اليوم جمعة، يوم اللاموضوعية العالمي
دخلت اليوتيوب ولقيت البرنامج الروسي الخطير دا...
فقلت اجيبو كاستشهاد لحقائق في ورجغتي اعلاه، وكما قال اكزوبري في روايته البديعة الأمير الصغير، ان الاوربيين لم يصدقوا التركي لان ملبسه لم يكن يدل على صدق قوله...
اها قلت اجيب ناس لابسة بدل تقول بعض من كلامي، خصوصا لمن يكون زول زي البروفيسور كاتاسونوف...
طبعا بغض النظر عن مسمى العائلات روكفلر او رتشلد والتي ندعي انها تحكم العالم، لكن ينبغي علينا ان ندرك انها امبريالية ايدولوجية وليس عائلية هي من تحكم العالم...
لكن باقي الكلام في الفيديو جميع وبديع يستحق الاستماع له...
من جهة أخرى ح نلقى اخر سؤال كان بديع من المذيع في الدقيقة 20 عندما سأل عن نقطة تداولها الكتاب الاقتصاديين عن ان الاتحاد السوفيتي كان محكوم عليه بالانهيار لأن البلاد كانت تستخدم الدولار في بيع صادرتها، وبالتالي سيتم الاستيراد بالدولار، ودي معناها ان الاتحاد السوفيتي ساهم في اعادة البترودولارات الشرق أوسطية إلى البنوك الامريكية وبالتالي شارك في دعم اقتصاد خصمه...
طبعا اجابة البروفسير كانت ممجوجة وموغلة في التبريرية (دفاعا عن بلده) ولكن الاجابة كانت تخلو من المنطقية والواقعية... ولو نحن اتأملنا سؤال المذيع ح ندرك انه الاتحاد السوفيتي كان فاقد لسيادته حاله حال عموم دول العالم، وان هنالك ايدي خارجية تتحكم في قرارته لدرجة ان هذه الايدي خلت الاتحاد السوفيتي يدعم عدوه الجيوسياسي (اميركا) وذلك لغرض تحقيق الاهداف الامبريالية...
على عكس ما حصل مع شارل ديغول الذي رفض الاذعان لاعتماد الدولار كعملة عالمية مرتبطا بسعر الدهب، وقام بشراء الدهب لفرنسا مما اثر على سعر الدهب... وكان النتيجة لهذا التمرد ضد الامبريالية انه فقد كرسي الرئاسة الفرنسية بسبب ثورة طلابية تلاعبت بها ايدي خارجية جماعة الـ CIA...
https://www.youtube.com/watch?v=xeIICLG2FG0