اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع
(9)
المرسم
مملكتي المقدسة
ملاذي الآمن
لماذا تُصرُّ هذه الدنيا على فقدان بريقها وطعمها يوماً بعد يوم..
|
ياسلام عليك..
ثم..
حملتني حملاً صوب ناصية المراسم المقدسة..
فضاء اللوحة..
العروق النافرة علي براح يُمني الأيادي..
واليد اليسري التي تأملتها كشراعات السفائن الصامتة
الماخرة عُباب الشجن..
والدولاب الذي يجب ان يبدو مثل هِلْبٍ قديمٍ أزرق..
و..
الحياة تصر علي فقدان بريقها يوما بعد آخر..
يااااه..
انك هنا لا تصيب كبد الحقيقة..بل كبد الحقائق هو من يصيب
اللغة ..فنموت نحن بفعل اللغة المُصابة بالحقيقة الدامغة.
و..
كان كلاما كثيرا يراودني عن حرفي..وانا أٌسابقه ويسابقني
غير ان الحياة تتواطأ لتصرف عني مكائد اللغة ولستُ من
مخلصيها..
ولكنها الحياة كما تقول ياصديقي..
تفترضنا مثالاً ونحن في غاية الشقاء..
تتسربنا المواجع ونتدلي من علي محاجرها كقطرة في أوج
الإلتماع.
أما بين ذلك:
جميلٌ انت..
ورائقة هي الكتابة منك وإليك.
رائقة تماماً.