قديما قيل:
المرء مخبوء في لسانه...
وهو -فيما بين يدينا من عوالم الاسافير-مخبوء في رفد يراعه!
اذ تتبدى الفكرة والراي والمرادات مابين سرابات الحروف
...
بقيت اياما أقرأ للعديد من الاقلام التي (أقدّر) رفدها ...ومنها المتيامن (فكرا) والمتياسر...
مهما جهدت اقلام لان (تذوّق) رفدها الاّ أن الخبأ يبين!!
وتبين من بين ثناياه (معان) لل(قيم العدلية) ترتهن دوما بما (وقر) من فكر للكاتب ومنهج
وهنا...
تتبدّى الاستنارة والظلامية
(يتبع)
|