21-05-2013, 06:16 PM
|
#[13]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Muhib
اليهود لم يعبدوا شخص اسمه عزرا او عزير فمن اين لك هذا الحديث (الكتاب المقدس لا يزكر هذا الامر) ونفس اليهود لم يجعوا احد ابنا لله .انت مصر علي تكرار اكاذيب الاديان الاخري هنا ومفتكر اني ها اوافق عليها ؟
الشخص الذي قال ليك ان اليهود جعلوا لله ابنا كذب عليك .
|
خليني امسك الجزئية الاولى من كلامك بخصوص عزير في شكل نقاط عشان ماتقعد تعيد وتزيد في النقطة دي كتير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Muhib
انت مصر علي تكرار اكاذيب الاديان الاخري هنا ومفتكر اني ها اوافق عليها ؟
|
الموضوع يبدو انو اكاذيب بالنسبة ليك انت فقط
بالنسبة لي تفسير الاية اللتي ذكر فيها ان عزير ابن الله تفسيرها موجود ولو متخيل انو انا كلامي تفسير للاية
تبقا غلطان تفسير الاية واضح والمفسرين ذكرو ان ليس كل اليهود من قالو ا عزير ابن الله
وفي موضوع ماجد تاج انا ذكرت ليك الكلام دا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي محمد عبدالله
بالنسبة لي تفسير الاية ممكن ترجع لي كتب التفسير
|
والتفسير مبذول في النت وما لازم تشتريه
يقول الحاخام اليهودى الأمريكى روبرت فايرستون في كتابه ذرية إبراهيم ...مقدمة عن اليهودية للمسلم
اقتباس:
ونظرا لعدم قبول الاعتقاد المسيحي لدى الديانة اليهودية مطلقا أن يسوع هو ابن الله، فإن سورة التوبة في القرآن تبين إشكالية من نوع مثير. فقد ورد في الآية 30 من السورة: ״(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)״ (9: 30). لقد كان المشكل الذي تقدمه هذه الآية واضحا للفقهاء المسلمين منذ العهود الأولى، لأنهم كانوا يعيشون مع اليهود ولاحظوا بأنه لم يعرف عن اليهود أنهم يعتقدون أن عزيراً (عزرا) ابن الله. لقد كتب كل المفسرين القدامى تقريبا أن هذه الآية لا تشير إلى كل اليهود، بل هي بالأحرى تشير إلى بعض الأفراد أو الجماعات التي كانت تعيش في الجزيرة العربية. إن سورة التوبة سورة مدنية، وقد أورد المفسرون الأحاديث التي ألقت الضوء عليها في محيط حياة النبي محمد في المدينة. وعلى سبيل المثال، فقد أورد محمد بن جرير الطبري في تفسيره الأحاديث التالية :
״حدثنا القاسم، قال: ثنى الحسين، قال: ثنى حجاج، عن ابن جريج، قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير، قوله: (قالت اليهود عزير ابن الله)، قال: قالها رجل واحد، قالوا: اسمه فنحاص״ . ״حدثنا أبو كريب (في سلسلة من الأسناد إلى) عن ابن عبـاس، قال أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم سلام بن مشكم، ونعمان بن أوفى، وشأس بن قيس، ومالك بن الصيف، فقالوا: كيف نتبعك وقد تركت قبلتنا، وأنت لا تزعم أن عزيراً ابن الله؟ فأنزل في ذلك من قولهم (قالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله)״.
