]
الأخ adilassoom
تحياتي و ودي
وردت في مداخلتك الفقرة التالية :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adilassoom
وهنا يبرز سؤال كبير ...وهو الذي تدور حوله مداخلتي هذه:
ماهي المرجعية التي يتخذها المناقش عندما يناقش ويجادل؟!
لعلنا جميعا نجيب على ذلك بأنها (القيم العدلية)...
قد يصح ذلك أن بقيت (القيم العدلية) بمعناها الفطري من قبل أن تقع عليها معاول أفكار اليمين واليسار ومن قبل أن تجتاحها (الميكيافلّية) في زخم سوح الأحزاب وفضاءات السياسة المنبتة!...
|
و التي بنيت عليها انت مداخلتك وخلصت- حسب فهمي المتواضع - إلي :
1-
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adilassoom
فالحزبية البغيضة (تحلل) و(تحرم) دونما كتاب منير ...وتبرر لنفسها الكثير مما يصادم الفطرة السليمة فتلبس ذلك لباس الثورية والنضال كما اسبقت ياأختنا بيان في أحاديثك!
|
2-
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adilassoom
فبرغم كل هذه الوقائع والتي مافتئ الذي عاشوها يمشون بين الناس... يجهد أعلام اليسار ويستميت في محاولته تمويه الحقائق بل وقلبها تماما ...الى درجة أن يصدق ذلك الكثير من الناشئة فيبين جليا في اسقاطات عديدة يجدها القارئ في مداخلات الكثيرين هنا وهناك ...وفي سياق وأختيارات لاتدلل على وجدان (جميل)!...
والسبب الاساس في ذلك هو أنتفاء المرجعية المشبعة بالقيم العدلية المنبنية على الفطرة السليمة لدى الكثير منهم!...
|
دعنا نقف اولا على مصطلح ( القيم العدلية)... هل هناك مقياس معين لمعرفة ما إذا كانت قيمة ما عدلية اوغيره ... و ما هي الفطرة السليمة ؟؟
في رأي لا يمكن ابدا اطلاق مثل هذه التوصيفات جزافا هكذا ... فما تراه انت قيمة عدلية قد لا يكون كذلك عند غيرك والعكس صحيح و اختلاف المرجعية لا يجب ان يكون مرتبطا باختلاف القيم..
وعليه فإن النتيجة التي توصلت اليه انت (راجع 1 و 2 أعلاه ) غير منطقية و غير منصفة ابدا لانها أمتلأت بتوصيفات قياسية (إعلام اليسار , الفطرة السليمة و القيم العدلية ) لموضوعات لا يمكن ان توصف بالقياس ...
و اعتقد ان أصل الأزمة هو اننا ادمنا إدماغ هذه التوصيفات و صرنا لا نجتهد في تفنيدها بقدر اجتهادنا في إثبات ما اطلقناه من وصف بطرق التجريح الشخصي و الحديث الدائري الذي لا ينتهي الا ليبدأ من جديد.
وفي النص التالي:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adilassoom
وحتى أوضح الصورة كان لزاما عليّ بأن أذكر الناس بالأنشقاق الذي حدث في الحركة الاسلامية ووصل الأمر بالفئتين الى الايشاك على حمل السلاح في وجه بعضيهما...فهل (ثبت) بأن تلفظ أحد من الفريقين بلفظ يخدش الحياء تجاه فرد في الجانب الآخر؟!!...
ويستصحب ذلك ايضا في أدبيات حوار (كل) أطياف اليمين تجاه أطياف اليسار على عمومهم!...فهل (ثبت) مايشين من لفظ أو قول في شأن رجل أو امرأة في الجانب الآخر؟!...
ولكن تعالوا لنتقصى الألفاظ غير اللائقة في أدبيات اليسار ...(حدث ولاحرج)!
فالالفاظ تصل الى القدح حتى في شرف الرجال والعياذ بالله!!...
هنا يظهر لنا جليا ما ذكرته من أنتفاء المرجعية !!
|
و ركز معي على تركيزك على كلمة (ثبت)
و أدبيات اليسار
من أين لك بالإثبات هذا
وهلا تفضلت بتعريفنا بأدبيات اليسار و أدبيات اليمين ..
ألا ترى معي ان الموضوع برمته (ما تعتقده أنت ) و تكتبه بصيغة المطلق ؟؟
انا لا تهمني ابدا هذه التوصيفات بقدر ما يهمني ان من يحاور يجب ألا يملأ حديثه بالأوصاف التي تجعل الحوار دائرا حول توصيفه الشخصي و ليس للقضية التي من أجلها دار الحوار.
و شاهدنا جميعا في المنابر الاسفيرية - وفي الصحف ايضا- نمازج لمثل هذه الحالات .. وهي في الآخر لا تفيد شيئا و هذا البوست واحد من هذه الأمثلة.