المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر
[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify]
[justify][/justify][justify][/justify][justify]
[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify] [justify][/justify][justify][/justify][justify]
الاستاذ رافت ميلاد تحياتي
بوست موفق يحتاج فهم عميق ومتحرر ..ثم هي شجاعة تحترم اذا اخذنا في الاعتبار أن صاحب الموضوع كتابي يوقل في المسكوت عنه و المختلف عليه عند أمة الاسلام ..
أقول ظلت هنالك قدسية موضوعة تكبل العقل الاسلامي عن الاجتهاد والتطور وذلك
منذ عهد انحطاط الدولة الاسلامية في العهد الاموي حيث غابت الشوري وعدالة الدولة مع الوراثة والعصبية العرقية والاهواء والفساد الذي ضرب الدولة في قيادتها
تبع ذلك ثورات تصحيحية متفاوته أبتداء من الخليفة العادل عمر بن عبد العزيزوتوالت الاجنهادات المتنافرة حيث عولت الدكتاتوريات الاموية المتعاقبة علي منهج الجبرية وذلك حيث يدبج فقهاء البلاط التصريفات الفقهية والموجهات الدينية لتسوق الناس الي التسليم بها ومن ثم الانقياد في الباطن للدولة الاموية مع العلم ان هذا انسحب كثير منه كمسلمات في التاريخ اللاحق وفي الحاضر المعاش الان ..
كانت اول ثورة تصحيحية انقلبت علي هذا المنهج هي ثور المعتزلة بقيادة وفكر ابن عطاء حيث عمل المعتزلة علي احياء العقل والتحرر من النواميس المعطلة للعقل
فكانت الامة الاسلامية اقدر علي العطاء الفكري والعلمي في عهدهم عندما نشط العقل الاسلامي من خرافة النقل الاعمي فكان الفارابي وابن سيناء ومن ثم ابن رشد ومالبس المعتزلة بعد ان استحكم منهجهم في المجتمع ان صاروا دكتاتورية جديدة يحشرون
الناس حيثما أردوا . ثم أتي احمد بن حنبل مصححا لفكر المعتزلة وتتابعت الثورات منها المصحح ومنها المدلس ..
الا أن شاع في المجتمع الاسلامي الحديث اليوم الفكر والمنهج الاصولي الذي يقوم علي النقل مع تعطيل العقل واطلاق رصاصة تسمي بدعة في وجه كل عقل مسلم فكان لذاما ان تنحط الامة الاسلامية عقليا واخلاقيا وذلك حينما انعدمت النسبية في اطلاق الاحكام والمواقف والافكار فصار الامر حق وباطل او ابيض واسود ..
حقيقة ينبقي ان يعلمها كثير من الناس كتابي البخاري ومسلم ليس كل ما جاء فيهما صحيحا بعضه ملفق دخلت فيه اهواء الرواة فهم بشر كثير من الاحاديث التي لا يقبلها الاسلام والعقل موجودة في البخاري وصمت عنها علماء الاصول بفرية صحة الكتابين ...
الرسول عليه السلام مرسل من السماء يعاتبه الله في سورة كاملة من القران حينما عبس في وجه عبد الله بن مكتوم وتعلق قلبه بهداية سادة قريش طمعا في اسلام من يتبعهم من عشيرة.. فكيف بالصحابة فهم بشر يخطئون ويصيبون الرسول يشير علي اهل النخل بالتابير فتفشل المحاولة ثم يمر عليهم ويقول انتم ادري بشئون زمانكم وفي بدر يقول اشيروا علي أيها الناس فينهض ابوبكر وعمر ولا زال يقول اشيروا علي ايها الناس ثم وقف المقداد ولا زال يقول اشيروا علي ايها الناس حتي وقف سعد من الانصار وهذا دلالة علي ان الامر ليس فيه قدسية مطلفة ولا غفوة تنتظر اسباب السماء فالدنيا دار اسباب تقوم علي الفعل والاجتهاد أشاراتي السابقة اوردتها لادلل ان الرسول يستشير وينزل الي راي صحابته فكيف بالصحابة فهم بشر يخطئون ويصيبون ...
قلم المؤرخ العروبي كان عنصريا في تناول احداث دولة الرسالة الاولي لماذا لم يشير علينا كيف عرف الرسول أن الحبشة بها ملكا لا يظلم عنده أحد ؟؟ في وقت لم تكن هنالك تجارة متصلة مع الحبشة ولا اخبار تاتي من عندها والحقيقة المغيبةهي ان أم الصحابي عمروبن العاص كانت حبشية وهي من نسل تبقي من جيش ابرهة وكان عمرو بن العاص كثير الزيارة الي اهل امه فعرف ملك الحبشة وارسلته قريش الي ملك الحبشة لعل صلة الدم تشفع له وليس لذكائه وتجارته وصداقته السياسية مع ملك الحبشة ...لكن المؤرخ العروبي ما هان عليه ان تكون ام عمرو بن العاص حبشية فطمس هذا التاريخ ...
لماذا الاحاديث التي رواها بلال رضي الله عنه علي اصابع اليد في الصحيحان وهو مؤذن الخمسة صلوات وبالتالي الصق الناس بالرسول وادراهم بافعاله واقواله لكن استبعده مدون الحديث بطريقة توجب علي العقل ان يكون حاضرا ليفسر هذا الاقصاء ..
لماذا لم يثبت المؤرخ الاسلامي ان مرضعت الرسول عليه السلام كانت حبشية سوداء . ثم تتابعت النظرة للموالي في الدولة الاموية وقد كانوا عباد وعلماء فوضع الوضاعون أحاديث علي شاكلة لا يقطع الصلاة الا ثلاث كلب أو حمار أو مولي .أن عدم الاعتراف بالموالي من فرس وروم واحباش وغيرهم
في الدويلالت الاسلامية دفعهم للانكباب علي العلم والمعرفة وهذا لم يشفع لهم ...
ما اوردته ليس طعنا في ثوابت الامة ولكن هي دعوة لاعمال العقل والتحرر من مسلمات الاصولية الوهابية خاصة في اجتهادات البشر من تدوين وتاريخ وتفسير الاسلام يدعونا الي التفكر والتدبر في كثير من الايات.. ابن حنبل وابن تيمية وابن حزم وكل الائمة بشر اجتهدوا حسب معطيات زمانهم وعلمهم وتقواهم اذا سد الباب من ورائهم بامر الاصولية الناقلة لن يكون الاسلام صالحا لكل زمان ومكان ....
[/justify]
[/justify]
|