اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبده سعد
شكراً الأخ عكود.
وأجزله للأستاذ طلحة جبريل.
طائر( الوقواق) أهو طائر الرهو الأبيض وفيه بعض ريشات من البنى الفاتح والأسود؟؟
أم هو مانسميه ( أبوسعن )والسعن عبارة عن جيب يتدلى من حلقوم الطائر يمكن أن يبتلع سمكة بوزن كيلو بداخل السعن وهو طائر كبير الحجم مشهور بأكل الأسماك وربما (الجيفة).
والمقال أعادنى لأيام الطفولة وذكرنى بهذه النوعية من الطيور المهاجرة التى كانت تزور قريتنا وفى موسم محددولفترة قصيرة جدا للتزود بالمياه وبعض الطعام الذى غالبه من الأسماك،لكن هذه النوعية كنا نسميها ( الرهو)وهى نوعية رشيقة وجميلة المنظر حتى عندما تكون محلقة فى الجو،وقد رأيت بالفعل ولأكثر من مرة تلك الحلقات المعدنية أو الديباجات المعدنية النحاسية المتدلية من ساق الطائر ، وهى أشياء كانت تثير فضولنا وكثير من الأسئلة فى كيف وضعت هذه الديباجات ومتى ولماذا ومن الذى تمكن من القبض على الطائر ، وكانت مبرراتنا أنها إنها لابد كانت ( مسعية ) وهربت من صاحبها وذلك قياساً على القلادات التى توضع على رقبة الكلب بإعتبار أن ذلك الكلب لديه صاحب ولايجوز التعرض له بالضرب أو الطرد .
كما أسلفت كانت تلك الطيور لا تمكث كثيراً وبرغم قصر فترة تواجدها إلا أنها كات مبعث فرحة وسعادة لكل سكان القرية خاصة الأطفال حتى أننى أتذكر بعض الأنشاد والإشارات اليدوية التى كنا نؤديها عندما يمر السرب من فوق رؤسنا وكأن ذلك السرب يستجيب لناء الأطفال ، حيث يصنع تشكيلة عبارة عن حلقات عجيبة المنظر مازالت عالقة فى ذكارتى .
فشكراً أستاذنا طلحة وشكرا الأخ عكود.
|
ا
الشكر كل الشكر لك أخي عكود والشكر موصول كذلك للصحفي الضليع والأستاذ الكاتب القامة طلحة جبريل، وهو علم بارز في الصحافة السودانية والصحافة العالمية على حد سواء، ومعلم للكثير من أجيال الصحفيين أطال الله عمركم جمعيا، آمين يا رب العالمين.
كما لا يفوتني أن اشكر الأستاذ مازن على المعلومة القيمه التى وافانا بها، ولكن أخالفه الرأي فيما أفاد به حول طائر الوقواق بأنه طائر الرهو. فطائر الرهو طائر رفيع الجسم يكسو فروة جلده ريش ناعم ناصع البياض وجلده أصفر اللون، ويظهر في مجموعات كبيرة في زمن الخريف خاص في مدريتي كردفان ودافور سابقا وكذلك في معظم المناطق الزراعية وهو صديق المزارع والأبقار لأنه يتغذى على الحشرات والجراد في زمن الخريف، وقد كتب عنه الراحل المقيم والشاعر القامة إسماعيل حسن قصيدته الشهيرة طائر الرهو والتي تغنى بها الفنان الرائع المبدع الأستاذ حمد الريح.
أما طائر الوقوق الذي يسمى عندنا في دار كردفان وعموم السودان أبو سعن، وهو كما وصفه الأخ مازن، ويعتبر صديق المزارع لأنه يتغذي على الجراد ( ام جركم والعتاب وهو من انواع الجراد التي تضر بمحصولي السمسم والذرة بأنواعها). ويضرب به المثل بأنه شديد الحظ ، وذلك بأنه أيضا يتغذي على حشرة زاحفه تشبه أم أربعة وأربعين تسمى( الصرفة وهي من أخطر آفات محصول السمسم عندنا في كردفان) ولذلك يقال للإنسان المحظوظ أيضا وخاصه في الأكل والشرب ( خريف أبو السعن صرفة وجراد).
في الختام لا يسعني إلا أن أشكر القائمين على هذا الموقع وكل النشطاء فيه على مجهوداتهم وأقول لهم أدام الله نعمة التواصل بيننا جميعا ويا هو دا السودان بإنسانه الجميل المغلوب علي أمره حاليا .. وأقول لهم صبراً أحفاد عزه والمرغومابية ورابحة الكنانية فقد صبر القوم منذ 1821 حتى1855 أربعة وستون من الأعوام العجاف، ثم جاءت ساعة الخلاص .. يمهل ولا يهمل ... 15 مليون نسمة مرمطت ما كان يسمى ببريطانيا العظمى ..
لكم مودتي
ود الحبوب