تحياتي رأفت , امال , ام التيمان , وللأستاذ حسين أحمد حسين
كنت قد كتبت هذه المداخلة ردا لاحدي مداخلات امال في هذا البوست
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا
العزيزة امال , تحياتي واحترامي
أخشي ياامال أن تنقلب تلك الملاحقات المستمرة لام التيمان واستدراجها لتوضيح
موقفها من الدين ان تنقلب الي مزايدات باسم الدين , حسب متابعتي للحوارات التي
خاضها عدد من الأعضاء في هذا الموضوع فان رؤية ام التيمان واضحة وقد قالت
المرأة كل ماعندها , يصبح كل الذي علينا فعله هو ان ندع ام التيمان لخالقها يحاسبها
او يتركها
امر اخر يا امال لم يعجبني علي الا طلاق, هو انتقادك لقدرات ام التيمان الاملائية
والنحوية, دعينا نناقش البعد الاخر للموضوع , متي مارأيتي يا امال احداهن
تمارس ذلك الفعل الكتابي اعرفي ان تلك المرأة تحدت صمتها وأرادت أن تتكلم وان
من واجبك مساندتها , والدفع بها الي الامام غض النظر عن الأخطاء , هذا جزء
أصيل لا يتجزء أو ينفصل من قضايا المرأة التي نتبناها وندافع عنها , ليس
بالضرورة أن تكون المرأة , أي امرأة رائعة وعجيبة حتي تكتب فنصفق لها , أم
التيمان فرد صحيح لكن لا يمكن مناقشة الامر الا في اطاره العام, هي مثلها مثل كل
النساء تتحدي قيودها وتكتب بعد الاف السنوات من العزلة , قبل ان ننتقد اخظاءها
الاملائية والنحوية علينا بمساندتها انطلاقا من تبنينا ومساندتنا لقضايا المرأة فالقناعات
لا تتجزء ,وهل مشاكل المرأة هي فقط الختان والطلاق ..الخ قضية المرأة الجوهرية
هي أن تكون موجودة يا امال , عن نفسي فانا اعلن منذ الان عن مساندتي ودعمي
لكل النساء اللائي رمين بقلم الكحل جانبا و حملن قلم اخر حتي ولو كان فقط بغرض
الشخبطة,فهذا في ذاته خطوة ايجابية وعلينا كنساء بصفة خاصة مساندة بعضنا البعض
...
دمتي بخير
|
يعلم الله أن مداخلتي بمحض المصادفة البحتة تشابهت الي حد كبير مع مداخلة الأستاذ حسين رقم 204 في بوست ام التيمان وحالة الكتابة وهذا هو اقتباسها:
(من مِنَّا من فتح الله عليه، لينظر فى الشروط الموضوعية والذاتية لتأخر كتاباتنا، وكتابات أم التيمان، قبل أن نُمطرها بالتهكم والسخرية والإحتقار. أين تداعينا بالسهر والحمى لمعرفة تأخر شخص ما عن ركب الكتابة؟ أين وعينا اللَّدُنِّى يا لدنِّيُّون؟ أين وعينا الطبقى ويا فقراء العالم وشعوبه المضطهدة إتحدوا؟ أين كلُّ هذا، ولماذا كلُّ هذا الكم من جلد الذات؟ (ليش بعضنا بِدُقْ بعضنا).
لم يفتحِ اللهُ على أحد، تحت الظروف الذاتية، أن يجد العذر لربة منزل (بكلِّ ما تعنى ربوبية المنزل فى السودان من قنانة منزلية لنسائنا السودانيات) هى فى حقيقة أمرها أمٌّ وجِدَّة، مشاغلُها فوق العادة ولا تُتيح لها أكثر من تلك الكبسولات (وكم من إمرأة بعد أن تزوجت تحولت إلى كتابة تلك الكبسولات).
لم يفتحِ اللهُ على أحد، تحت الشروط الموضوعية، أن يجد العذر لسودانية من السودانيات، تأخرت كتابتها بسبب سرقة الأخوان المسلمين لِقوتها وأموالِ صحتها وأموال تعليمها، فأُكْرِهَتْ تحت وطأة قوانين الجبرية الأقتصادية لِاستبدال الكتاب بالرغيف، والمجلة بالدواء، والليالى الثقافية والأدبية بدفع فاتورة الكهرباء أو المياه أو تعليم الأبناء أو، أو، أو ...
واللهِ لو أُتيحَ لهذه المرأة النبيلة ورصيفاتِها/رصفائها، ما أَتاحَهُ هذا النظام الزنوف حصراً وتمكيناً لعضويته المتنطعة بالمعرفة، لَاعْتلى السودان قائمة الدول المنتجة للمعرفة، بدلاً عن تصدره لقائمة الدول المنتجة للجنس، ويا للعار. ولكنَّ السُحْتَ لا يُنْتِج المعرفة؛ يُنتِجُ الشذوذ الفكرى والأخلاقى.)
نسبة لأنني لا أطلع علي الكثير ممايكتب في المنتدي لم اطلع علي بوست الأخ حسين
مطلقا الا بعد ردة فعل الأخت أم التيمان واشارتها للبوست , لا بل بعد رسالة الأمين
العام واشارته للمداخلة 204 في البوست المعني, وبعد قراءتها وجدت أنها بالفعل
تتطابق الي حد كبير مع ماكتبته وقد كان ذلك مجرد توارد لذات الفكرة في الخاطر
برغم غبطتي أن شئ مماعندنا شابه ماعند الأستاذ حسين الذي علي مايبدو من شهادة
الكثيرين أنه يتمتع بقدر من الرصانة . برغم ذلك فقد لزمني توضيح ذلك حتي لا
نكون كالببغاء التي تردد مايقوله الغير فهذا محرج, ولوكنت فقط اطلعت علي ماكتبه
لكفاني ذلك من أن أفعل ,
وتحياتي مرة أخري للأستاذ حسين