عــودة ســـودانيــات !!! عكــود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-01-2015, 11:10 AM   #[61]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا باش،

ماك إنت البتجي بمعيّة الآخرين!

شوت شوتك.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-01-2015, 11:12 AM   #[62]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
غايتو انا بجي مع صاحب عبد الله جعغر
و نحن بنجو مع العفش



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-01-2015, 12:12 PM   #[63]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام يا باش،

ماك إنت البتجي بمعيّة الآخرين!

شوت شوتك.
عبد الله جعفر كان بعاين وكتب القصيدة عن الرقصة
كن هل حى الصباح براهو ؟



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2015, 09:09 AM   #[64]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام يحيى والشكر كله على إضافاتك و ..
ريتا!

لمعتصم الرحمة والمغفرة وليت لمايا بمثله.
كثيراً ما يدور في خلدي تساؤل؛ لماذا نحتفي كثيراً ونستشهد بأشعار وأقوال شعراء وكتاب عرب وبيننا من هم/ن أفضل، أو ليس أقل؟
هل هو الإعلام القوي هناك والضعيف هنا؟
صراحة لا أملك إجابة مقنعة.

عندما يصادفني احتفاء بمحمود درويش، أحلام مستغانمي، البرغوثي، أمل دنقل، الشابي، إيليا أبو ماضي وغيرهم .. تقفز إلى الذاكرة أسماء مثل التجاني، جماع، عالم عباس، محمد المكي، حميد، محجوب شريف، القدال، ود بادي، روضة، عبد الله جعفر، إشراق ضرار وغيرهم/ ممن لم تسعفني الذاكرة بأسمائهم.

قال عالم عباس وهو يستجدي البسمة، حين وجد:

دعـني أنـيخ لك الـقصائد فـي محطات الزمان
فاطـلق أســاري مُــرْ كـما تـهوى لـديْ،
إذ ابـتـسمت قُــوىً تـكـاد الجِـنُّ تـرهبها
وإذ ولّــــى زمــــان الـمـعـجـزات
إنـــي إذا مـا اللـيل خـان
وأضـاع طيفك في خضم عبابه - وهتفت باسمك
مـا اسـتـجبت - أصـيح ، يـنبلج الـصباحُ
خـذني إلــيــك
إنــي اصـلي مـرةً اخـرى لـتأخذي لـديك
.. حـتى إذا صادفْتُ بـرقاً عـند بـسمتك التى
ضـــن الــزمــان بــهــا عــلـىّ
سـأذوبُ محترقاً سـعيدا فـي تـوهجها المقدس
كـالكـواكب فـي الــسديـم
لتظل نار البعث تخلق مـن رمادي عاشقا
صهرته كالعشاق بالأشواق حتى ضاء في الليل البهيم


تحياتي.
تحياتي العاطرات عمدتنا عكود

أولا كما اكدت في مداخلتي الاولي انها محض مداهمة لا مقارنه بين محمود درويش و ابراهيم الكامل وعبد الله جعفر ... طرقت اذني وسرعانما تغلغلت في دواخلي فجاءت ريتا بمعيتها مايا . مايا ايقاعها الراقص وريتا ايقاها الشجي اظن هنا بيت القصيد

السؤال يحتاج الي مفترع اخر

لماذا نحتفي كثيراً ونستشهد بأشعار وأقوال شعراء وكتاب عرب وبيننا من هم/ن أفضل، أو ليس أقل؟
هل هو الإعلام القوي هناك والضعيف هنا؟



التعديل الأخير تم بواسطة يحي عثمان عيسي ; 31-01-2015 الساعة 09:11 AM.
التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2015, 09:19 AM   #[65]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

بوست تأتيه تدلف الي لبه وتخرج منه وانت مكسوا بحلل باهيات زاهيات

لكم المحبة والاحترام جمبعكم



التعديل الأخير تم بواسطة ناصر يوسف ; 05-02-2015 الساعة 12:14 PM.
التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2015, 10:49 PM   #[66]
أحمد طه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الأخ الحميم عكود

أسعد الله أيامك و لياليك إذ جعلتنا نحلّق ( بجناحين من الشعر على روضة فنِّ) ، و قاتل الله (الشبكة) التي جعلتني بمنأى عن هذا الجمال لأيام خلون .

