما جعلني انا أفشل في إفادته بشئ
فأقترحت على خالي أن أذهب بالقطعة إلى متحف السودان للتاريخ الطبيعي وأسملها لهم وأحاول فهم مغزى القطعة المعدنية والمعلومات التي بها
وكنت معجباً بهذا المتحف وأزوره من وقت لآخر، فوافق خالي على الفكرة
وذهبت إلى المتحف، سألت العاملين عن مدير المتحف ولم أكن اعرفه، فقالوا هو الدكتور فتحي الربعة - أن لم تخني الذاكرة - وأفادوني بأنه هذا اليوم بمكتبه بكلية العلوم بجامعة الخرطوم، فلم أخبرهم عن القطعة، ذهبت بها إلى دكتور فتحي بالجامعة، وسردت له القصة، أهتم بالأمر وأبتهج بالحلقة المعدنية والتصرف بإحضار القطعة وحكى لي بتمهل معلومات غزيرة عن القطع المعدنية التي يتم إلباسها للطيور وإحكامها والمعلومات المدونة بها ومساهمتها في التعرف على أماكن ومواسم وإتجاهات هجرة الطيور ومساراتها والمسافات التي بإمكانها قطعها وأزمنة ومدة ذلك، والكثير جداً من المعلومات، وأفادني بأن ذلك الطائر تم إطلاقه بالقطعة المعدنية من ألمانيا وبتاريخ مدون والجهة وعنوانها، وأنهم كمتحف سيكتبون خطاب بتاريخ إصطياد هذا الطائر والمنطقة وطبيعتها وجغرافيتها ويرفقون مع كل ذلك القطعة المعدنية التي مدون عليها الجهة التي أطلقتها وعنوانها ...
وودعت الدكتور فتحي وأنا في غاية السرور والبهجة من الوقت الذي مكثته معه والمعلومات الغزيرة التي أفادني بها ...واستقباله وترحيبه الجميل



imported_نصار الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2011, 07:31 PM   #[3]
imported_طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_طارق صديق كانديك
 
افتراضي

التحية لأستاذنا طلحة جبريل وهو يرفد سودانيات بمداد كلماته النيرات .. !!

كم هو محزن أن نشهد كيف يهتم العالم الأول بمسار طائر الوقواق الذ حط على ارض دارفور وفي بلدي لا مجيب لصرخات الثكالى والأرامل والمشردين هناك .. !!

شكرا لهذا المقال الممتع .. !!



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
imported_طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 01:52 PM   #[4]
imported_فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_فيصل سعد
 
افتراضي

كل الشكر للأستاذ طلحة، ورحم الله خالد الحاج ..
و التحايا لك يا اباذر و لك التعازي جملكم الله بالصبر
و غفر لعمك والدك و احسن اليه ..



التوقيع:
[frame="5 80"]اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
[/frame]
imported_فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 01:55 PM   #[5]
imported_فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_فيصل سعد
 
افتراضي




التوقيع:
[frame="5 80"]اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
[/frame]
imported_فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2011, 09:17 AM   #[6]
imported_عبده سعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي من زماااان

شكراً الأخ عكود.
وأجزله للأستاذ طلحة جبريل.
طائر( الوقواق) أهو طائر الرهو الأبيض وفيه بعض ريشات من البنى الفاتح والأسود؟؟
أم هو مانسميه ( أبوسعن )والسعن عبارة عن جيب يتدلى من حلقوم الطائر يمكن أن يبتلع سمكة بوزن كيلو بداخل السعن وهو طائر كبير الحجم مشهور بأكل الأسماك وربما (الجيفة).
والمقال أعادنى لأيام الطفولة وذكرنى بهذه النوعية من الطيور المهاجرة التى كانت تزور قريتنا وفى موسم محددولفترة قصيرة جدا للتزود بالمياه وبعض الطعام الذى غالبه من الأسماك،لكن هذه النوعية كنا نسميها ( الرهو)وهى نوعية رشيقة وجميلة المنظر حتى عندما تكون محلقة فى الجو،وقد رأيت بالفعل ولأكثر من مرة تلك الحلقات المعدنية أو الديباجات المعدنية النحاسية المتدلية من ساق الطائر ، وهى أشياء كانت تثير فضولنا وكثير من الأسئلة فى كيف وضعت هذه الديباجات ومتى ولماذا ومن الذى تمكن من القبض على الطائر ، وكانت مبرراتنا أنها إنها لابد كانت ( مسعية ) وهربت من صاحبها وذلك قياساً على القلادات التى توضع على رقبة الكلب بإعتبار أن ذلك الكلب لديه صاحب ولايجوز التعرض له بالضرب أو الطرد .
كما أسلفت كانت تلك الطيور لا تمكث كثيراً وبرغم قصر فترة تواجدها إلا أنها كات مبعث فرحة وسعادة لكل سكان القرية خاصة الأطفال حتى أننى أتذكر بعض الأنشاد والإشارات اليدوية التى كنا نؤديها عندما يمر السرب من فوق رؤسنا وكأن ذلك السرب يستجيب لناء الأطفال ، حيث يصنع تشكيلة عبارة عن حلقات عجيبة المنظر مازالت عالقة فى ذكارتى .

