العزيز جدا أبوعـــدى
شكرا لاثراءك واضافتك القيمه فى موضوع نقاشنا
بالفعل ماذكرته او ذكرته الاخت الفاضله سماح حقيقى ومقنع ولمس جوهر ما نعنيه بالممارسة الديمقراطية وهى ادوات التحول المستنير والسبيل الى مجتمع معافى يمارس
ديمقراطية السلوك والفعل معا
لذلك نوهت فى الاول ان الغرض الاساسى هو الوصول لمجتمع ليبرالى دستورى يحكم
الجميع تتساوى فيه كل مكونات المجتمع وتذوب فى مفهوم الوطن الاطار الجامع والنقى من كل اشكال التقوقعات الجهوية والاثنية
والسودان كان فى المكان ان يكون النموذج الامثل بحكم تساوى فيه جميع المكونات فلن تجد شريحه تتجاوز الاخرى لا فى العدديه او فى امتلاك الية التميز لكن قدر الله ان يجعل لنا علماء فى ثياب جهلاء يحملون ارقى الشهادات العلميه لكن عند الممارسه تجدهم اجهل من عصر البداوة والدليل اننا الان نتراجع لما قبل الثورة المهديه بجهوية وقبلية واثنيه تفتح لها ابواب الاعلام
وما ادرجته من فيديو ماهو الا تكمله لمفهوم لايستوعبه عقل انسان اردوا ان يمزجوا مابين متناقضات الاشياء صناديق اقتراع من بين الرماح والبندقية وتمويل دوله وقانون أمن حتى هتلر ينفر منه فى النهايه لابد للطفل ان يولد مسخا مشوها
ولازال الباب مفتوح للنقاش
|