بعد عودتي من القرير - في اليوم الذي زرتك فيه مؤخراً - خطر ببالي سؤالك أياي عما إذا كنت أعرف عبد الله جعفر ، وقد ذكرت لي أنه ينتمي لمروي شرق (نفس منطقتي) ، فسألت زوجتي التي هي من (الطريف) عما إذا كانت تعرف عبد الله جعفر ، فقالت لي : دا ما ود جعفر ود صديق !
فإذا كان كلامها صحيحاً فثمة قرابة تربطني بالأخ عبد الله ، إذ أن جده محمد ود صديق هو ابن عمة حبوبتي الحرم بت الحسين ، شفت كيف

لك وافرالشكر و التقدير و للمبدعَين إبراهيم الكامل و عبدالله جعفر و لسودانيات التي جمعتنا بهؤلاء الأفذاذ



أحمد طه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2015, 07:26 AM   #[67]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
(أغنية لمايا)
ضاع حرفي،
بين دفء النشوة الكبرى وأكواب الرحيق!
كان قلبي،
مثل قديس يداري شهوة الجسد الحريق!
رقص مايا،
واشتعال الكون بالحمى، ونيران البريق،
تلك مايا!
هجرة الأحلام في الجسد السيامي الأنيق!
.................
تلك مايا،
أجمل الآمال في قاموس راما!
بسمة "التاي" وميلاد الفصول.
طفلة الغابات والمطر المداريّ الهطولْ.
سرُّ بودا،
وانعتاق الروح في نزف الطبولْ!
سطوة اليوغا، وتيجان الجمال الحر
والجسد الحقول!
.................
رقص اللحن علي إيقاع مايا،
آهة الجيتار والطبل المعربد في الخلايا،
شهقة الأضواء من شبقٍ علي سطح المرايا،
رقص مايا نشوة الدنيا والآف الحكايا

......................
حدَّقَ اللحنُ طويلاً ثم دارا،
حول مايا.
أرقص الليل ارتباكا وانهمارا،
شعر مايا.
عانق الضوء انتشاءً وانبهارا،
وجه مايا.
أرهق الساح ارتماءً وانفجارا،
صدر مايا.
ملأ الليل جنونا واستدارا،
خصر مايا.
رقص مايا خطوة سكري وإغماء ونارا!
....................
تلك مايا!
آخر الأحلام في تاريخ آسيا.
طلسم التابو وأحلام اللقاءْ.
حلم أنثي من نداء،
رقصة الحمي، وخاتمة الغناء

بانكوك 2004
الحبيب الغالي
كوكي..
هناك كلمة "ميلاد"
أعادتني لبوست مريت عليه من قبل قليل..
هذه الكلمة أرجعتني لست للخرطوم ولكن لصاحب البوست "روفي"
وحديث الإخوة له والرقصة "الهوت"
لم ينهل الشباب منها ولكن صبوا فيها..
الكلمات دي وولناس الفي عمري..
أخير نسكت..
المهم الحبان من البوست الفات..
كوكي دآ ظااااااااااااااااااتهو ما ذي "المقدس" بدون كسرة الدآل....
زيدنا من "دلوك" النهلت بيها من قصر المنهل



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2015, 11:45 AM   #[68]
نولا
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

حدَّقَ اللحنُ طويلاً ثم دارا،
حول مايا.
أرقص الليل ارتباكا وانهمارا،
شعر مايا.
عانق الضوء انتشاءً وانبهارا،
وجه مايا.
أرهق الساح ارتماءً وانفجارا،
صدر مايا.
ملأ الليل جنونا واستدارا،
خصر مايا.
رقص مايا خطوة سكري وإغماء ونارا!

