منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-12-2024, 04:41 AM   #[1]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي قواعد تدبر القرآن الكريم لياسر العدرقاوي

قواعد تدبر القرآن الكريم للشيخ ياسر العدرقاوي:

إن كتاب الله تعالى مكتفي بذاته وكافي لغيره، وأنه مفصل في ذاته مفصل لغيره، بين لذاته مبين لغيره. ونسبة لعدم وجود اختلاف بين معطياته، نجده قد أشتمل على قواعد لسانية صارمة لتدبره منها:

1- اختلاف رسم المفردة في القرآن الكريم يؤدي إلى اختلاف المعنى، (إن اختلف المبنى اختلف المعنى)، وهذا يعني عدم التطابق بين مفردات القرآن الكريم حتى لو تطابق نطقها. ومن هنا فلسان القرآن الكريم يوزن بالحرف الواحد والتشكيل. أي أن الحرف والتشكيل يغيران في المعنى.

2- هناك حد أدنى مشترك في المعنى للمفردة (الواحدة) الواردة في سياقات متعددة في القرآن الكريم، ويكمن تلاقي المعنى في جذر المفردة. وهذا يعني أن للمفردة القرآنية معنى (جذري) لا تتجاوزه مهما تبدل سياقها.

3- معنى المفردة في القرآن الكريم لساني محض (جذري الأساس) ... ويتم استقراء مشتقات المفردة في جميع سياقاتها؛ عبر المعنى الجذري، والمنظومة الكلية للنص. أي أن نعتمد على سياقات الكلمة في القرآن الكريم وجذرها لفهم معناها. وما يقال أنه معنى اصطلاحي يكون ملزماً لمن اصطلحوا عليه فقط. فخلال تفاعل مجموعة بشرية في مكان وزمان ما، قد تنشأ معاني لا علاقة لها بمعنى المفردة اللساني ولكنها تأخذ معنى اعتباطي اصطلاحي، وهو ما اعتمد عليه الشيطان
 في تحريف معاني كلم القرآن الكريم.

4- تتمتع معطيات القرآن الكريم بصفة التحديث الذاتي، وذلك عبر تجدد دلالة آياته قال تعالى: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ..... (23)} سورة الزمر. وأحسن الحديث (من الحداثة) أي أحسن الذي يقدم مفاهيم هادية تتجدد بتطور الزمن، وتطور دلالة آياته ... فالقرآن الكريم مثاني أي ينطوي على مفاهيم قابلة للتمدد، فهو كريم ليعطي، ومكنون ليكتشف كما قال حاج حمد.

5- (عدم) رجوع الضمائر لاسم يتقدمها وتكون مساوية له في النوع والعدد كما هي القاعدة في قواعد اللغة العربية.

6- اشتراك المركبات اللفظية الواردة في سياقات مختلفة في مفهوم واحد.

7- الجمل الاعتراضية تفيد التعليق.

8- التزام القرآن بالحكمة فهو الذكر الحكيم (المنهج الحكيم) أي يحقق مقتضيات المنطق وفقه الأوليات بمعنى الأهم قبل المهم. وكذلك تناغم كيفية وتوقيت العبادات في القرآن الكريم، مع طابع وظيفتها. فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. والحج يحقق وظيفة البيت الحرام. والصيام يحقق التقوى.

9- حاكمية وهيمنة النص القرآني على غيره من النصوص (ولو كانت منزلة). فقد تم تنزيل نسخة (copy) مما أراد الله سبحانه وتعالى تنزيله من الديانات السابقة في القرآن الكريم، قال تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) سورة البقرة، أي ما ننزل نسخة من آية سابقة أو ننسها أي نؤخرها؛ نأتي بخير منها.

10- تفسير القرآن بالقرآن لعدم الاختلاف بين معطياته، لقوله تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)} سورة النساء. وكذلك عدم تفريط كتابه من شيء، قال تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38)} سورة الأنعام.

11- تحرير القرآن الكريم من قيود وقصص الشعر الجاهلي، والذي أثبت الدكتور طه حسين أنه نحل بعد نزول القرآن لأغراض عنصرية ... وقد أثبتت الأبحاث الأثرية (شاهد قبر امرئ القيس) صدق كلامه، كما أثبت الباحث في علم اللغات لؤي الشريف أن القرآن الكريم؛ هو أول كتاب عربي عرفته البشرية، فهو مشتق من اللغة السيريانية المشتقة من اللغة الآرامية.

12- عدم ثقة القرآن الكريم في التواتر أي الآبائية والإجماع. ووجوب الربط بين كيفية العبادة (تفاصيلها)، وبين قدرتها على تحقيق وظيفتها (هدفها والغرض منها) في القرآن الكريم.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 16-12-2024 الساعة 05:00 AM.
التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-12-2024, 11:05 PM   #[2]
Nour
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

إذا كان المعنى هو ياسر العديرقاوي فهو رجل صنيعة سياسية يدس السم في العسل مثله مثل كثير صنعوا لتقديم خطاب ديني يتماهي مع سياسة دول بعينها لاغراض معروفة هو دعامي دعما للدعم السريع ودعامي دعما للديانة الابراهيمية



Nour غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-12-2024, 04:38 PM   #[3]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nour مشاهدة المشاركة
إذا كان المعنى هو ياسر العديرقاوي فهو رجل صنيعة سياسية يدس السم في العسل مثله مثل كثير صنعوا لتقديم خطاب ديني يتماهي مع سياسة دول بعينها لاغراض معروفة هو دعامي دعما للدعم السريع ودعامي دعما للديانة الابراهيمية
تحياتي نور
وبالنسبة لأي حواز حول القرآن الكريم هو محسوم نفعه من ضرره وذلك لأن القرآن الكريم هو كاشف حر لأي تحريف في كلمه... ومن هنا ليس مهم شخص المتحدث (من الحداثة) في شأن القرآن الكريم، والمهم هو تفعيل موازين القرآن الكريم من النفع والمواكبة والموافقة للعقل والمنطق.



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2024, 12:50 AM   #[4]
Nour
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
تحياتي نور
وبالنسبة لأي حواز حول القرآن الكريم هو محسوم نفعه من ضرره وذلك لأن القرآن الكريم هو كاشف حر لأي تحريف في كلمه... ومن هنا ليس مهم شخص المتحدث (من الحداثة) في شأن القرآن الكريم، والمهم هو تفعيل موازين القرآن الكريم من النفع والمواكبة والموافقة للعقل والمنطق.
بالعكس مهم جدا شخص المتكلم لانه بكلامه الرزين والمعسول تتبني الثقة وتقبل النفس الأخذ بحديثه وفعله هو عين النفاق مثله يجب أن يكشف ويعري حتى لا يقود غيره بالضلال والتغييب



Nour غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2024, 10:23 PM   #[5]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

لك الحرية فيما ترى



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:35 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.