فشكراً أستاذنا طلحة وشكرا الأخ عكود.



imported_عبده سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2011, 09:52 AM   #[7]
imported_محمد فرح
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_محمد فرح
 
افتراضي



وهنا وقواق بمنقار أصفر
شكراً على المقال الممتع

مؤونة عام من الود



التوقيع:
imported_محمد فرح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2011, 10:21 AM   #[8]
imported_ود الحبوب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_ود الحبوب
 
افتراضي طائر الوقواق هو أبو السعن الذي يظهر زمن الخريف وهو صديق المزارع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبده سعد مشاهدة المشاركة
شكراً الأخ عكود.
وأجزله للأستاذ طلحة جبريل.
طائر( الوقواق) أهو طائر الرهو الأبيض وفيه بعض ريشات من البنى الفاتح والأسود؟؟
أم هو مانسميه ( أبوسعن )والسعن عبارة عن جيب يتدلى من حلقوم الطائر يمكن أن يبتلع سمكة بوزن كيلو بداخل السعن وهو طائر كبير الحجم مشهور بأكل الأسماك وربما (الجيفة).
والمقال أعادنى لأيام الطفولة وذكرنى بهذه النوعية من الطيور المهاجرة التى كانت تزور قريتنا وفى موسم محددولفترة قصيرة جدا للتزود بالمياه وبعض الطعام الذى غالبه من الأسماك،لكن هذه النوعية كنا نسميها ( الرهو)وهى نوعية رشيقة وجميلة المنظر حتى عندما تكون محلقة فى الجو،وقد رأيت بالفعل ولأكثر من مرة تلك الحلقات المعدنية أو الديباجات المعدنية النحاسية المتدلية من ساق الطائر ، وهى أشياء كانت تثير فضولنا وكثير من الأسئلة فى كيف وضعت هذه الديباجات ومتى ولماذا ومن الذى تمكن من القبض على الطائر ، وكانت مبرراتنا أنها إنها لابد كانت ( مسعية ) وهربت من صاحبها وذلك قياساً على القلادات التى توضع على رقبة الكلب بإعتبار أن ذلك الكلب لديه صاحب ولايجوز التعرض له بالضرب أو الطرد .
كما أسلفت كانت تلك الطيور لا تمكث كثيراً وبرغم قصر فترة تواجدها إلا أنها كات مبعث فرحة وسعادة لكل سكان القرية خاصة الأطفال حتى أننى أتذكر بعض الأنشاد والإشارات اليدوية التى كنا نؤديها عندما يمر السرب من فوق رؤسنا وكأن ذلك السرب يستجيب لناء الأطفال ، حيث يصنع تشكيلة عبارة عن حلقات عجيبة المنظر مازالت عالقة فى ذكارتى .

فشكراً أستاذنا طلحة وشكرا الأخ عكود.
ا
الشكر كل الشكر لك أخي عكود والشكر موصول كذلك للصحفي الضليع والأستاذ الكاتب القامة طلحة جبريل، وهو علم بارز في الصحافة السودانية والصحافة العالمية على حد سواء، ومعلم للكثير من أجيال الصحفيين أطال الله عمركم جمعيا، آمين يا رب العالمين.
كما لا يفوتني أن اشكر الأستاذ مازن على المعلومة القيمه التى وافانا بها، ولكن أخالفه الرأي فيما أفاد به حول طائر الوقواق بأنه طائر الرهو. فطائر الرهو طائر رفيع الجسم يكسو فروة جلده ريش ناعم ناصع البياض وجلده أصفر اللون، ويظهر في مجموعات كبيرة في زمن الخريف خاص في مدريتي كردفان ودافور سابقا وكذلك في معظم المناطق الزراعية وهو صديق المزارع والأبقار لأنه يتغذى على الحشرات والجراد في زمن الخريف، وقد كتب عنه الراحل المقيم والشاعر القامة إسماعيل حسن قصيدته الشهيرة طائر الرهو والتي تغنى بها الفنان الرائع المبدع الأستاذ حمد الريح.
أما طائر الوقوق الذي يسمى عندنا في دار كردفان وعموم السودان أبو سعن، وهو كما وصفه الأخ مازن، ويعتبر صديق المزارع لأنه يتغذي على الجراد ( ام جركم والعتاب وهو من انواع الجراد التي تضر بمحصولي السمسم والذرة بأنواعها). ويضرب به المثل بأنه شديد الحظ ، وذلك بأنه أيضا يتغذي على حشرة زاحفه تشبه أم أربعة وأربعين تسمى( الصرفة وهي من أخطر آفات محصول السمسم عندنا في كردفان) ولذلك يقال للإنسان المحظوظ أيضا وخاصه في الأكل والشرب ( خريف أبو السعن صرفة وجراد).
في الختام لا يسعني إلا أن أشكر القائمين على هذا الموقع وكل النشطاء فيه على مجهوداتهم وأقول لهم أدام الله نعمة التواصل بيننا جميعا ويا هو دا السودان بإنسانه الجميل المغلوب علي أمره حاليا .. وأقول لهم صبراً أحفاد عزه والمرغومابية ورابحة الكنانية فقد صبر القوم منذ 1821 حتى1855 أربعة وستون من الأعوام العجاف، ثم جاءت ساعة الخلاص .. يمهل ولا يهمل ... 15 مليون نسمة مرمطت ما كان يسمى ببريطانيا العظمى ..
لكم مودتي
ود الحبوب





التوقيع:
قال الحبوب خوي روضة السمحة صـافي النية
هاك يا بنية مني الُسعِد مسـوجر شكل أغنية
كارنا الخالد ينضح حكمة وفيه النصح هـدية
وأقول حجيتك مابجيتك خيرا جانا وجاك يا بنية
طولي بالك وصفي النية عشان الكلمة مسولية
وديري بالك على الحنيه يسعدعشك وتبقي هنية
اسمعيني ومجدي وطنـك
خلي عفافك شموخك نخلك
أوع تبـاري الدرب المهلك ِ
عشقك رحلك ووطنك وأهلك
imported_ود الحبوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2011, 09:28 PM   #[9]
imported_طارق جبريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_طارق جبريل
 
افتراضي

على سبيل التحية



imported_طارق جبريل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:50 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.