انا لله ياااااااخ ...

ياااااا ساكني المحراب سلاماً سلاما ...

ودا شعراً ما عندي ليهو رقبه ...

لذا سوف اجلس القرفصاء ... واسترق السمع




التوقيع: هل يكفي
أن نحتاجك ملء القلب لتأتي..
أو نغتالك ملء الموت..
ليذهب عنا ألم الشوق؟

(عبد الله جعفر)
نولا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2015, 06:50 PM   #[69]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الي ابراهيم الكامل وبلة الفاضل (عبد الله جعفر)

حدثني بربك
هل ستبقي عند باب العرش
مرتديا صفاء الذات
كي تحيا

بنصف الروح في حرفين من ياقوت
أم ترنو لذاتك من خلال قداسة الاشياء
معتليا قصيدك

خوف ان يفني فيدركك السكوت
يا سيدي خوفي عليك من السكوت

.......
ابراهيم الذي اعرفه


تجربة ابراهيم في الترجمة فريدة نوعا ما...يمارسها كانها هوايته المفضلة.....وكأنه يهب للقصيد معني اخر...ابراهيم حين يترجم يعطي لنفسه حرية التعبير بما يمكنه من استدعاء موهبة الشعر عنده والكتابة حسب تعبيره الذاتي وهذا ما يجعل ترجمته لنصوص الاخرين نصوصا خاصة به .... ثروته من مفردات اللغتين تمكنه من ذلك ...حد التفرد.....الترجمة عند ابراهيم ليست صناعة...يمارسها كعادة دون الرجوع لمراجع اللغة .. اجمل ما في ترجمة ابراهيم هو التعامل مع القصيدة حسب طقسه الخاص به..فيهبها نكهته المميزة ...وعطر لغوي خاص به....شاعريته تمكنه من الاحساس بشعور الاخرين مما يتيح له فرصة معرفة البعد الفني وجمال المفردة في كتابات الاخرين....


ابراهيم الذي احسه
شاعر من طين ونيل وقمر... تحتله اللغة والاماكن من مدن ومعالم ......فيحكي عنها بقداسة العاشق لساكنيها... ما يخلدها بذاكرة الزمان... وذاكرة من يبحثون عن حضن آمن... قصائد ترهق الباحثين عن الحكايا...وتحكي ايضا عن متاهات التوزع بين النساء الامهات والنساء الرقيات (وفي ظن بعضهم الاثم النساء الهبابات)....ومن ثم العودة (بلا حكايا) فقط بغناء موغل في الطرب...تسأله سؤال الضهبان فيضحك....فتصيبك ضحكته بآفة نسيان الكتابة عن حكايا الاماكن وساكنيها... فتعود كما ابتدأت ممتلاءا به وبالشوق الي معرفة الاصل في الحكايا...
يكتب الشعر بالعربية الفصحي القحة وبالدارجة الموغلة في المحلية ..ارتباطه المطلق بالجذور حدد اطار مساره الادبي (شعرا ونثرا وونسة ايضا)...رجل لا زال بالقرير رغم اختلاف الازمنة والامكنة....كريما في خلقه وفي ابداعه ... ومحبا للجمال والحياء ...وكلاهما يشكلان طريقة تذوقه للناس والزمان والمكان...