|
دي النقطة الاولى
النقطة الثانية انت قلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Muhib
اليهود لم يعبدوا شخص اسمه عزرا او عزير فمن اين لك هذا الحديث (الكتاب المقدس لا يزكر هذا الامر
|
الكتاب المقدس يذكر هذا وذكرت ليك الكلام دا قبل كدا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي محمد عبدالله
في سفر عزرا الاصحاح العاشر المقطع الثالث النص الاتي
10: 3 فلنقطع الان عهدا مع الهنا ان نخرج كل النساء و الذين ولدوا منهن حسب
مشورة سيدي و الذين يخشون وصية الهنا و
ليعمل حسب الشريعة
والتفسير من دائرة المعارف الكتابية
"حسب مشورة سيدي"، أي الأمر متروك لحكمة عزرا ومشورته
الان ارجع للاصل العبري لنفس المقطع
וְעַתָּה נִכְרָת-בְּרִית לֵאלֹהֵינוּ לְהוֹצִיא כָל-נָשִׁים וְהַנּוֹלָד מֵהֶם, בַּעֲצַת אֲדֹנָי, וְהַחֲרֵדִים, בְּמִצְוַת אֱלֹהֵינוּ; וְכַתּוֹרָה, יֵעָשֶׂה
الكلمة البي الاحمر دي(ادوناي) معناها حسب قواميسكم
لقب من ألقاب الله يترجم عادة "السيد" فهو يحمل معنى السيادة. وتستخدم حروف الحركة في هذه الكلمة في المخطوطات العبرية للعهد القديم بديلًا عن كلمة "يهوه" التي لم يكن يسمح لليهودي أن ينطقها، فعندما كان يصل القارئ العبراني إلى كلمة "يهوه" كان ينطقها بلفظ "أدوناي"
|
اليهود يخاطبون عزرا بلفظ الله بحسب الكتاب المقدس
النقطة الثالثة
هل قال القران بان مفهوم البنوة عند اليهود هو نفس مفهوم البنوة عند المسيحين طبعا لا
هل في الاية مايدل على ان البنوة متساوية في الديانتين طبعا لا
الحق تبارك وتعالى قالها واضحة
(ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)
بافواههم ماقال مكتوب عندهم
النقطة الرابعة
قصة اسم عزير دي اثبتها ليك بي هناك في موضوع ماجد تاج
بالقواميس العبرية
وعزرا هو عزير باعتراف اليهود راجع النقطة الاولى
وقلنا ليك في مجموعة من اليهود في اميركا بيقولوا انهم احفاد نبي الله عزير
تاني من كتاب الحاخام اليهودى الأمريكى روبرت فايرستون
اقتباس:
|
وإن كان واضحا أن الديانة اليهودية، كدين حضاري، لا تقبل بالرأي الذي يذهب الى أن لله شركاء أو ذرية، فإنه من المحتمل أن يكون هناك وجود بعض المجموعات الهامشية التي تجاوزت حدود الإيمان المقبول مع شخصية مهمة مثل عزير.
|
واضح انو حتى حاخامات اليهود معترفين بي وجود شخصيىة وكمان مهمة اسمها عزير
وعندهم سفر باسم عزير
اقتباس:
|
عزير 4، المعروف أيضا بـ 2 إحدراس (2) 14: 9، 2. و4 إينــوخ (2)، 22 :11..
|
النقطة الخامسة
اذا كان سفر عزرا بيقول انو عزرا عبد من دون الله بنص السفر نفسه
العبادة دي اقصى حد للتقديس
يعني بنوة بي فهم يهودي او مسيحي كلو داخل فيها
النقطة السادسة
ومع ان القران لم يذكر البنوة بالمفهوم المسيحي
لكن هذا الشئ حدث لعزير وباعتراف اليهود
اقراء هنا
اقتباس:
|
وبالرغم من أن كتابتهما تمت على أيدي اليهود، إلا أنهما رفضا من قبل الديانة اليهودية ولا يعتبران جزءا من الأدب التشريعي العبري. ولكن وبحكم تماثلهما مع المعتقدات المسيحية، فإن بعض الجماعات المسيحية تبنتهما وحافظت عليهما. ويبدو أن بعض أعضاء فرقة يهودية من الذين يؤمنون بهذه المعتقدات كانوا يعيشون في المدينة في زمن النبي، وقد أعلنوا عن مثل تلك الآراء التي رفضت فورا، وعورضت بالتنزيل القرآني للآية.
|
ياريت قصة عزير دي تاني ماتلت وتعجن فيها لانو بي أي فهم مسيحي او يهودي فهي
مثبتة
ومن اليهود انفسهم
انا ماعارف انت يهودي اكتر من اليهود ولا فهمك شنو
بقية كلامك بجيه راجع اذا لقيت زمن
|
|
|
|