شليل والإخوة المتداخلين
عُذراً لم أري البوست إذ دخلتُ مذعوراً وأنزلت بوستاً آخر يحمل نفس الموضوع ... الرصاصُ ما يزال يسمع في أمدرمان في العرضه ودخانٌ كثيف تراهُ بعينك من وسط حي العرضه في إتجاهات متعدده من شارعي العرضه والأربعين بأمدرمان ... لقد أسمعتني أُمُ رحيق الرصاص عبر إتصالي بها وبصعوبة عبر الهاتف ... ربنا يحفظهم ويحفظ الجميع
|