سكينة عمة ابراهيم بالدارجة (منقول: موضوعات خالد الحاج)

سكينة سميني واللاصفات قزازي
وسكينة قميحي والبارزات برازي
وسكينة العافي في "المر الحجازي"
وسكينة الداخرا للصيف الحرازي
وكان حقت حرب ووقفت حجازي
سكينة الزغرتت ليلة المغازي

سكينة عمة ابراهيم بالفصحي(منقول: موضوعات خالد الحاج)

سكينة السمن نفاذا بنــدرته واللامعات زجاجات صفــا فيهـــا

سكينة القمح مستورا بسنبــلة والبارزات تلال التبــن تخفيــها
سكينة المر في الأعشاب شافيــة حلو المعافاة بعد السقــم يكفيــها
سكينة الروح في دوح الحراز خبت نضارة في بيات الصيف ينفيها
ولو تحق طبول الحرب مبطلة مزامر الحب والأحــلام تسفيـــها
سكينة امتشقت حرف الحماس دوي ليلة الحرب توري النار من فيها
................

كالشمال تذوق ابراهيم كسلا ......كأنها فنجان قهوة ...حكي عنها ذات ضعف بالغ...انها... عذوبة الشرق وسر الغناء ....وأنها عيون وأحاديث مساء ....فكان حظي أنا ..... ان قرأت الشرق كله في فنجان من قهوة وعيون .....ومن بعد قصيدا أخضرا ...ولا ازال..أساله عن حكايا الشرق فيه....ولا أجد ما يقيني شر السؤال..بسبب مداراته لقلبه بالضحك في لحظات الاجابة...تلك كسلا آسرة قلوب الشعراء منذ القدم وآخذة ابراهيم الي غناء الترابلة السري...(هذا ما حكته ليالي المدينة المقمرة لعصافيرها وما سربته الي الدفاتر نبضات قلب الدرويش العاشق)... هو بعض غناء يدارون به ضعففهم لحظات الوقوف في محراب الجمال...مدينة كتبها ابراهيم علي الدفاتر بقلب العاشق...أغان ارضت غرور ساكنيها ولم تفضح جمالهم...فحفظوا له ذلك ...ودا غير منقوص....
وكما الشرق احتله الاحساس بالجنوب .... بينه وبين اقنس لوكودو تلك اللغة التي يجيد مغازلتها..ليهبنا سبيلا مريحا لانعتاق الروح من قبضة التخثر اللغوي والتحليق في مدار لا يؤمه الرعاع من الباحثين عن اسرار حكايا القمر.. ....
ابراهيم ترجم قصيدة اقنس لوكودو (العشق الذكري للأوجاع)...ووهبها عصارة ما حفظه من حرف وجمال..فأتت كأحلام الفقراء ...نقية وجميلة.....نقيض الفوضى والاضطراب.... والشعور الخالص بالحرية القصوي ...او الجمال المزدان يجواهر أوزان اللغة وقوانين الإبداع....حصر كل التوتر في العشاق ...ثم جمع الأحرف حتي الإنشاد....
(لكنك في المحراب الصرح
تحيط حقيقة أن نحيا
والعاشق لا يجهل هذا
لكن ما عاد لديه مناص
حتى يستسلم من سقم
بأديمحقيقتها الدنيا
الحب الوشم من الألم)
.........


وأهداها ايضا ترجمة قصيدتها .....(A Card to Heaven) والتي اسماها بالعربية ... بطاقة الي السماء ...نظما فريدا....

A CARD TO HEAVEN

We counted days gone ahead

Today we crown your head

We counted your promises and prizes

And we decide to hail any who dies

Hail to you all in heavenly home

For indeed you took many into fame

We counted your steep steps of glory

And we stood so high to serve you today



الترجمة

حينما نرصد من ايامنا قمم التاريخ من نيل المني

نضع التاج علي ذكراكم ناثرا في الوعد اشعاع السني

كلما احصيت في امالنا ما حصاد الفال من بعد العنا

زاد تمجيد الذين استشهدوا لازدهار السلم في تصميمنا

لكم الامجاد في عليائكم فلقد اغنيتم الذكري لنا

ثم احصينا خطاكم مددا وسمونا لنرد الممكنا

............

ابراهيم قرأته اقنيس بقلب السياسية الانثي ....فكتبت (الي ابراهيم) ...القصيدة الطلسم واجمل ما كتبت اقنيس... وصفته بلغة موغلة في الشاعرية...وحين حاولت سبر اغوار الحقيقة الصعبة وتعقبها....كتبت ابراهيم علي دفاترها نبيا نيلي الفيض اذا اعطي ....وعفيفا حد الشح اذا اخذ....وقالت... ثم قالت.... ثم قالت....ما شاء لها القلب والقول...حتي بلغت اقصي النداء ... فأعلنته جسرا امنا للعبور الي جمال الحياة...وبنكهة احاديث منتصف الليل رسمته.. بحرا وشمسا ووديان... كتبته ابراهيما حتي قال كما قال العقاد (حين قرأ وصف الاخرين له)...هذا رجل لا أعرفه ، ولا رأيته ولا التقيت به في طريق....
وكان ذلك سببا في فقدانه حيادية الاديب حين ترجمها الي العربية...ـترجمها وكأن كل همه الحفاظ علي فكرة القصيدة ... فعطل عن عمد موهبة النظر الي ما خلف الاحرف فيه ....هروبا من التحوصل في قوقعة الأنا...وهروبا ايضا من سيطرة اللغة الأنثي علي معابر مدراته وهو يتهيأ لاستقبال القادم من صور المشهد السياسي السوداني ذات سقوط....


THE TOUGH TRUTH TRACKER

(To Ibrahim, who when watering, he inundates; but when drinking he only tastes)

………….

To you! Oh Ibrahim my Moses

The, wanderer for truth

Flying, from shore to shore

Dedicating time to search

The truth of yesterday

To couple with tomorrow truth

Even with today beauty

Building foundation bridges

To join the stem of life

To the inalienable roots

.........



ترجمة ابراهيم

المستميت خلف الحق

(الي ابراهيم الذي اذا سقي اترع ....واذا شرب تورع)

.......

كمثل موسي الي الفيافي بحثا عن الحق لو يوافي

يطير من ساحل لشط ليبدل العمر والقوافي

يدير درا باصغريه مستملحا اخشن الكفاف

يوائم الحق بين امس الي غد واعد الضفاف

مارا بما اكتال من جمال في اليوم خيرا بلا حوافي

يبني اساسا لقنطرات وقرن في القلب من شغاف

ليربط الساق من حياة لحذرها الثابت المرافي

........

Ah Ibrahim !Ah Moses, my Musa

How I wish you were once

Or any time in the present past

My search traveling companion

For I saw beauty and beauty everywhere

Sleeping beauty in the depth of the truth

And my travels were loaded

Up and down purely for peace

I saw sanctifying beauty

Looming from depth of

Oceans and seas and rivers

Even beneath the clustered leaves of trees

I saw beauty

At the center of foggy greens

I saw beautiful beauty

The leaves of green trees

All simmering with dews

My lifted spirits rolled on



ترجمة ابراهيم

كمثل موسي ومن كموسي يبل ما طال من جفافي

لبرهة في مدي قصير يجلو عن المسفر الخوافي

فكم جمالا رأيت وحدي للحق والخير في ائتلاف

وددت لو كنت لي رفيقا ونقتفي الحق في طواف

والحق لو نام في جمال يستعطف الخير ان يلافي

وظل اغلي المتاع عندي السلام للقاش والزراف

رأيت في خلوتي جمالا في عمق اشتاته سلافي

في النهر والبحر والمحيطات مشرئبا الي اكتشافي

وقد مضت في الجذور نتحا لمورقات الربي النحاف

وبين اوراقها النوادي رؤي تناسقن عن جزاف

وبؤرة تحت ظل عشب غامت ومنها الجمال صاف

وبرعم النور من شهود بوحدة البذر والقطاف

فظلت الروح في سمو تطير نشوي بلا ارتشاف
............

ابراهيم ودون ان يوجه له اتهام بعدم حيادية ترجمته....ابرز تعليقا لاقنيس بعد قراءتها لترجمة قصائدها....كمستند دفاع...مبررا اسباب ميلاد القصيدة الطلسم
ضحك كثيرا وطويلا حين وجهت اتهامي له بعدم الحيادية في ترجمته لهذه القصيدة....ولم يعلق ...للقصيدة بقية ...وللحديث بقية ايضا.... ولي عودةان شاء الله


عبد الله جعفر







التعديل الأخير تم بواسطة Abdullahi Gaafar ; 05-02-2015 الساعة 05:57 AM.
Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2015, 10:14 AM   #[70]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
الحبيب الغالي
كوكي..
هناك كلمة "ميلاد"
أعادتني لبوست مريت عليه من قبل قليل..
هذه الكلمة أرجعتني لست للخرطوم ولكن لصاحب البوست "روفي"
وحديث الإخوة له والرقصة "الهوت"
لم ينهل الشباب منها ولكن صبوا فيها..
الكلمات دي وولناس الفي عمري..
أخير نسكت..
المهم الحبان من البوست الفات..
كوكي دآ ظااااااااااااااااااتهو ما ذي "المقدس" بدون كسرة الدآل....
زيدنا من "دلوك" النهلت بيها من قصر المنهل
ومللت الإنتظار لظهور إجابة
في رايي المتواضع
القصيدة مليااااااااااااانة إباحية مفردات ووصف شهواني
أسكت ولا أواصل
ولا شنهو؟؟؟؟



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2015, 12:21 PM   #[71]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
ومللت الإنتظار لظهور إجابة
في رايي المتواضع
القصيدة مليااااااااااااانة إباحية مفردات ووصف شهواني
أسكت ولا أواصل
ولا شنهو؟؟؟؟
عمنا وكبيرنا وحبيبنا دكتور بابكر مخير
تحية طيبة وشوق تلعم مداه

الشعراء يتبعهم الغاوون

فليكن بالقصيدة ما تراءي لك ..
فما المشكله إذن
هذا النص جعلني
اري
احسن
المس
بل حتي رائحة العرق من جراء رقصها هذه المايا لقد شممته بالفعل

شكرا للصديق الجميل
عبد الله جعفر
وهو يهدينا هذه الأحاسيس المجتمعة من خلال نص واحد



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2015, 07:41 PM   #[72]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي مشاهدة المشاركة
تحياتي العاطرات عمدتنا عكود

أولا كما اكدت في مداخلتي الاولي انها محض مداهمة لا مقارنه بين محمود درويش و ابراهيم الكامل وعبد الله جعفر ... طرقت اذني وسرعانما تغلغلت في دواخلي فجاءت ريتا بمعيتها مايا . مايا ايقاعها الراقص وريتا ايقاها الشجي اظن هنا بيت القصيد

السؤال يحتاج الي مفترع اخر

لماذا نحتفي كثيراً ونستشهد بأشعار وأقوال شعراء وكتاب عرب وبيننا من هم/ن أفضل، أو ليس أقل؟
هل هو الإعلام القوي هناك والضعيف هنا؟
سلام يحيى،

أعتذر لك وللأخوان عن التأخير في الرد على مداخلاتكم.

ملاحظتي لم أكن أقصد بها ما داهمك واستدعاء ريتا، أو مقارنتها بمايا، فالملاحظة كانت بصورة عامة ولعلها كانت أصلاً في البال كلما أقرأ استشهاد بشاعر عربي ما أو كاتب ما، فاحزن لمكوث مبدعينا في الظل.

نعم، السؤال يحتاج لمفترع آخر.

تحياتي.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2015, 07:43 PM   #[73]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
بوست تأتيه تدلف الي لبه وتخرج منه وانت مكسوا بحلل باهيات زاهيات

لكم المحبة والاحترام جمبعكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
عمنا وكبيرنا وحبيبنا دكتور بابكر مخير
تحية طيبة وشوق تلعم مداه

الشعراء يتبعهم الغاوون

فليكن بالقصيدة ما تراءي لك ..
فما المشكله إذن
هذا النص جعلني
اري
احسن
المس
بل حتي رائحة العرق من جراء رقصها هذه المايا لقد شممته بالفعل

شكرا للصديق الجميل
عبد الله جعفر
وهو يهدينا هذه الأحاسيس المجتمعة من خلال نص واحد
سلام يا ناصر ومحبة راسخة،

شكراً ياخي على تعهدك البوست بالرعاية و
الإستعدال.

كن كذلك دوماً.




التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2015, 07:49 PM   #[74]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد طه مشاهدة المشاركة
الأخ الحميم عكود

أسعد الله أيامك و لياليك إذ جعلتنا نحلّق ( بجناحين من الشعر على روضة فنِّ) ، و قاتل الله (الشبكة) التي جعلتني بمنأى عن هذا الجمال لأيام خلون .

بعد عودتي من القرير - في اليوم الذي زرتك فيه مؤخراً - خطر ببالي سؤالك أياي عما إذا كنت أعرف عبد الله جعفر ، وقد ذكرت لي أنه ينتمي لمروي شرق (نفس منطقتي) ، فسألت زوجتي التي هي من (الطريف) عما إذا كانت تعرف عبد الله جعفر ، فقالت لي : دا ما ود جعفر ود صديق !
فإذا كان كلامها صحيحاً فثمة قرابة تربطني بالأخ عبد الله ، إذ أن جده محمد ود صديق هو ابن عمة حبوبتي الحرم بت الحسين ، شفت كيف

لك وافرالشكر و التقدير و للمبدعَين إبراهيم الكامل و عبدالله جعفر و لسودانيات التي جمعتنا بهؤلاء الأفذاذ
الصديق الأفوكاتو الشاعر،

تداخلك في أي بوست يمنحه شهادة الجودة، فأنت الأديب الفطن!

ود جعفر ود محمد صديق، إنسان ليتك تعرفه كما عرفته؛ وأنصحك بالسعي لمعرفته.
فهو يشبهك كثيراً.

زيارتك الأكرمتني بيها في القرير، يترّخوبا.

تسلم.



التعديل الأخير تم بواسطة عكــود ; 05-02-2015 الساعة 08:44 PM. سبب آخر: تصحيح خطأ طباعي
التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2015, 07:55 PM   #[75]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
الحبيب الغالي
كوكي..
هناك كلمة "ميلاد"
أعادتني لبوست مريت عليه من قبل قليل..
هذه الكلمة أرجعتني لست للخرطوم ولكن لصاحب البوست "روفي"
وحديث الإخوة له والرقصة "الهوت"
لم ينهل الشباب منها ولكن صبوا فيها..
الكلمات دي وولناس الفي عمري..
أخير نسكت..
المهم الحبان من البوست الفات..
كوكي دآ ظااااااااااااااااااتهو ما ذي "المقدس" بدون كسرة الدآل....
زيدنا من "دلوك" النهلت بيها من قصر المنهل
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
ومللت الإنتظار لظهور إجابة
في رايي المتواضع
القصيدة مليااااااااااااانة إباحية مفردات ووصف شهواني
أسكت ولا أواصل
ولا شنهو؟؟؟؟
سلام يا بابكر وعساك بخير،

بوست رأفت لا أذكره ولا أذكر الرقصة "الهوت" وما قاله الشباب عنها.
لكن من الظلم تماماً وصفك لقصيدة مايا بأنها "ملياااانة إباحية ووصف شهواني"!!
بذلك تكون قد جرّدت القصيدة من كل الجماليات المحتشدة في كل بيت منها، واختزلت الرؤية الجمالية للشاعر في الإباحية والشهوانية.
ياخي ظلمت القصيدة بالحيل.

أبقى طيب.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:53 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.